نقطة أنموذج الحكماء
Posted on الأربعاء ۲ ربيع الثاني ۱٤۳۹هـ ۲۰-۱۲-۲۰۱۷م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
من هدي
المولى المقدس علامة الدهر و فهامة العصر و المعروف بين العلماء
(
بحر الله المحيط )
آية الله المعظم الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ علي آل ابي خمسين الأحسائي قدس الله سره الشريف و نور الله ضريحه و عطر الله رمسه المبارك
( من أحوال الأبدال )
*نقطة أنموذج الحكماء*
نقل الحاج عبدالمحسن الشواف أبو علي أطال الله في عمره بأنه سمع ممن حضر وقت الشيخ محمد ابي خمسين عند ما اراد توسعة مسجد الشيخ الأوحد جنوب المسجد الحالي المعروف بمسجد أبي خمسين في الفوارس وكان المسجد صغير فلم يصلي في محراب الشيخ الأوحد تقديساً للشيخ الأوحد و بنى له محراب ثاني فقيل له قم بتعديل القبلة في المسجد لأنها مائلة
فقال :
الشيخ محمد ابي خمسين قدس سره أنا غير مأمور بذلك يأتي شيخ علي من إيران و يعدلها و لما صلى الشيخ موسى أبي خمسين بنى له محراب ثالث تقديساً للشيخ محمد ابي خمسين و عندما حضر المولى المقدس الميرزا علي قدس سره بعد ذلك اشترى بيوت الحواج قبلي المسجد فادخل السكة و عوضها بالسكة الحالية التي تكون بين المسجد والحسينية فاعتدلة القبلة على ماهي عليه إلى الآن و عندما جاء نزع الملكية لعمل المواقف في الفوارس لم يدخل المسجد بالحدود التي رسمها الميرزا علي قدس سره كما اخبر بذلك الشيخ محمد أبي خمسين قدس سره الشريف
و نقل لي كذلك الحاج عبد المحسن الشواف بوعلي أطال الله في عمره بأن أحد المؤمنين في زمن الشيخ محمد ابي خمسين و كان حاضر في مجلس الشيخ فقال مسألة ياشيخ محمد فقال تفضل اسأل
فقال الرجل :
هل يستطيع الأمام أمير المؤمنين أن يمر من الجدار ؟
فقام الشيخ ومد يده نحو الجدار فاختفت في وسط الجدار
و قال: الشيخ محمد هكذا تمرق الأجسام فمررها و أخرجها من الجدار أنا لست أمير المؤمنين و لكني امرقت يدي من الجدار كما ترى
فكيف من هو أعظم وأفضل ؟
يقصد المعصومين الأربعة عشر عليهم أفضل الصلاة و السلام الذين خلقهم الله من نور عظمته و خلق بشريتهم من طينةً مخصوصةً مخزونةً من تحت بطنان العرش كما جاء في الروايات و هي لهم فقط فلا يشاركهم فيها أحد من الخلق.
و نقل لي الملا محمد أبو عيسى رحمة الله عليه عن المولى المقدس المعظم مفتاح أسرار علوم شيخنا الأوحد المولى المقدس الميرزا علي بن موسى الحائري الأحقاقي قدس سره
بأنه قال :
من كان عنده حاجة و اراد من الله قضاؤها فيصلي الفجر من يوم الجمعة ثم يقصد إلى القبر الشريف للشيخ الجليل محمد آل أبي خمسين و ليقرأ لروحه الفاتحة ، فإن لم تقضى هذه الحاجة فهذا دين برقبتي و انا مسؤول الى يوم القيامة وقد جربت ذلك مراراً و تكراراً فقضيت حاجتي بحمد الله تعالى.
( هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
( أوحدي فداء الأوحد )
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: