وصية نبينا صلى الله عليه وآله أن نتمسك بالقرآن والعترة

( القُرآن و دِرايةُ حديثِ العترة، وهما لا ينفكَّانِ عن بعضهما،
هناك ترابطٌ وثيقٌ فيما بين القُرآنِ وفيما بين حديث العترة،
التفكيك بينهما ضلال

وصيَّةُ نبيِّنا؛ (أن نتمسَّك بالقُرآنِ وبحديثِ العترة)
إنَّهُ التطبيقُ العمليُّ لحديثِ الثقلين
كيف نُطبِّقهُ عملياً؟ على المستوى العلمي والمعرفي قطعاً لحديثِ الثقلين هناك تطبيقٌ عقائديٌّ، هناك تطبيقٌ وجدانيٌّ عاطفيٌّ، هناك تطبيقٌ طُقوسيٌّ عِباديٌّ، هناك تطبيقات، لكنَّني أتحدَّثُ هنا في أجواءِ مرجعيةٍ للتقليد، فإنَّني أتحدَّثُ عن التطبيق العلمي لحديث الثقلين

التطبيقُ العلميُّ لحديثِ الثقلين هو الـمُمازجةُ والـمُجانسةُ على طولِ الخط في جميعِ النقاط، فلا توجد نقطةٌ لا يكونُ هناك فيها تجانُس فيما بين منطقِ القُرآن ومنطقِ العترة، فيما بين حديثِ القُرآن وحديثِ العترة، لأنَّنا إذا وصلنا إلى نقطةٍ وفصلنا بين الحديثين فذلك هو الضلالُ العلمي، (مَا إنْ تَمسَّكتُم بِهِمَا) على حدٍّ سواء

ورسولُ الله حين وصَّانا بالثقلين كما تقول الروايات؛ (جَمَعَ بَيْنَ مُسبِّحتَيه)، جمعَ بينَ مُسبِّحتيه يعني بين السبابتين،
بالنِّسبةِ لي ولكم سبابةٌ، أمَّا بالنِّسبةِ لـمُحَمَّدٍ الَّذي كُلُّهُ جمالٌ وكُلُّهُ قُدسٌ (سُبُوحٌ قُدُّوس)، فتلكَ مُسبِّحةٌ
فقد جمع مُحَمَّدٌ بين مُسبِّحتيه، الناسُ تجمعُ بين سبابتها والوسطى، لماذا جمع مُحَمَّدٌ المحمودُ الأحمدُ الأعلى صلَّى اللهُ عليه وآله لـماذا جمع بين الـمُسبِّحتين؟ إنَّهُ يتحدَّثُ عن التطابقِ في جميعِ المقامات ).

#الشيخ_الغزي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة