قال الميرزا محمد باقر الخوانساري: (… ترجمان الحكماء المتألهين ، ولسان العرفاء المتكلمين ، غرة الدهر وفيلسوف العصر ، العالم بأسرار المباني والمعاني ، شيخنا أحمد بن الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم الأحسائي ، لم يُعْهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة ، والفهم والمكرمة والحزم ، وجودة السليقة وحسن الطريقة وصفاء الحقيقة ، وكثرة المعنوية والعلم بالعربية والأخلاق السنية والشيم المرضية والعلمية والعملية ، وحسن التعبير والفصاحة ولطف التقرير والملاحة ، وخلوص المحبة والوداد لأهل بيت الرسول الأمجاد ..)
📚روضات الجنات.