*أن يكون العبد عفيفا.*
فعن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا عف بطنه وفرجه.
وعنه عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا أ عف بطنه
عن الطعام وفرجه عن الحرام.
*وأن يكون قانعا صالح الزوجة.*
فعن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه القناعة وأصلح له زوجه.
*وأن يكون مقتصدا حسن التدبير غير سيئه وغير مسرف.*
فعن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه الاقتصاد وحسن التدبير وجنبه سوء التدبير والإسراف.
*وأن يكون فقيها في دينه مستيقنا.*
فعن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه اليقين.
*وأن يكون ذا عقل قوي وعمل مستقيم.*
فعن أمير المؤمنين عليه السلام :
إذا أراد الله بعبد خيرا منحه عقلا
قويا وعملا مستقيما.(١)
*وأن يكون زاهدا في الدنيا بصيرا بعيوبها.*
فعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا وفقهه في الدين وبصره عيوبها. (٢)
*وأن يكون له وزير صالح يذكره إن نسي ويعينه إن ذكر.*
فعن النبي صلى الله عليه وآله: ” إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه” (٣)
*وأن يفتح الله عيني قلبه.*
فعن النبي (صلى الله عليه وآله): ” إذا أراد الله بعبد خيرا فتح عيني قلبه، فيشاهد بها ما كان غائبا عنه “(٤)
*وأن يبعث الله إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره ويسخي نفسه بالزكاة .*
فعن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فيمسح صدره ويسخي نفسه بالزكاة . (٥)
*وأن يبصره عيوب نفسه*. ففي وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر :
يا أبا ذر، إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره بعيوب نفسه.(٦)
*وأن يقبل العتاب.*
فعن أيوب بن نوح قال كتب يعنى علي بن محمد عليهما السلام إلى بعض أصحابنا: عاتب فلانا وقل له: إذا أراد الله بعبد خيرا إذا عوتب قبل.(٧)
*وأن يلهيه عن محاسنه ويجعل مساويه بين عينيه ويكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله.*
فعن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه، وجعل مساويه بين عينيه، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله. (٨)
*وأن يجعل صنائعه ومعروفه عند مستحق الصنائع.*
فعن رسول الله صلى الله عليه وآله، أنه قال: ” إذا أراد الله بعبد خيرا، جعل صنائعه ومعروفه عند مستحقي الصنائع “.(٩)
*وأن يهدي له الضيف.*
فعن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: ” إذا أراد الله بعبد خيرا أهدى له هدية، قالوا: وما تلك الهدية؟ ” قال: ” الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت “.(١٠)
*وأن ينكت الله في قلبه نكتة بيضاء فيجول قلبه يطلب الحق، ثم هو إلى أمر الشيعة أسرع من الطير إلى وكره.*
فعن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أراد الله بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء فجال القلب يطلب الحق، ثم هو إلى أمركم أسرع من الطير إلى وكره. (١١)
*وأن يأخذ الله بعنقه ويدخله في ولاية أهل البيت عليهم السلام*.
فعن حذيفة بن منصور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: إذا أراد الله بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر ، قال: وأومأ بيده إلى رأسه.(١٢)
*وأن يطيب روحه وجسده.*
فعن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا أراد الله بعبد خيرا طيب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه، ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره.(١٣)
*وأن يفتح له العينين اللتين في قلبه.*
فعن علي بن الحسين عليهما السلام :
ألا إن للعبد أربع أعين: عينان يبصر بهما أمر دينه ودنياه، وعينان يبصر بهما أمر آخرته، فإذا أراد الله بعبد خيرا فتح له العينين اللتين في قلبه فأبصر بهما الغيب وأمر آخرته، وإذا أراد به غير ذلك ترك القلب بما فيه.(١٤)
*وأن يعجّل عقوبته في الدنيا.*
فعن السري بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد الله بعبد خيرا عجل. عقوبته في الدنيا. (١٥)
اللهم اجعلنا ممن أردت به الخير كله عاجله وآجله.
________________
(١) النصوص نقلت عن كتاب : عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي من مواضع مختلفة.
(٢)انظر : الكافي ج٢ ص ١٣٠.
(٣)انظر : عوالي اللئالي ج١ص٢٨٤.
(٤)انظر :المصدر السابق ج٤ ص١١٦
(٥)انظر : موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي ج ٤ص٣٤٣.
(٦)انظر : أمالي الشيخ الطوسي رحمه الله ص ٥٣١.
(٧)انظر :وسائل الشيعة ج٨ ص٤٠٨-٤٠٩.
(٨)انظر : مستدرك الوسائل ج٨ ص٤٦٤.
(٩)انظر : المصدر السابق ج١٢ ص٣٤٩.
(١٠)انظر : المصدر السابق ج١٦ ص٢٥٨.
(١١)انظر : بحار الأنوار ج٥ ص٢٠٤.
(١٢)انظر : المصدر السابق ص٢٠٥.
(١٣)انظر : المصدر السابق ج٢٥ ص٩.
(١٤)انظر : المصدر السابق ج٥٨ ص٢٥٠.
(١٥)انظر : المصدر السابق ج٧٨ ص١٧٧.