حديث ٢٢٥ – قال علي بن محمد الهادي عليه السﻻم لوﻻ من يبقى بعد غيبة قائمكم – عليه الصﻻة والسﻻم – من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله , والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك ابليس ومردته , ومن فخاخ النواصب , لما بقي أحد إﻻ ارتد عن دين الله , ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها , أولئك هم اﻷفضلون عند الله
المصدر: كتاب تفسير اﻻمام العسكري عليه السﻻم الصفحة ٢٧٩ الحديث
13 – السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن محمد بن عمر بن حنظلة قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه، واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا، أولئك شيعتنا.
وعن أبي زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: ليس من شيعتنا من يكون في مصر يكون فيه آلاف ويكون في المصر أورع منه.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٦٥ – الصفحة ١٦٤
5 – تفسير العياشي: عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عليهما السلام قال: ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا (2).
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٦٥ – الصفحة ٨٥
يا علي والذي بعثني بالنبوة واصطفاني على جميع البرية لو أن عبدا عبد الله ألف عام ما قبل ذلك منه إلا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك وإن ولايتك لا تقبل إلا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك، بذلك أخبرني جبرئيل عليه السلام فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (3).
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢٧ – الصفحة ٦٣
61 – تفسير فرات بن إبراهيم: عبيد بن كثير معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال: قال الله تعالى في كتابه: (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) قال: والله لو أنه تاب وآمن وعمل صالحا ولم يهتد إلى ولايتنا ومودتنا ويعرف فضلنا ما أغنى عنه ذلك شيئا (6).
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢٧ – الصفحة ١٩٧
11 – علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء.
المصدر: الكافي – الشيخ الكليني – ج ١ – الصفحة ١٨٧
وقال رجل لامرأته: اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فاسأليها عني أني من شيعتكم أم ليس من شيعتكم؟ فسألتها فقالت: قولي له: إن كنت تعمل بما أمرناك، وتنتهي عما زجرناك عنه، فأنت من شيعتنا وإلا فلا، فرجعت فأخبرته فقال: يا ويلي ومن ينفك من الذنوب والخطايا، فأنا إذا خالد في النار، فان من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٦٥ – الصفحة ١٥٥
33 – تفسير العياشي: عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذروة الامر وسنامه ومفتاحه وباب الأنبياء ورضي الرحمان الطاعة للامام (4) بعد معرفته، ثم قال: إن الله يقول: ” من يطع الرسول فقد أطاع الله ” إلى ” حفيظا (5) ” أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله (6) وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالة منه إليه (7) ما كان له على الله حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان، ثم قال: أولئك المحسن منهم يدخله الله الجنة بفضله ورحمته (8).
مجالس المفيد: ابن قولويه عن الكليني عن علي عن أبيه عن حماد عن حريز عن زرارة عنه عليه السلام مثله إلى قوله: حفيظا (9).
بيان: ذروة (10) الامر أي أمر الدين، أو كل الأمور، بعد معرفته
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢٣ – الصفحة ٢٩٤
[21276] 12 – وعن الصادق (عليه السلام)، قال: ” إياكم وتقحم المهالك باتباع الهوى والمقاييس، قد جعل الله للقرآن أهلا أغناكم بهم عن جميع الخلائق، لا علم إلا ما أمروا به، قال الله تعالى: * (فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) * (1) إيانا عنى “.
متضرعا متخشعا إلى صاحب العصر والزمان (عليه السلام)، فبان لي الحق وظهر لي أمر الله ببركة مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه، ووقع نظري في ورقة مكتوبة بخط جلي: طلب المعارف من غيرنا أو طلب الهداية من غيرنا (الشك مني) مساوق لإنكارنا، وعلى ظهرها مكتوب: أقامني الله وأنا حجة ابن الحسن.
المصدر: مستدرك سفينة البحار – الشيخ علي النمازي الشاهرودي – ج ١ – الصفحة ١٠
1 – رجال الكشي: محمد بن سعد الكشي (1)، ومحمد بن أبي عوف البخاري، عن محمد بن أحمد ابن حماد المروزي، رفعه قال: قال الصادق عليه السلام: اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون من رواياتهم عنا، فإنا لا نعد الفقيه منهم فقيها حتى يكون محدثا، فقيل له: أو يكون المؤمن محدثا؟ قال: يكون مفهما، والمفهم محدث.
2 – رجال الكشي: حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن علي بن حبيب المدائني، عن علي بن سويد السائي قال: كتب إلى أبو الحسن الأول وهو في السجن:
وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك؟ لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم، إنهم اؤتمنوا على كتاب الله جل وعلا فحرفوه وبدلوه، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة.
3 – رجال الكشي: جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر بن وهب، عن أحمد بن حاتم بن ماهويه (2) قال: كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث عليه السلام أسأله عمن آخذ معالم ديني؟
وكتب أخوه أيضا بذلك، فكتب إليهما: فهمت ما ذكرتما، فاعتمدا في دينكما على مسن في حبكما وكل كثير القدم في أمرنا، فإنهم كافوكما إن شاء الله تعالى.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٨٢
13 – السرائر: من كتاب أبي القاسم بن قولويه، عن محمد بن عمر بن حنظلة قال:
قال أبو عبد الله عليه السلام: ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه، واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا، أولئك شيعتنا.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٦٥ – الصفحة ١٦٤
حدثنا أبي رضي الله عنه، قال حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا (ع) قال شيعتنا المسلمون لامرنا الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا فمن يكن كذلك فليس منا حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله، قال حدثنا الحسين بن بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن محمد أبى عمير عن أبان بن عثمان عن الصادق جعفر بن محمد (ع) أنه قال لا دين لمن لا تقيه له ولا إيمان لمن لاورع له حدثنا محمد بن ماجيلويه رحمة الله عليه، قال حدثني عمى محمد أبى القاسم عن محمد بن علي الكوفي عن بن سنان عن المفضل بن عمر قال قال الصادق (ع) كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متمسك بعروة غيرنا أبى رحمه الله قال حدثني عبد الله بن جعفر عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نجران، قال سمعت أبا الحسن (ع) يقول: من عادى شيعتنا فقد عادانا ومن والاهم فقد والانا لأنهم منا خلقوا من طينتنا من أحبهم فهو منا ومن أبغضهم فليس منا، شيعتنا ينظرون بنور الله ويتقلبون في رحمه الله ويفوزون بكرامة الله ما من أحد شيعتنا يمرض إلا مرضنا لمرضه ولا اغتم إلا اغتممنا لغمه، ولا يفرح إلا فرحنا لفرحه ولا يغيب عنا أحد من شيعتنا أين كان في شرق الأرض أو غربها ومن ترك من شيعتنا دينا فهو علينا، ومن ترك منهم مالا فهو لورثته، شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون البيت الحرام، ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويتبرؤون من أعدائهم، (من أعدائنا – خ ل) أولئك أهل الايمان والتقى، وأهل الورع والتقوى، ومن رد عليهم فقد رد على الله، ومن طعن عليهم فقد طعن على لأنهم عباد الله حقا وأولياؤه صدقا، والله ان أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله تعالى فيهم لكرامته الله عز وجل
المصدر: صفات الشيعة – الشيخ الصدوق – الصفحة 3 – 4
34 – مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: لا تحل الفتيا لمن لا يستفتي من الله عز وجل بصفاء سره وإخلاص عمله وعلانيته وبرهان من ربه في كل حال، لأن من أفتى فقد حكم، والحكم لا يصح إلا بإذن من الله وبرهانه، ومن حكم بالخبر بلا معاينة فهو جاهل مأخوذ بجهله مأثوم بحكمه، قال النبي صلى الله عليه وآله: أجرؤكم بالفتيا أجرؤكم على الله عز وجل. أو لا يعلم المفتي أنه هو الذي يدخل بين الله تعالى وبين عباده وهو الحاجز بين الجنة والنار؟ (1)
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٢٠
4 – تفسير العياشي: عن حبابة الوالبية قالت: سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول: ما أعلم أحدا على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا (1).
5 – تفسير العياشي: عن جابر الجعفي عن محمد بن علي عليهما السلام قال: ما من أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم غيرنا وشيعتنا (2).
6 – تفسير العياشي: عن عمران بن ميثم قال: سمعت الحسين بن علي صلوات الله عليه يقول: ما أحد على ملة إبراهيم إلا نحن وشيعتنا، وسائر الناس منها براء (3).
7 – تفسير العياشي: عن أبي ذر قال: قال: والله ما صدق أحد ممن أخذ الله ميثاقه فوفى بعهد الله غير أهل بيت نبيهم، وعصابة قليلة من شيعتهم، وذلك قول الله ” وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين ” (4) وقوله ” ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ” (5).
8 – تفسير العياشي: عن علي بن عقبة، عن أبيه، قال: دخلت أنا والمعلى على أبي عبد الله عليه السلام فقال: أبشروا إنكم على إحدى الحسنيين من الله أما إنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى الله صدور كم وأذهب غيظ قلوبكم، و أدا لكم على عدوكم، وهو قول الله ” ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ” (6) وإن مضيتم قل أن تروا ذلك مضيتم على دين الله الذي رضيه لنبيه عليه وآله السلام ولعلي عليه السلام (7).
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٦٥ – الصفحة 84 – 85
(33180) 30 – علي بن محمد الخزاز في كتابه (الكفاية) في النصوص على عدد الأئمة (عليهم السلام) عن الحسين بن محمد بن سعيد، عن محمد بن أحمد الصفواني، عن مروان بن محمد السنجاري، عن أبي يحيى التميمي، عن يحيى البكاء، عن علي (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية والباقون هالكون، والناجون الذين يتمسكون بولايتكم، ويقتبسون من علمكم، ولا يعملون برأيهم، فأولئك ما عليهم من سبيل. الحديث.
المصدر: وسائل الشيعة (آل البيت) – الحر العاملي – ج ٢٧ – الصفحة 49 – 50
وعن سلام بن سعيد المخزومي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ثلاثة لا يصعد عملهم إلى السماء ولا يقبل منهم عمل: من مات ولنا أهل البيت في قلبه بغض، ومن تولى عدونا، ومن تولى أبا بكر وعمر.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٣٠ – الصفحة ٣٨٣
3 – بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن القاسم، عن محمد بن يحيى، عن جابر، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يا جابر لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنا نفتيهم بآثار من رسول الله صلى الله عليه وآله وأصول علم عندنا، نتوارثها كابرا عن كابر، نكنزها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم.
بيان: قال الجزري: في حديث الأقرع والأبرص: ورثته كابرا عن كابر أي ورثته عن آبائي وأجدادي كبيرا عن كبير في العز والشرف.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٧٢
16 – علل الشرائع: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسني، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام:
ليس لك أن تقعد مع من شئت لان الله تبارك وتعالى يقول: ” وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ” (4) وليس لك أن تتكلم بما شئت لان الله عز وجل قال: ” ولا تقف ما ليس لك به علم ” (5) ولان رسول الله صلى الله عليه وآله قال:
رحم الله عبدا قال خيرا فغنم، أو صمت فسلم، وليس لك أن تسمع ما شئت لان الله عز وجل يقول: ” إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا “
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٧١ – الصفحة ١٩٣