🌖 سلسلة تعلم عن الإمام المهدي عجل الله فرجه 🌔 🌿 117 🌿

🌖 سلسلة تعلم عن الإمام المهدي عجل الله فرجه 🌔

🌿 117 🌿

الكليني في (روضة الكافي) بسنده عن الصادق (عليه السلام) في حديث قال:
ألا تعلم أن من انتظر أمرنا وصبر على ما يرى من الأذى والخوف هو غداً في زمرتنا،
فإذا رأيت الحق قد مات وذهب أهله،
والجور قد شمل البلاد،
والقرآن قد خلق وأحدث فيه ما ليس فيه ووجه على الأهواء،
والدين قد انكفأ كما ينكفئ الإناء،
وأهل الباطل قد استعلوا على أهل الحق،
والشر ظاهراً لا ينهى عنه ويعذر أصحابه،
والفسق قد ظهر،
واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء،
والمؤمن صامتا لا يقبل قوله،
والفاسق يكذب ولا يرد عليه كذبه وفريته،
والصغير يستحقر الكبير،
والأرحام قد تقطعت،
ومن يمتدح بالفسق يضحك منه ولا يرد عليه قوله،
والغلام يعطي ما تعطي المرأة،
والنساء يتزوجن النساء،
ورأيت الثناء قد كثر،
والرجل ينفق المال في غير طاعة الله فلا ينهى ولا يؤخذ على يديه،
والناظر يتعوذ بالله مما يرى المؤمن فيه من الإجتهاد،
والجار يؤذي جاره وليس له مانع،
والكافر فرحاً لما يرى في المؤمن، مرحاً لما يرى في الأرض من الفساد،
والخمور تشرب علانية ويجتمع عليها من لا يخاف الله عز وجل،
والآمر بالمعروف ذليلاً،
والفاسق فيما لا يحب الله قوياً محموداً،
وأصحاب الآيات يحقرون ويحتقر من يحبهم،
وسبيل الخير منقطعاً،
وسبيل الشر مسلوكا،
وبيت الله قد عطل ويؤمر بتركه،
والرجل يقول ما لا يفعله،
والنساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال،
والتأنيث في ولد العباس قد ظهر وأظهروا الخضاب وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها،
وكان صاحب المال أعز من المؤمن،
والربا ظاهراً لا يعيّر به،
والزنا يمتدح به النساء،
ورأيت أكثر الناس وخير بيت من يساعد النساء على فسقهنّ،
والمؤمن محزونا محتقراً ذليلاً،
والبدع والزنا قد ظهر،
والناس يعتدّون بشاهد الزور،
والحرام يحلل والحلال يحرم،
والدين بالرأي،
وعطل الكتاب وأحكامه،
والليل لا يستخفى به من الجرأة على الله،
والمؤمن لا يستطيع أن ينكر إلا بقلبه،
والعظيم من المال ينفق في سخط الله عز وجل،
والولاة يقربون أهل الكفر ويباعدون أهل الخير، ويرتشون في الحكم،
ورأيت الولاية قبالة لمن زاد،
والمرأة تقهر زوجها وتعمل ما لا يشتهي،
وتنفق على زوجها،
والقمار قد ظهر،
والشراب يباع ظاهراً ليس عليه مانع،
والملاهي قد ظهرت يمرّ بها لا يمنعها أحد أحداً ولا يجترئ أحد على منعها،
والشريف يستذله الذي يخاف سلطانه،
والزور من القول يتنافس فيه،
والقرآن قد ثقل على الناس استماعه،
وخف على الناس استماع الباطل،
والجار يكرم الجار خوفا من لسانه،
والحدود قد عطلت وعمل فيها بالأهواء،
والمساجد قد زخرفت،
وأصدق الناس عند الناس المفتري الكذب،
والشر قد ظهر،
والسعي بالنميمة والبغي قد فشا،
والغيبة تستملح ويبشر بها الناس بعضهم بعضاً،
وطلب الحج والجهاد لغير الله،
والسلطان يذل للكافر المؤمن،
والخراب قد أديل من العمران،
والرجل معيشته من بخس المكيال والميزان،
وسفك الدماء يستخف بها،
والرجل يطلب الرئاسة لعرض الدنيا،
ويشهر نفسه بخبث اللسان ليتقي وتسند إليه الأمور،
