أهمسُ همسةً في أذانِ كادرِ قناة القمر:
وحينَ أتحدَّثُ عن كادرِ قناةِ القَمر إنَّني لا أتحدَّثُ عن أخوتي وأبنائي الَّذين يعملون في هذهِ المؤسَّسة الَّتي أُطِلُّ عليكم منها، حين أتحدَّثُ عن كادرِ قناة القمر أتحدَّثُ عن هؤلاء، وأتحدَّثُ عن كُلِّ الَّذينَ يعملون على الشبكةِ العنكبوتيّة أو يُطلقون ألسنتهم في نشرِ ثقافةِ وفكر العترة الطاهرة الَّذي يُنشرُ عِبرَ هذهِ الشاشة، كثيرون هم كادِرُ قناة القمر، ولا أعرفُ أكثرهم بشكلٍ شخصي، أرتبطُ قلبيَّاً بهم.
أقول لهؤلاء جميعاً: صدّقوني صدّقوني هذهِ عقيدتي هذا البرنامجُ أعظمُ خدمةٍ حُسينيَّةٍ في جوِّ الإعلامِ والتعليم في جوِّ التبليغِ وإحياءِ أمرِ الحُسين أعظمُ خدمةٍ حُسينيَّةٍ منذُ سنة 329 للهجرة، منذُ بدايةِ الغيبةِ الكبرى وإلى هذهِ اللحظة، لا تفوتكم هذهِ الخدمة.
وأقولُ للَّذين لا تفوتهم هذهِ الخدمة: اعرفوْا عظمة النعمة الَّتي بينَ أيديكم، في هذا الطريقِ اللاحب، وفي هذا الطريق اللاهب، وفي هذا الطريق الموحش، وفي هذا الطريق اللذيذ، في طريقِ خدمة الحُجَّةِ بن الحَسن، في طريقِ خدمةِ الحُسينِ بحسبِ موازين العترةِ الطاهرة لا بحسبِ موازينِ هؤلاء السُفهاء الَّذين نصبتهم الشيعةُ عُجولاً بشريَّةً يتوجَّهونَ إليها بالعبادة، لا شأن لي بهم ولا بسفهائهم ولا بسفاهتهم، أتحدَّثُ عن خدمةِ الحُسينِ الَّتي هي خدمةُ الحُجَّةِ بن الحَسَن.
أقولُ لكم يا كادر قناة القمر في شرق الأرض كنتم أم في غربها:
هذا البرنامجُ وهذا الإحياءُ أعظمُ خدمةٍ حُسينيَّةٍ فاعرفوْا عظمة هذهِ النعمة، فإنَّني كما قلتُ لكم قبل قليل في هذا الطريق اللاحب لقد رأيتُ الكثيرين والكثيرين والكثيرين يتساقطونَ الواحدُ تلو الآخر عِبرَ السنين، عِبرَ السنين الطويلة، ما بينَ الكبيرِ والصغير، ما بينَ من يعلمُ ومن لا يعلم، ما بينَ من تأكَّدت عليه الحُجج ومن لم تتأكَّد عليه الحُجج، رأيتُ الكثيرينَ يتساقطونَ والعِلَّةُ لم يستشعروْا عظمةَ النعمةِ، عظمةَ نعمةِ الكونِ في خدمةِ إمامِ زمانهم، لم يستشعروْا هذا المعنى ولم يُؤدّوا حقّ هذهِ النعمة فتساقطوْا وتهاووْا.
رأيت الكثيرين فحذاري حذاري واعرفوْا عظمة النعمة الَّتي بينَ أيديكم، أقولُ هذا للَّذين أعرفهم وللَّذين لا أعرفهم في شرقِ الأرض وغربها مِمَّن يُسجِّلون أنفسهم في كادرِ قناة القمر وهم ينشرون الفكر الَّذي يُنشَر عِبر هذهِ الشاشة إنَّهُ فِكرُ وعقيدةُ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين.
وأقولُ لكُلّ الَّذين يُتابعون هذهِ الحلقات وهم يجدون الصدق والحقّ فيها: اعرفوْا قيمة هذا الَّذي يوضعُ بين أيديكم، لا لأنَّني أتحدَّثُ به، أنا لا قيمة لي في البَين، إنَّهُ الحُسين، إنَّهُ الحُسَين، إنَّهُ الحُسين، فاعرفوْا حقَّهُ الثابت في أعناقنا، وقارنوْا قارنوْا، قارنوا بينَ هذا القول الحقيق وبينَ ما سمعتموه من مراجع النَّجفِ وكربلاء وما ستسمعونهُ فأيّامُ محرم قريبةٌ من خطبائهم ومن شعرائهم ورواديدهم.
.
برنامج الخاتمة – الحلقة (168)
#الشيخالغزي #قناةالقمرالفضائية #يازهراء #ياحسين #هذاهو_الحسين