☘ منْ كلماتِ إمامنا الهادي النقي “صلوات الله وسلامه عليه” ❣️ ⬇⬇⬇

☘ منْ كلماتِ إمامنا الهادي النقي
“صلوات الله وسلامه عليه” ❣️
⬇⬇⬇

❁ يقولُ #الإمامعليالهادي “عليه السّلام” :
( لَولا مَنْ يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائِمِنا مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ اِلَيهِ و الدّالينَ عَلَيهِ و الذّابّينَ عَنْ دينِهِ بِحُجَجِ اللّهِ وَ المُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِاللّهِ مِنْ شِباكِ اِبليسَ وَ مَرَدَتِهِ وَ مِنْ فِخاخِ النَّواصِبَ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ اِلّا ارتَدَّ عَنْ دينِ اللّهِ ، وَ لكِنَّهُم الّذينَ يُمسِكونَ اَزِمَّةَ قُلوبِ ضُعفاءِ الشّيعَةِ كَما يُمسِكُ صاحِبُ السَّفينَةِ سُكّانُها ، أولئِكَ هُمُ الاَفضَلونَ عِندَ اللّهِ عزّوجلّ )

[📚 تفسير #الإمامالحسنالعسكري “عليه السّلام” ]
________

⁦✍️⁩ بعض التوضيحات 🔻 :

⁦✳️⁩ الفخاخ : بمعنى المصائد والمواطن والمواضع الغير مرئية ،وهذهِ الفِخاخ لايستطيع أنْ ينصبها النواصب منْ الوهابية ، إنّما ينصبها أولئك الّذين أشارَ إليهم إمامنا الصادق “عليهِ السّلام” في كلماتهِ وهو يُحدّثنا عنْ فُقهاء الشّيعة وهو يقول 🔻 :
( .. ومنهُم قومٌ نُصّاب لا يقدرونَ علَى القدحِ فينا ، يتعلمونَ بعض علومنا الصَّحيحة فيتوجهونَ بهِ عند شيعتنا ، وينتقصونَ بنا عند نُصّابنا ثُمّ يُضيفون إليهِ أضعافهِ وأضعاف أضعافهِ منْ الأكاذيب علينا الَّتي نحنُ براءٌ منْها ، فيتقبلهُ [المُسلّمون] المُستسلمون منْ شيعتنا على أنّهُ منْ علومنا فضّلوا وأضلوهم .. )[ 📚 تفسير الإمام العسكري “عليه السّلام” ]
👆 فهؤلاء هُم الّذين ينصوب الفخاخ للشيعة ..!!
و منْ هنا تفسير إمامنا الحسن الزاكي العسكري “عليه السّلام” هو أفضلُ تفسير فيهِ كشف لمُخططات المشروع الدّجالي في زمن الغيبة الكبرى .. !!

⁦✳️⁩ قول الإمام “عليه السّلام” :
( لَما بَقِيَ أحَدٌ اِلّا ارتَدَّ عَن دينِ اللّهِ )

والرّوايات تُخبرنا منْ أنّ كثير منْ الشّيعة سوف يرتدون عنْ الإمام الحُجّة “عليه السّلام” في زمان الغيبة ..!

❁ يقولُ إمامُنـا #الجواد “عليهِ السَّلام”حينَ سُئِلَ عن سبب تسميّة إمامِ زماننا”عليهِ السَّلام”بـ #القائم ، قــــال:

( لأنّه يقوم بعْد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بإمامته .. )
[📚كمال الدّين :ج٢]

❁ ويقول إمامنا #الباقر “عليه السّلام” وهو يتحدث عنْ حال الشّيعة في زمان الغيبة ،، يقول :
( لتُمحصنّ يا شيعة آل مُحمّد تمحيص الكُحل في العين ، وإنّ صاحب العين يدري مَتى يقع الكُحل في عينهِ ولا يعلم مَتى يخرجُ مِنْها ، وَ كذلكَ يُصبح الرّجل على شريعةٍ منْ أمرنا ، وَ يُمسي وَ قد خرجَ منْها ، وَ يُمسي على شريعةٍ منْ أمرنا ، وَ يُصبح وَ قد خرجَ منْها )[ 📚 كتاب : الغيبة للنعماني ]
💬 قد يسأل سائل..؟
❓كيف يرتدون ؟!
↩️ الجـــــواب : حينما تكون الثقافة ثقافة مُستدبرة ، و هي ابتعاد الشّيعة عن فكر أهل البيت و إقبالهم على الفكر الناصبي المُخالف لمنهج العترة الطاهرة ..!

🔹 يقول #إمام_زماننا “عليه السّلام” :
( طلبُ المعارف منْ غير طريقنا أهل البيت مساوقٌ [ مساوٍ ] لإنكارنا ) ، و الإنكار يكون حينما تصبح المعارف السائدة في الوسط الشّيعي منْ غير طريقهم [ وهو الطريق المُخالف لمنهجهم ] ، وهذا هو الإرتداد بعينه و ماهو عليه الواقع الشّيعي الآن يؤيد هذا المعنى ، كما وتُقررهُ هذه الرّوايات المعصومية الشّريفة ..

علماً أنَّ الناجين قلّة كما صرّحت بذلك روايات أهل البيت
“عليهم السّلام”..!!
⁦⁩⁦✳️⁩ يقول الإمام الصادق وهو يتحدث عنْ العلماء المُضلين للشيعة [في رواية التقليد] ،، يقول :
( وهؤلاء علماء السوء الناصبون المشبهون بأنهم لنا موالون، ولأعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا، فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب )
👆 فقد تحدث “عليه السّلام” هنا بصيغة الجمع ، بينما حينما تحدث عن النّاجين ، تحدث عنهم بصيغة المفرد 🔻 :

( لا جرمَ أنّ منْ علم الله منْ قلبهِ [ من هؤلاء العوام ] أنّهُ لا يريد إلاَّ صيانة دينهِ وتعظيم وليه ، لم يتركهُ في يد هذا المُلبس الكافر .
ولكنهُ يُقيض لهُ مؤمناً يقف بهِ على الصواب ، ثُمّ يوفقهُ الله تعالى للقبول منه فيجمع لهُ بذلك خير الدّنيا والآخرة ، ويجمع على من أضلهُ لعن الدّنيا وعذاب الآخرة )[📚 تفسير الإمام العسكري “عليه السّلام” ]

⁦✳️⁩ قول الإمام الهادي “عليه السّلام” :
( أولئك هُم الأفضلون عند الله عزّ وجل )
السبب في أفضليّتهم هو أنّهم يُنقذون الشيعة مِنْ أمرين اثنين 🔻:
🔹 مِن شباك إبليس ومردته ،
🔹 ومِن فخاخ النواصب.

↩️ ومن أخطر وأشهر هذه الفخاخ ما أشار إليه #الإمام_الصادق “عليه السّلام” حين تحدّث عن قانون الولاء الشخصي..! 🔻:

( وكذلكَ عوام أمتنا إذا عرفوا منْ فقهائهم الفِسق الظّاهر ، والعصبية الشّديدة والتَّكالب على حُطام الدُّنيا وحرامها ، و #إهلاكمنيتعصبون_عليه إنْ كان لإصلاح أمرهِ مُستحقاً ، وبالتّرفق بالبر والإحسان على منْ تعصبوا لهُ ، وإنْ كان للإذلال والإهانة مُستحقاً )[📚 تفسير الإمام العسكري “عليه السّلام” ]

↩️ فحينما يُبادر بعض فقهاء الشِّيعة إلى إهلاك مَن يتعصّبون عليه والشيعة معهم ، وهذا الإهلاك تارةً يكون إهلاك جسدي ( التصفية الجسدية ) ، وأخرى يكون إهلاك بالسّم ، ومرّة يكون بالقتل والإهلاك في سُمعته..!!⁦⚠️⁩

فهذا الإهلاك لِمَن يتعصّبون عليه هو مِن الفخاخ الشيطانية ، وسيتكرّر هذا الأمر حينَ ظهور إمام زماننا “عليه السّلام”!!⁦⚠️⁩
_________

#يابقية_الله
#الهادي_النقي
#الإمام_الهادي “عليه السّلام”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة