–
بسنده عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله [عليهِ السّلام] قال: إنّ لعليّ [عليهِ السّلام] في الأرض كرّة مع الحُسين [عليهِ السّلام] ابنه، يُقبل برايته حتّىٰ ينتقم لهُ من بني أُميّة ومُعاوية وآل ثقيف ومن شَهِدَ حربه.
ثُمّ يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذٍ من أهل الكوفة ثلاثين ألفًا، ومن سائر النّاس سبعين ألفًا فيُقاتلهم بصفين مثل المرّة الأولىٰ حتّىٰ يقتلهم ولا يبقىٰ منهم مُخبرًا، ثُمّ يبعثهم الله عزّ وجلّ، فيُدخلهم أشدّ عذابه مع فرعون وآل فرعون، ثُمّ كرّة أخرىٰ مع رسول الله [صلّىٰ الله عليهِ وآله] حتّىٰ يكون خليفةً في الأرض، ويكون الأئمّة [عليهم السّلام] عُمّاله حتّىٰ يبعثهُ الله علانيةً في الأرض كما عبد الله سرًا في الأرض.
ثُمّ قال: إي والله وأضعاف ذلك -ثُمّ عقدَ بيدهِ أضعافًا- يُعطي الله نبيّه [صلّىٰ الله عليهِ وآله] جميع مُلك أهل الدُنيا منذ خلق الله الدُنيا إلىٰ يوم يفنيها حتّىٰ يُنجز لهُ موعده في كتابه كما قال: ﴿لِيُظهِرَهُ عَلَىٰ الدّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكونَ﴾.