-يا قائمَ آل محمد
هل دقّت آلنَواقيس ُمؤذنِةَ إقترابِ ساعةِ الصِفر؟
أم أنّها لا زالت حَبيسةٌ في أعماقِ َالزمنِ القادم؟
-في عراقِكَ…….
كما حدّثتنا آحاديثَكم
خفَقَت آلأعلام
وشيعَتكم
مثلما أخبرتمونا …
قَتَلَ بَعضُهم بعَضاً
ولَعَنَ بعضُهم بَعَضاً….
يا إمام ……
-هل بنو العباسِ هم حُكام النجفِ وبغدادَ
في يومنا هذا ؟
أم هم قومٌ أخرون…….
وهل اليَمانيُ
يستَعدُ للقدومِ من اليَمن
إلى عراقِكَ المفتونِ بِغَيركَ؟
-ياإمام……..
خُرسانيُّ المَشرق…..
هل همّ الإيرانيون المعاصرون؟
فإن كان هم…….
فأينَ السفيانيُ
-يابقية الله ……
-وهل هذا الخوفُ الذي تَنَوّعت أسبابُه .
-وغلاءُ الأسعارِ
-وفَسادُ التِجاراتِ
-وَنَقصٌ الأموالِ
-والموتُ الذريع ….
بحيثُ يَصعبُ على الناسِ دفنِ موتاهم
في كوفانِ وَغَيرها ….
هو الأخير؟
-يا إمام……
-عيوننا على الدَرب
-والقُلوبُ خَفاقةٌ إليك …
-سلامٌ عليك…..
وشَكوانا إليك ….
هذا واقِعُنا بَينَ يديّك