كيف يهيأ محمد رضا السيستاني لمرجعيّته القادمة القريبة ؟؟
قبل أيام ما هي ببعيدة واللهِ هذه الحادثة في هذه الأيام ما هي ببعيدة، أحدُ الَّذين يُهيئون لمرجعيّتهم أرسل على مجموعةٍ من أتباعه وأتباع أبيه فجاءوهُ من دُولٍ مختلفة وفيهم من يحملُ الشهادات العليا، أتدرون ماذا قال لهم؟
قال: إنِّي جئتُ بكم من بُلدانكم، هناك من جاء من الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك من جاء من كندا، وهناك من جاء من دول أوربية، ومن دول الخليج، واجتمع بهم قال لهم: أتعلمون لـماذا جئت بكم من بلدانكم البعيدة؟! أريدُ منكم أن تُؤسِّسوا لمرجعيتي من الآن، والدهُ على شفير الموت، أريدُ منكم أن تُؤسِّسوا لمرجعيتي من الآن، ماذا تريد يا سيّدنا؟ نصَّاً قال لهم: (أريد تشوفون لي مطايا يأسسون مرجعيتي، والأموال موجودة شنو تطلبون بس تحرّكوا اجمعوا لي مطايا ..!! )، لأنَّ المرجعيات لا تُؤسَّسُ إلَّا على المطايا، وحقِّ الحُسين هذهِ الحكايةُ حقيقية، لستُ مهتماً بذكر الأسماء، إذا كانَ هناك من ضرورةٍ إنَّني سأذكر الأسماء.
أحدهم حدَّث صديقهُ بهذا الكلام فقال له: إنَّ السيِّد الفلاني الَّذي هو ابنُ المرجع والَّذي يُخطِّطُ لمرجعيته في الأيام القادمة طلب منا أن نبحث عن مطايا، فصديقه قال له: قال له يعني أنت هم مطي، قال له: اشلون آنا السيّد طلب مني آنا أدور له على مطايا؟! قال له: هو منو اللي يعرف المطايا غير المطي، مو المطي يقدر يتفاهم ويا المطايا!! يبحثون عن مطايا، مطايا يعني حمير لتأسيس المرجعيَّة، وحقِّ قُرآنِ مُحَمَّد هذهِ الحكايةُ كما حكيتها لكم في هذهِ الأيام، تازه هذي فرش طازجة، وحقِّ تفسيرِ الحسن العسكري، أضعُ المصحف في يميني وحديث العترة في يساري وحقِّ هذا القُرآن وحقِّ هذا التفسير هذهِ الحكايةُ كما حكيتها لكم هذهِ الأيام.
هنيئاً لكم بِهؤلاء المراجع، وسيركضون على تقليدهم بالمناسبة، أنتم أنتم أيضاً ستركضون على تقليدهم!!