المفيد ينكر كتاب سليم بن قيس الهلالي
.
.
كتاب [تصحيح الإعتقاد] للشيخ المفيد كتبه للشيعة كي يأخذوا العقيدة منه للذين يُقلّدونه وكتبه معترضاً على عقائد الشيخ الصدوق..
ما تحدّث به عن كتاب سليم بن قيس، يقول:
(وأمّا ما تعلّق به أبو جعفر – وهو الشيخ الصدوق – من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عياش، فالمعنى فيه صحيح، غير أن هذا الكتاب غير موثوق به، ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس، فينبغي للمتدين أن يجتنب العمل بكل ما فيه، ولا يعول على جملته والتقليد لرواته وليفزع إلى العلماء فيما تضمنه من الأحاديث لوفقوه على الصحيح منها والفاسد)
[📙تصحيح الإعتقاد بصواب الإنتقاد] الشيخ المفيد – ص126
هكذا يقول عن كتاب سليم بن قيس، الوثيقة العقائدية المهمة عندنا الدالة والمؤكدّة على الجريمة التي ارتكبتها سقيفة بني ساعدة في قتلها للزهراء صلوات الله عليها..
_____
.
في دين العترة الطاهرة “صلوات الله عليهم” وعلماء العترة:
▫️ما قاله إمامنا السجاد “صلوات الله وسلامه عليه” عن كتاب سُليم بن قيس:
(صدق سُليم رحمه الله، هذا حديثنا كُلّه نعرفه)
[📙سُليم بن قيس] – المقدمة
▫️ما قاله إمامنا الصادق “صلوات الله وسلامه عليه”عن كتاب سُليم بن قيس:
(مَن لم يكُن عنده من شيعتنا ومُحبّينا كتاب سُليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئاً وهو أبجد الشيعة وسرٌّ من أسرار آل مُحمّدٍ عليهم السلام)
[📙مستدرك الوسائل ج17] ص298 – الحديث 42
▫️ما قاله ابن أبي زينب النعماني “رضوان الله تعالى عليه”، هذا عالِمٌ من علماء العترة الطاهرة:
(وليس بين جميع الشيعة ممن حمل العلم و رواه عن الأئمة خِلافٌ في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها أهل العلم ومن حملة حديث أهل البيت و أقدمها لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله “صلى الله عليه وآله” و أمير المؤمنين و المقداد و سلمان الفارسي و أبي ذر و من جرى مجراهم ممن شهد رسول الله “صلى الله عليه وآله” و أمير المؤمنين “صلوات الله عليه” و سمع منهما و هو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها و يعول عليها)
[📙غيبة النعماني] – ص103