فالحاج كريم خان هو من ضمن القائلين بعدم كفاية الإمام الغائب عجل الله فرجه الشريف
، بل لا بد من رجل من الرعية يكون بمثابة الباب والركن كي يسد النقص في تـ تأدية الأحكام الشرعية والكونية . وادعى أن هذا الرجل المكنى بالركن والباب هو السيد كاظم الرشتي والشيخ الأوحد ، وهما لم يقولا بمقولة الركن أبدا .
قال الحاج كريم خان: « إنّ الشيعة يحتاجون إلى عالم يرونه ويأخذون عنه أحكام الشرع في حال غيبة الإمام (عج) وهو الركن الرابع ، وكان هذا مختفياً بسبب جور الحكام ، حتى اقتضت المصلحة الإلهية ظهور الركن الرابع بوجود الشيخ الإحسائي ، وبعده السيد كاظم الرشتي ، وبعدهما أيضاً لا تخلو الأرض من حجة وهو الركن الرابع إلى حين ظهور الإمام…
سماحة العلامة الشيخ عبدالجليل الأمير حفظه الله ورعاه