{يا أبا حمزة : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس، فإني أكرهها لك، إن الله يقسم في ذلك الوقت ، أيدينا يجريها}

{يا أبا حمزة : لا تنامنّ قبل طلوع الشمس، فإني أكرهها لك، إن الله يقسم في ذلك الوقت ، أيدينا يجريها}

يقول العبد الضعيف: محمد التقي الشريف مصنف هذا الكتاب: كأني بالضعفاء إذا سمعوا هذا الحديث يضيقون به ، ذرعاً ، فينكرونه ، أو يؤولونه بما لا صاحب الحديث عليه السلام ، أنهم آمنوا بمثله في ميكائيل ملك الرزق من غير تردد أو تشويش، فيا لله لعبيد و قد ائتمروا على أن يغلوا يد الله تعالى عن خلقه ، ويعزلوه عن ملكه ، ولا يتركوه يفعل في ملكه ما يشاء ويجري أُموره على يدي من يريد ، فوضعوا لربهم حدّاً حرموا عليه أن يتعداه فينقص منه أو يزيد ربقة طاعة آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

📜المصدر:صحيفة الأبرار

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة