(من المعلوم أن وجود محمد وآل محمد عليهم السلام قد سبق جميع من سواهم في كل جهة من جهات السبق،* في السرمد، والدهر والزمان بجميع مراتبهم الثمان التي هي وجودهم وعقلهم وروحهم ونفسهم وطبيعتهم ومادتهم ومثالهم وجسمهم بل وجسدهم أيضا فقد كملت جميع مراتبهم الذاتية غيبي ذاتهم وشهوديها قبل الانبياء فضلاً عن غيرهم*
وليس في العقل ما يحيل التقدم المذكور بل هو ممكن وواقع وروايات الأئمة وخطبهم ناطقة به، وما يرى من التأخر الدنيوي فإنما هو في بشريتهم)