والصلاة قد استخف بها،
والرجل عنده المال الكثير لم يزكه منذ ملكه،
والهرج قد كثر،
والرجل يمسي نشوان ويصبح سكران لا يهتم بما الناس فيه،
والبهائم يفرس بعضها بعضا،
والرجل يخرج إلى مصلاه ويرجع وليس عليه شيء من ثيابه،
وقلوب الناس قد قست وجمدت أعينهم،
وثقل الذكر عليهم،
والسحت قد ظهر يتنافس فيه،
والمصلي إنما يصلي ليراه الناس،
والفقيه يتفقه لغير الدين يطلب الدنيا والرئاسة،
والناس مع من غلب،
وطالب الحلال يذم ويعير،
وطالب الحرام يمدح ويعظم،
والحرمين يعمل فيهما بما لا يحب الله لا يمنعهم مانع،
ولا يحول بينهم وبين العمل القبيح أحد،
والمعازف ظاهرة في الحرمين،
والرجل يتكلم بشيء من الحق ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر فيقوم إليه من ينصحه في نفسه فيقول هذا عنك موضوع والناس ينظر بعضهم إلى بعض، ويقتدون بأهل الشر،
ومسلك الخير وطريقه خالياً لا يسلكه أحد،
والميت يمر به فلا يفزع له أحد،
وكل عام يحدث فيه من البدعة والشر أكثر مما كان،
والخلق والمجالس لا يتابعون إلا الأغنياء،
والمحتاج يعطى على الضحك به،
ويرحم لغير وجه الله،
والآيات في السماء لا يفزع لها أحد،
والناس يتسافدون كما تتسافد البهائم، لا ينكر أحد منكراً تخوفاً من الناس،
والرجل ينفق الكثير في غير طاعة الله، ويمنع اليسير في طاعة الله،
والعقوق قد ظهر واستخف بالوالدين وكانا من أسوأ الناس حالاً عند الولد، ويفرح بأن يفتري عليهما،
والنساء قد غلبن على الملك وغلبن على كل أمر لا يؤتي إلا ما لهنّ فيه هوى،
وابن الرجل يفتري على أبيه ويعلو على والديه ويفرح بموتهما،
والرجل إذا مر به يوم ولم يكسب فيه الذنب العظيم من فجور أو بخس مكيال أو ميزان أو غشيان حرام أو شرب مسكر يرى كئيباً حزيناً يحسب أن ذلك اليوم عليه وضيّعه من عمره،
والسلطان يحتكر الطعام،
وأموال ذوي القربى تقسم في الزور ويتقامر بها ويشرب بها الخمور،
والخمر يتداوى بها، وتوصف للمريض ويستشفى بها،
والناس قد استووا في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك التدين به،
ورياح المنافقين وأهل النفاق دائمة،
ورياح أهل الحق لا تحرك،
والأذان بالأجر، والصلاة بالأجر،
والمساجد محتشية ممن لا يخاف الله، مجتمعون فيها للغيبة وأكل لحوم أهل الحق ويتواصفون فيها شراب المسكر،
والسكران يصلي بالناس فهو لا يعقل ولا يشان بالسكر، وإذا سكر أكرم واتقي وخيف وترك لا يعاقب ويعذر بسكره،
ومن أكل أموال اليتامى يحدّث بصلاحه،
والقضاة يقضون بخلاف ما أمر الله،
والولاة يأتمنون الخونة للطمع،
والميراث قد وضعته الولاة لأهل الفسوق والجرأة على الله يأخذون منهم ويخلونهم وما يشتهون،
والمنابر يؤمر عليها بالتقوى ولا يعمل القائل بما يأمر،
والصلاة قد استخف بأوقاتها،
والصدقة بالشفاعة لا يراد بها وجه الله، وتعطي لطلب الناس،
والناس همهم بطونهم وفروجهم لا يبالون بما أكلوا وبما نكحوا والدنيا مقبلة عليهم،
وأعلام الحق قد درست،
فكن على حذر واطلب من الله عز وجل النجاة.

المصدر:
ترجمة الإمام المهدي من أعيان الشيعة.

✨ يالله يارحمن يارحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ✨

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة