[[ { و إِنَّه لَحَقُّ الْيَقِينِ } يعني علياً عليه السلام ]]

[[ { و إِنَّه لَحَقُّ الْيَقِينِ } يعني علياً عليه السلام ]]

عن زيد بن الجهم ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : لما سلموا على علي صلوات الله عليه بإمرة المؤمنين ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله للأول : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقال : أمن الله و من رسوله ، يا رسول الله ؟
فقال : نعم ، من الله و من رسوله .

ثم قال لصاحبه : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقال : أمن الله و من رسوله ؟
قال : نعم ، من الله و من رسوله .

ثم قال لصاحبه : قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقال : أمن الله و من رسوله ؟
قال : نعم ، من الله و من رسوله .

ثم قال : يا مقداد ، قم فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقام و سلم ، و لم يقل ما قال صاحباه .

ثم قال : قم يا أبا ذر فسلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقام و سلم .

*ثم قال : قم يا سلمان و سلم على علي بإمرة المؤمنين .
فقام وسلم* .

قال : حتى إذا خرجا ، و هما يقولان : لا و الله ، لا نسلم له ما قال أبدا ، فأنزل الله تبارك و تعالى على نبيه { و لا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها و قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّه عَلَيْكُمْ كَفِيلًا } بقولكم : أمن الله و من رسوله ؟

{ إِنَّ اللَّه يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ و لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ } أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم .
*قال : قلت : جعلت فداك ، إنما نقرؤها { أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ }
فقال : ويحك يا زيد ، و ما أربى ؟! أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم { إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّه بِه } يعني علياً عليه السلام .
{ و لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيه تَخْتَلِفُونَ }

{ و لَوْ شاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً و لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ و يَهْدِي مَنْ يَشاءُ و لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ و لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها } بعد ما سلمتم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين .

{ و تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّه } يعني علياً عليه السلام { و لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ } .

ثم قال لي : لما أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيد علي عليه السلام فأظهر ولايته ، قالا جميعاً : و الله ، ليس هذا من تلقاء الله ، و ما هو إلا شيء أراد أن يشرف به ابن عمه .
فأنزل الله عليه { و لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الأَقاوِيلِ لأَخَذْنا مِنْه بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْه الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْه حاجِزِينَ و إِنَّه لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ و إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ } يعني فلاناً و فلاناً .

{ و إِنَّه لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ و إِنَّه لَحَقُّ الْيَقِينِ } يعني علياً عليه السلام .
{ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } .

📚 المصادر و المراجع

📗الكافي|1|340 📗الوافي|2|280 📗تفسير نور الثقلين|3|82 📗تفسير كنز الدقائق|7|265 📗تفسير العياشي|2|268

#المعرفة_بالنورانية
للاشتراك واتسآب
+96181266504
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة