وقفة عند كتاب [الإمام السستاني أمّة في رجل] لحسن محمّد علي الفاضلي..و هذا الكتاب يُوزّع في مكاتب السيّد السستاني.
في صفحة 71 هناك مقالٌ مفصّل تحت عنوان: (سيرةٌ و مسيرة أُمّة في جل- المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى الإمام السيّد علي الحسيني السستاني دام ظلّه).
● يقول في صفحة 80:
(و أمّا منهجه الفقهي فله فيه منهج خاص يتميز في تدريس الفقه و طرحه ولهذا المنهج عدّة ملامح و هي:
1 – المقارنة بين فقه الشيعة و فقه غيرهم مِن المذاهب الإسلامية الأخرى، فإنّ الإطلاع على الفكر الفقهي السُنّي المعاصر لزمان النصّ كالاطلاع على مُوطأ مالك، و خراج أبي يوسف و أمثالهم، يوضّح أمامنا مقاصد الأئمة “عليهم السلام” و نظرهم حين طرح النصوص..)
و مِن هُنا قلت أنّ السيّد السستاني هو امتدادٌ في مرجعيّته لمرجعيّة السيّد البروجردي.. فالمنهج هو المنهج
إلى أن يقول السيّد السستاني:
(أنا في أبحاثي الفقهية أشير إلى فتاوى أئمة السُنّة و أحترمهم.. أنا حضرت في محفل بحث سماحة الشيخ أحمد الراوي في سامراء قبل (50) سنة، و كنّا نتبادل الاحترام و المحبة.. نحنُ متّحدون في كعبة واحدة، و صلاة واحدة، و صوم واحد)!!
هل هذا الكلام ينسجم مع منطق الزيارة الجامعة الكبيرة؟! هل هذا الكلام ينسجم مع منطق زيارة عاشوراء؟!
و لو اعتبرنا أنّ ما تقدّم هو نحو مُجاملة.. فالمُجاملة تكونُ مِن الصغار، و ليس من الكبار.. و بعد ذلك عامّة الشيعة تتبنى هذا الأفكار (المُشكلة هنا).
و لكن المراجع جميعاً بشكل عام الجميع يتكلّمون بهذا المنطق و بهذا الّلسان.