
الأوحد:
✨ من هم حَمَلة أسرار ورموز القرآن الكريم ؟؟
ما توصل إليه العلماء من كشف رموز القرآن , مطابقا مع مستوى عقول عصرهم وزمانهم فقط , لأن العقول تتكامل , وتتوسع آفاق العلوم , على حسب تكامل العقول . . .
وبذلك ستكون النتيجة المحصلة غير متلائمة مع القرآن الذي يواكب المجتمعات والخطوات العلمية في كل زمان . . .
وبناء على ذلك , يجب أن نرجع في فهم القرآن وتفسيره , إلى أولئك العظام , الذين لديهم العلوم اللدنية , والمعارف السماوية , ويحيطون بعلوم العالم , بما فيها علم القرآن وتفسيره . . .
ولم تكن معلوماتهم محددة ومقيدة بزمان ومكان كغيرهم من العلماء العاديين , فإنهم مؤيدون من عند الله , عز وجل , في فهمهم , واستنباطهم , واستخراجهم , الكنوز القرآنية , ولأن القرآن كتاب سماوي وعالمي , فلا بد لمفسره أن يكون سماويا , عالميا . . .
نعم لهؤلاء فقط الذين يستقون علومهم من نبعه الغيبي الإلهي , أن يقوموا بهذه المهم الخطيرة , ويتحملوا هذه المسؤولية الشريفة .
وهؤلاء هم الذين عناهم الرسول الأكرم (ص) , في حديث الثقلين المشهور بعترته وأهل بيته : علي بن أبي طالب , وفاطمة الزهراء وأولادهما الأحد عشر , عليهم الصلاة والسلام , إنهم العلماء بالتفسير والتأويل , وأسرار ورموز القرآن الكريم , وهم الذين عينهم النبي (ص) , وجعل علوم القرآن فيهم , ولا مناص من العودة إليهم , واللجوء , والإستمداد من كنز علومهم , كما قال عليه الصلاة والسلام , وأمرنا بذلك , بقوله : ((أنا مدينة العلم , وعلي بابها , فمن أراد المدينة , فليأتها من بابها)) .
📚 المصدر : الولاية بحث حول الولاية من وحي القرآن ج1 المؤلف : المرجع الراحل خادم الشريعة الميرزا عبد الرسول الأحقاقي قدس سره .