[1]ونعم ما قال الشافعي على ما نسب إليه في ذخيرة المآل، ورشفة الصادي.
ولما رأيت الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم الله في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وامسكت حبل الله وهو ولائهم * كما قد أمرنا بالتمسك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيفاً على ما جاء في واضح النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرقة الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللاتي نجت منهم، قل: لي
فان قلت في الناجين فالقول واحد* وان قلت في الهلاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فانني * رضيت بهم لا زال في ظلهم ظلي
رضيت علياً لي إمام ونسله * وأنت من الباقين في أوسع الحل