وقفة عند بيان لأمير المؤمنين عليه السلام في [عوالم العلوم: ج26] وهو الجزء 3 من المجموعة التي عُرفت بمجموعة عوالم الإمام المهدي صلوات الله عليه.. وهي منقولة عن الملاحم والفتن لابن طاووس. (أنّ أمير المؤمنين خطب بالكوفة: أيّها الناس الزموا الأرض مِن بعدي، وإيّاكم والشذّاذ مِن آل مُحمّد، فإنّه يخرج شذّاذ آل مُحمّد فلا يرون ما يُحبّون لعصيانهم أمري ونبذهم عهدي، وتخرجُ راية مِن وُلْد الحُسين تظهر بالكوفة، بدعامة أُمويّة، ويشمل الناس البلاء، ويبتلي الله خير الخلق حتّى يُميّز الخبيث مِن الطيب، ويتبرّأ الناس بعضهم مِن بعض، ويطول ذلك حتّى يُفرّج الله عنهم برجل مِن آل مُحمّد – إشارة إلى إمام زماننا عليه السلام – ومَن خرج مِن وُلدي فعَمَل بغير عملي وسار بغير سيرتي – سار بمناهج النواصب – فأنا منه بريء، وكلّ مَن خرج مِن وُلْدي قبل المهدي فإنّما هو جزور – أي أنّه سيُذبح – وإيّاكم والدجالين مِن وُلْد فاطمة فإنَّ مِن وُلْد فاطمة دجّالين، ويخرج دجّالٌ مِن دجلة البصرة – أي من المدن التي تقع على نهر دجلة الذي يمرّ بالبصرة – وليس منّي – لا نَسَباً ولا فِكْراً – وهو مُقدّمة الدجّالين كلّهم)! وهذه الرواية تتحدّث في نفس أجواء الرايات المُشتبهة.