يوم فرحة الزهراء بين عقيدة الخوئي ودين العترة الطاهرة
.
الطبري السنّي يؤرخ مقتل عمر في ذي الحجة
يقول الطبري: (طُعِن عمر يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين..)
[ تاريخ الطبري – ج2 ] محمد بن جرير الطبري – دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان – ص561
.
الخوئي يؤرخ مقتل عمر في ذي الحجة وفقا لما أرخه الطبري
ما يقوله الخوئي في سياق حديثه عن الأغسال وأنّ يوم التاسع من ربيع الأوّل هو من جملة الأغسال..
الخوئي يُعلّق فيقول:
(على أن كون سبب هذا العيد اتّفق في هذا اليوم وإن كان معروفاً عند العوام، إلّا أن التأريخ – وهو تأريخ الطبري – أثبت وقوعه في السادس والعشرين مِن ذي الحجة فليُلاحظ)
[ موسوعة الخوئي – ج10 ، التنقيح في شرح العروة الوثقى – ميرزا علي الغروي – الطهارة ] ص50
تعليق:
فالخوئي لا يعتقد بمناسبة فرحة الزهراء في ( 9 ) ربيع الأول
من قال أنّ كلام الطبري صحيح حتّى يأخذوا بكلام الطبري ويرموا برواية الإمام الهادي عرض الجدار ؟!
علماً أنّ هذه القضّية ليستْ خاصّة بالخوئي..
ما اوردناه عن الخوئي لأنّه هو أستاذ المراجع.
.
في دين العترة الطاهرة مقتل عمر بن الخطاب في ( 9 ) من ربيع الاول
وهو يوم من افضل الاعياد عند اهل البيت والمعروف بـ ( فرحة الزهراء )
مقطع من رواية مفصلة وجميلة جدا عن إمامنا الهادي عن أمير المؤمنين “صلوات الله عليهما” في أن مقتل عمر في ( 9 ) ربيع الأول..
– يقول الإمام الهادي “صلوات الله عليه”:
(أن هذا اليوم هو يوم عيد، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت عليهم السلام وعند مواليهم…)
– ويستمر امامنا الهادي الى ان يقول:
(ولقد حدثني أبي عليه السلام أن حذيفة بن اليمان دخل في مثل هذا اليوم – وهو التاسع من شهر ربيع الأول – على جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، قال حذيفة: رأيت سيدي أمير المؤمنين مع ولديه الحسن والحسين يأكلون مع رسول الله وهو يتبسم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين: كلا هنيئا لكما ببركة هذا اليوم، فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما، ويستجيب فيه دعاء أمكما…)
– الى ان تقول الرواية حيث يتحدّث امير المؤمنين “صلوات الله عليه” عن أسماء يوم التاسع من ربيع الأوّل:
(هو والله اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول، وإني لأعرف لهذا اليوم اثنين وسبعين اسما، قال حذيفة: قلت: يا أمير المؤمنين! أحب أن تسمعني أسماء هذا اليوم، وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول. فقال أمير المؤمنين: هذا يوم الاستراحة، ويوم تنفيس الكربة، ويوم الغدير الثاني، ويوم تحطيط الأوزار، ويوم الخيرة، ويوم رفع القلم، ويوم الهدو، ويوم العافية، ويوم البركة، ويوم الثارات، ويوم عيد الله الأكبر، ويوم يستجاب فيه الدعاء، يوم الموقف الأعظم، ويوم التوافي، ويوم الشرط، ويوم نزع السواد، ويوم ندامة الظالم، ويوم التصفح، ويوم فرح الشيعة، ويوم التوبة…) الى اخر الرواية