بعد أن أصبح أمير المؤمنين خليفة للمسلمين كتب رسالة إلى عامله في اليمن وطلب منه أن يعامل الناس بالعدل والمرؤه وفي الختام طلب منه أن يبعث له أشخاص من خيرة وأفضل الناس لأمر خاص إلى أمير المؤمنين فإختار مئة شخص وإختار منهم العشرة الأوائل من الأفضلية وأحد هؤلاء العشرة كان ابن ملجم المرادي
طلب الإمام علي (ع) أن يقابله شخصياً فيما بعد
سأله ما أسمك قال عبد الرحمن سأله الإمام ما إسم أبيك
قال ملجم سأله الإمام ما إسم قبيلتك أجاب المرادية
ثم كرر الإمام ثلاث مرات هل أنت من قبيلة المرادية
أجابه ابن ملجم أجل يا أمير المؤمنين
ثم قال أمير المؤمنين أنا لله وأنا إليه راجعون
وسأله هل كانت مرضعتك يهودية
وسأله الإمام: عندما كنت تبكي هل كانت مرضعتك تقول لك إنك أسوأ من عاقر ناقة صالح
قال ابن ملجم: أجل أنه كذلك
إشترك ابن ملجم في حروب صفين والنهروان مع أمير المؤمنين عندما غلبت جيوش الإسلام الخوارج قال ابن ملجم يا مولاي آذن لي أن أذهب إلى الكوفة وأبشر بالنصر
فأحبها ابن ملجم كثيراً وشغف بجمالها ونسى دينه وإيمانه فسألته قطام عن أبيها وأخيها اللذين كانا يقاتلان مع الخوارج في الحرب ضد الامام فقال ابن ملجم بأنهما قتلا
فحزنت قطامة من سماع هذا الخبر وبكت كثيراً حتى ندم ابن ملجم عما اخبرها
بعدها نهضت قطام وذهبت إلى الغرفة الثانية وزينت نفسها وتبرجت بأجمل مايكون ورجعت إليه فإهتز قلب ابن ملجم عند رؤيتها
ابن ملجم الذي كان أسيراً لهواه ونزواته الدنيويه
فزع ابن ملجم كثيراً وبدأ يرتجف إثر الخوف
فرجمته الجن حتى لم يستطع المكوث هناك فهرب مسرعاً وتعباً. وصل اليمن وأعطى الحاكم الرسالة فساعده في جمع المال ثم سار إلى الكوفة
.
ولكن في منتصف الطريق هجم عليه قطاع الطرق وسرقوا كل ما يملك
إحتار في الصحراء وبعد ساعات وصل إلى قافلة وكان فيها إثنان من الخوارج فشاركاه الرأي
قالا بأنهما ذاهبان ليقتلا أمير المؤمنين (ع) ومعاوية وعمر بن العاص
وحسب أعتقادهما بأن هؤلاء الثلاثة سبب الإختلاف بين المسلمين فقرر الإثنان أن يقتل كل واحد منهم معاوية وعمر بن العاص وابن ملجم قبل أن يقتل أمير المؤمنين فوصل إلى الكوفة وذهب إلى بيت قطامة
تلك العاهرة الباغيه أحضرت له الخمور بنفسها سكر ابن ملجم ولم يشعر بنفسه وقع على أرجل قطامة وطلب منها الوصال ولكنها قالت له
لن يحصل هذا حتى تقتل علي
فوصل ابن ملجم إلى حد الجنون قال سأذهب الآن وأقتل أمير المؤمنين
ولكن قطام أجابت كلا لا يمكن هكذا هذا الآمر يحتاج لتمهيدات وأخذت سيف ابن ملجم دفعت ألف درهم ليحدوه ودفعت ألف درهم ليضعوا السم عليه واعطته له
وفي الليلة التالية بات اللعين في المسجد وهو يخبئ السيف المسموم تحت ثيابه وتربص لامير المؤمنين فجرا وعند صلاة الصبح وعندما كان الامام ع ساجد لله في الركعة الثانيه لصلاة الفجر هجم اشقى الاشقياء وضرب اتقى الاتقياء بالسيف المسموم على ام رأسه الشريف في المحراب فصاح امير المؤمنين …
فزت ورب الكعبة
وإثر ذلك الجرح
أستشهد وصي النبي صل الله عليه و آله ألاطھار بعد يومين
اي والله تهدمت والله أركان الهدى نسألك أيھا الشھيد ألمختار يأممعجزة الله ورسوله يأسيدي ياقسيم الجنة والنار أن تشفع لنا ولوالدينا واخوتي وازواجنا اوامواتنا واموات المؤمنين والمؤمنات وانت تكون انيسھم في وحشتھم بمنزلتك عند الله جل وعلا …. السلام عليك يوم جرحك الأليم على قلوب محبيك سيدي