موقفنا من الروايات التي جعلت ولاية الأئمة شرطاً لقبول الأعمال ق 16

الإقرار بولاية أهل البيت شرط قبول الأعمال
عن الامام الصادق عليه السلام قال: إن أول ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله جل جلاله الصلاة المفروضات وعن الزكاة المفروضة وعن الصيام المفروض وعن الحج المفروض وعن ولايتنا أهل البيت فإن أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه

المصدر: كتاب أمالي الصدوق ص 212 ح10
هذه الرواية التي ذكرتها ويوجد مثلها بالعشرات منهجك من إسلام الحديث إلى إسلام القرآن
نحن مأمورين أن نتبع روات الاحاديث عندما قال الامام الحجة اللهم عجل فرجه الشريف واما في الحوادث الواقعة فرجعوا فيها إلى رواة الأحاديث فإنهم حجتي عليكم وانا حجة الله
وكمال الحيدري يرمي بالرويات عرض الجدار ولا يعمل بها ويعمل بفهمه للقرآن

نحن مأمورين في بيعة الغدير أن نأخذ تفسير القرآن من اهل البيت
تفسير اية التبليغ في سورة المائدة ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67)
99-/3222 _9- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ،عَنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ،قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيٍّ.هَكَذَا أُنْزِلَتْ،فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَخَذَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ».

99-/3223 _10- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ،عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ:نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَمَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ،فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:

«مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ،وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ».

99-/3224 _11- ثُمَّ قَالَ:تَفْسِيرُ ابْنِ جُرَيْجٍ،وَ عَطَاءٍ،وَ الثَّوْرِيِّ،وَ الثَّعْلَبِيِّ، أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).

99-/3225 _12- إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ،بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ،وَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ،«أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».

99-/3226 _13- وَ مِنْ(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ)فِي مَعْنَى الْآيَةِ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ [1]: «مَعْنَاهُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».

وَ قَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَاتٌ فِي ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ

المصدر: اسم الکتاب : البرهان في تفسير القرآن الجزء : 2 صفحة : 339 المؤلف : البحراني، السيد هاشم البحراني

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة