وانك لعلى خلق عظيم:
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
إمرأة عجوز في مكة تحاول أن تحمل حزمة من الحطب ، و لما رآها رجل اتجه نحوها و قال لها : أنا أحملها عنك ، دليني على دارك ، و كان الطريق طويلاً و الرمال ملتهبة و الشمس حارقة و الهواء لافحٌ و البيت بعيد و الحمل ثقيل ، فلما وصل إلى منزل تلك العجوز ، قالت له :
يا بني ليس لدي ما أكافئك به ، و لكنني سأسدي لك نصيحة ، إذا رجعت إلى قومك في مكة ، فهناك رجل ساحر يدعي النبوة ، يقال له محمد ، إذا رأيته لا تصدقه و إياك أن تتبعه ، فقال لماذا ؟ قالت لأنه سيئ الخلق فقال :
حتى و إن كنت أنا محمداً ؟
فقالت تلك العجوز إن كنت أنت محمد ، فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .
– عظمت الأخلاق فعظُمت المكاسب .
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل لوليك الفرج وأيده بالنصر.