وقفة عند كتاب: [ الروح المجرّد ] للسيّد محمّد حسين الطهراني، وهو مِن رموز المدرسة العرفانية يقول في معرض حديثه عن السيّد علي القاضي وعن الخلاف فيما بين المدرسة العرفانية والشيخ الإحسائي، يقول
للسيّد محمّد حسين الطهراني، وهو مِن رموز المدرسة العرفانية
يقول في معرض حديثه عن السيّد علي القاضي وعن الخلاف فيما بين المدرسة العرفانية والشيخ الإحسائي، يقول:
( وسادساً:
أيّ دليل قائم علي أنّ معرفة الله مختصّة بالأئمّة المعصومين لا تتعدّاهم؟ فهؤلاء بشر، وسائر الناس بشر أيضاً، وما أمكن لهؤلاء عقلاً ممكن لغيرهم أيضاً؛ كما ينبغي شرعاً باعتبارهم أئمّة أن يُمكن للمأموم إدراكهم في العمل والوصـول، وإلاّ لما تحقق معنى الإمامة من معنى )!!
هذا هو المنطق الصوفي، وهذا المنطق تسرّب للمدرسة العرفانية، وهو من المباني المهمّة جدّاً في المدرسة العرفانية، ولم أجد أحداً في المدرسة العرفانية يُخالف هذا الأصل سِوى السيّد الخميني.