* يا معشر الخلائق هذا الحسين* – اية الله المعظم السيد كاظم الرشتي

أراد الله أن يتم الحجة على الأشقياء المعاندين ويكمل النعمة على الأحباء المؤمنين .

فنقل سبحانه الخلق من أرض مكة التي هي أم القرى إلى أرض كربلاء التي هي أبو القرى .

*فنادى منادي الحق سبحانه فيهم
فخاطبهم* :

يامعشرالخلائق هذا الحسين ابن علي عليه السلام وهوحبيبي ووليي
وخيرتي وصفوتي ووديعتي فيكم

أحبوه و أعزوه و لا تخالفوه ولا*

تنكروا عليه ولا تكدروا خاطره ولا تنظروا إليه بنظرالسوء

فأول من لبى لهذا النداء و صدق المنادي هو محمد صلى الله عليه و آله و سلم ثم أبوه علي بن أبي طالب ثم أخوه ثم الأئمة الطاهرون عليهم السلام ثم أمه الطاهرة سلام الله عليها وكذلك الأنبياء والأوصياء و خلص عباد الله و سائر الحيوانات المطيعة المحللة و النباتات الطيبة والمعادن و سائر الجمادات و الأجنة والملائكة و سائر الخلق فازدادوا له حبا وشغفا .

ولذا قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم
(إن للحسين عليه السلام في قلوب المؤمنين محبة معروفة مكتوبة مكنونة)

و لذا كانت قلوب المؤمنين تحن إلى أرض كربلاء و مجاورة سيد الشهداء روحي له الفداء.

📚 المصدر : أسرار الشهادة

لمولانا السيد الأمجد كاظم الحسيني الرشتي قدس سره

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة