“مولاتنا الصديقة الكبرى ” أم أبيها و أم الأئمة و أم المؤمنين جميعا ” صلوات الله و سلامه عليهم “

السلام على آية الله العظمى ..

•°• 《🌹 فاطمة الزهراء 🌹》•°•

“مولاتنا الصديقة الكبرى ”
أم أبيها و أم الأئمة و أم المؤمنين جميعا
” صلوات الله و سلامه عليهم “

•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•

في ثقافة الكتاب و العترة ..

《《《المسجد الأقصى 》》》

في ………. ” السماء “

وليس في ..” الأرض “

{{ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }}

■ أحدُ أصحاب ..

{{{{{⚘ إمامنا صادق العترة⚘ }}}}}
” صلواتُ الله عليه “

يقول ..

(( سألتهُ .. أي ” الإمام “

عن المساجد التي لها الفضل .

فقال ..
” المسجد الحرام و مسجد الرسول “

قلتُ ..
و ” المسجد الأقصى ” ، جعلتُ فداك ..؟ ! !

فقال ..”عليه السلام”

ذاك في السماء إليه أسري برسول الله
“صلّى الله عليه و آله”

فقلتُ ..
إنّ الناس يقولون إنّه بيتُ المقدس ..؟

فقال ..
” مسجد الكوفة أفضل منه ” .. ))

[ تفسير البرهان ج4 ]
~~~~~

الإمام .. ” صلواتُ الله عليه “

هُنا يتحدّث عن المساجد التي لها الفضل بالدرجة الأولى .

■ قول الإمام عن المسجد الأقصى ..

《ذاك في السماء》

الإمام لا يعني به ( البيت المعمور ) الذي تطوف حوله الملائكة في السماء الرابعة كما يتصوّر البعض .

يُمكن أن نُطلِق على ( البيت المعمور )
” المسجد الأقصى ”
مِن باب التجوّز و المُسامحة .

( يعني ..
استعمال مجازي و ليس حقيقي )

( مثلما نُطلق على بيت المقدس المسجد الأقصى تجوّزاً و مُسامحةً )

《《《《المسجد الأقصى》》》》

في ثقافة الكتاب و العترة ..

■[[ هو أعلى نقطة وصل إليها ..
( نبيّنا ) في إسرائه و معراجه ]]■

■ و القرآن الكريم يُؤكّد هذه الحقيقة .

فنحنُ نقرأ في سورة الإسراء ..

{{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنُرِيهُ من آياتنا }}

الآية واضحة ..

فقد جعلتْ بداية الإسراء من ..

[ المسجد الحرام ]

و جعلتْ نهاية الإسراء ..

[ عند المسجدالأقصى ]

فهل كانت نهايةُ الإسراء في فلسطين … ؟

أم كانت نهاية الإسراء في العالم العُلوي ما بعد حُجُب النور …….؟

《《《《 المسجد الأقصى 》》》》

في ثقافة .. 👇

{{{{{⚘ أهل البيت⚘ }}}}}
“صلواتُ الله عليهم”

هو أعلى نُقطة و منزلة بلغها ..
{{{{{ ⚘رسول الله⚘ }}}}}

ما بعد العرش ..
و ما بعد حُجُب النُور ..
و ما بعد السُبُحات ..
ما بعد كُلّ شيء ..

و التي عبّر عنها القرآن الكريم بهذا التعبير ..

{{ ثُمّ دنا فتدلّى فكان ..
قاب قوسين أو أدنى }}

👇

[[ ذلك هو ]]

👇

《《《《 المسجد الأقصى 》》》》

هو أعلى نقطة وصل إليها ..

{{{{{ ⚘النبيّ الأعظم ⚘}}}}}
في ..” إسرائه و معراجه “

•°•《 هناك حيثُ ..
” سجد ” سيّد الأنبياء 》•°•

▪︎ أيضاً ملاحظة أخرى ..

لو تأمّلنا في نفس هذه الآية مِن سورة الإسراء ..

{{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنُرِيهُ من آياتنا }}

■[ باركنا حوله لنُرِيهُ من آياتنا ]■

نجد أنّ الآية تتحدّث هنا عن ..

( بداية رحلة الإسراء )
و هي المسجد الحرام .

و ( خاتمتها )
و هي المسجد الأقصى .

و لكن ..
مُصطلح .. 《المسجد الأقصى》 الذي ورد في هذه الآية ( لا يعني ) …..👇

” بيت المقدس في فلسطين “

و إنّما يعني ..
أعلى موقع و منزلة و مقام قُرب
بلغهُ {{ رسول الله }} ..

” في رحلة إسرائه و معراجه “

و هو المقام الذي يذكرهُ دعاء ..

” النُدبة الشريف “

فيقول ..
(( فكان قاب قوسين أو أدنى ..
دُنوّاً و اقتراباً مِن العليّ الأعلى ))

▪︎و أمّا الدليل على ذلك فهو موجود في نفس الآية الكريمة .

فالآية تقول ..

{{ إلى المسجد الأقصى ..
الذي باركنا حوله }}

فهي تتحدّث عن ..

[[ مباركةٌ أعلى رُتبةً من المُباركة ]]

الموجودة في .. ( المسجد الحرام )

فإذا قُلنا أنّ المُراد مِن ” المسجد الأقصى ” هو ..

( بيت المقدس الذي في فلسطين )

■[[ فسيكون هناك حينئذٍ خللٌ في البلاغة ]]■

لأنّ .. (( المسجد الحرام ))

هو أعظم مِن ..( بيت المقدس )

فكيف تكون المُباركة الأعلى شأناً
و الأعلى رُتبة في الآية هي ..

لبيت المقدس الذي في فلسطين .. ؟ ! ! !

و مِن هنا نعرف أنّ المُراد مِن هذا العنوان .. 《المسجد الأقصى》

الوارد في الآية ..
” ليس بيت المقدس في فلسطين “

▪︎و إنّما يُشير إلى مكانٍ أعلى شأناً
و شرافةً بكثير جدّاً من ..

(( المسجد الحرام )) نفسه .

و هذا المكان في ..
[[ السماء ]]

و ليس في ..
[[ الأرض ]]

كما أخبر ..

{{{{{ ⚘إمامنا صادق الآل⚘ }}}}}
” صلوات الله عليه “

في الحديث المذكور في أوّل الموضوع ..

و هو أي ..《《 المسجد الأقصى 》》

من اسمه …👈 (( الأقصى ))

هو أعلى و أقصى و أبعد نُقطة في ..
الوجود وصل إليها ….👇

{{{{{⚘ نبيّنا الأعظم⚘ }}}}}
“صلّى الله عليه وآله”

👇

■[[ فكان أقرب ما يكون من العليّ الأعلى ]]■

▪︎ و هناك قرينة أخرى في نفس الآية الشريفة تُؤكّد هذا المعنى ..

حين تقول الآية الكريمة ..

{{ إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنُرِيهُ من آياتنا }}

فالآية بعد أن تتحدّث عن المُباركة الأعلى رُتبة و التي هي حول ..
” المسجد الأقصى “

تقول ..
{{ لنُرِيهُ من آياتنا }}

فهي تتحدّث عن ..[[ آيات ]]

رآها {{ رسول الله }} هناك .

لو كان المقصود مِن ..
《《《 المسجد الأقصى 》》》

هو …. ( بيت المقدس )
” الموجود في فلسطين “

فإنّ ………….. [[ الآيات ]]

التي رآها ….{{ رسول الله }}

في …….((( المسجد الحرام )))

هي ……[[ أعظم من الآيات ]]

👇

اللي في……..( بيت المقدس )

فلماذا تُذكر الآيات التي هي في ..
( بيت المقدس ) ..؟ ! ! ! ! !

[[ سيكون هناك خلل واضح في البلاغة إن قُلنا أن المُراد من المسجد الأقصى هو بيت المقدس الذي في مدينة القدس ]]

▪︎ الآيات التي رآها {{ رسول الله }}

و التي أشارت لها الآية بقوله ..

{{ لنُرِيهُ من آياتنا }}

هي نفس الآيات التي تحدّثتْ عنها ..

•°•{{ سُورة النجم }}•°•

و هي تتحدّث عن معراج ..

{{{{{ ⚘رسول الله⚘ }}}}}
“صلّى الله عليه وآله”

فتقول ..

{{ ثُمّ دنا فتدلّى▪︎ فكان قاب قوسين أو أدنى ▪︎ فأوحى إلى عبده ما أوحى ▪︎ ما كذب الفؤاد ما رأى }}

إلى أن تقول الآيات ..

{{{ لقد رأى من آيات ربّه الكبرى }}}

هذه ………. {{ الآيات الكبرى }}

التي رآها ….. {{ رسول الله }}
في أعلى نقطة في الوجود .

هي التي تتحدّث عنها ..

(( سورة الإسراء ))

و هذه الآيات الكبرى أيضاً هي التي تحدّثتْ عنها ..

(( سورة المُدثّر ))

فقالت ..

{{ كلّا و القمر ▪︎ و الّليل إذْ أدبر ▪︎
و الصُبح إذا أسفر ▪︎إنّها لإحدى الكُبَر }}

فإنّ …………… [[ الكُبر ]]

( جمعٌ للآيات الكُبرى )

و .. {{{{{⚘ إمامنا باقر العلوم ⚘}}}}}
“صلواتُ الله عليه”

يقول في معنى قوله تعالى ..

{{ إنّها لإحدى الكُبَر ▪︎ نذيراً للبشر }}

قال يعني …………..👇

{{{{{{{{{{{{🌹 فاطمة 🌹 }}}}}}}}}}}}

” صلواتُ الله عليها ” ..))

[ 📖 تفسير البرهان ج 8 ]

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة