يثير جماعة الغزي ومريدي الاحقاقي ان السيد الخوئي عقيدته ناقصة بالإمام المهدي وبسبب المباني الرجالية يشكك حتى في ولادته (عج)
🔻 الجواب :
نحيل السائل الكريم الى آحاد الإجابات في كتاب صراط النجاة باب العقائد ج٢ ليعرف مقدار الجناية تجاه سيدنا المعظم استاذ الفقهاء والمراجع مع جماعات لا تملك نزاهة او تقوى :
-سؤال 1304: إذا نوى شخص أن يجعل أعماله حتى الممات بنية النيابة عن الأمام المهدي (عج الله تعالى فرجه الشريف) قربة إلى الله (جل جلاله) ثم أحب أن يهدي ثواب عمل ما إلى ميت أو ينوب عن شخص آخر حيا كان أو ميتا بزيارة أو عمل مستحب آخر، فهل تكون نية النيابة هكذا: عن فلان عن الأمام (سلام الله عليه) وكأن فلانا قام بالعمل نيابة عنه عليه السلام؟ أم أن طريقة التوفيق بين النيتين ـ إن صحت الثانية ـ هي غير ذلك في حالتي إهداء الثواب والنيابة؟
الخوئي: لا بأس بما ذكر من نية النيابة.
-سؤال 1305: وضع اليد على الرأس عند ذكر الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه)، هل هو مروي برواية معتبرة؟ وكذا القيام عند ذكر (القائم) أرواحنا فداه؟
الخوئي: ما وجدنا في موضوع السؤال من الاثار المروية سوى ما في مرآة الكمال للعلامة المامقاني في الأمر الأول من تذييل أحوالات الامام المنتظر (عج الله تعالى فرجه الشريف) في ذيل خبر المفضل الطويل عن الشيخ محمد به عبد الجبار في كتاب مشكاة الانوار أنه قال: لما قرأ دعبل قصيدته المعروفة التي أولها (مدارس آيات) على الرضا عليه السلام وذكره عج الله تعالى فرجه وضع الرضا عليه السلام يده على رأسه وتواضع قائما ودعا له بالفرج، والله العالم.
-سؤال 1306: هل يجوز طلب الولد أو الرزق أو الحفظ والأمان إلخ.. من المعصومين عليهم السلام مباشرة ـ لا لانهم يخلقون أو يرزقون وإنما لانهم الوسيلة إلى الله تعالى والشفعاء إليه بقضاء الحاجات ولانهم لا يفعلون شيئا إلا بإذنه جل شأنه فهم يسألونه فيخلق ويسألونه فيرزق، ولا ترد لهم مسألة أو دعاء لمنزلتهم منه جل شأنه ولو لايتهم علينا، وقد قال تعالى: {وابتغوا إليه الوسيلة} و{يبتغون إلى ربهم الوسيلة}؟
5 Comments on “موقف السيد الخوئي و السيد باقر الصدر من احاديث ولادة الإمام الحُجّة عليه السلام!!!”