• النجاة والفوز عند آل محمد فقط، أي جهة تبعدنا عنهم علينا أن نطلقها !! – الشيخ الغزي
– إمامنا الباقر يتحدّثُ في شُؤون يوم القيامةِ وأحوالها وأوضاعها إلى أن يقول عليه السلام:
– “ثمَّ يُدعى بنا – إنّهم مُحمّدٌ وآلُ مُحمّد – فيُدفع إلينا حسابُ الناس، فنَحنُ واللهِ نُدخِلُ أهْل الجنّةِ الجنّة وأهْل النار النار، ثمَّ يُدعى بالنبيّين فيُقامون صفّين عند عَرش اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى نَفرَغَ مِن حساب الناس، فإذا دخلَ أهلُ الجنّة الجنّة وأهْلُ النار النار بعَثَ ربُّ العِزّةِ عليّاً “عليه السلام” فأنزلَهُم منازلهم مِن الجنّة وزَوَّجهم، فعليٌّ واللهِ الذي يُزوّجُ أهْل الجنّةِ في الجنّةِ وما ذاكَ إلى أحدٍ غيره، كرامةً مِن اللهِ عزَّ ذِكْره وفضْلاً فضّلهُ اللهُ به ومَنَّ به عليه، وهُو واللهِ يُدخِلُ أهْل النار النار، وهو الذي يُغلِقُ على أهْل الجنّة إذا دخلوا فيها أبوابها لأنَّ أبوابَ الجنّةِ إليه وأبوابُ النار إليه”
– النجاة والفوز عند آل محمد فقط، أي جهة تبعدنا عنهم علينا أن نطلقها !!