من شكوى السيدة الزهراء (عليها السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في الرجعة

من شكوى السيدة الزهراء (عليها السلام) لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في الرجعة :

عن المفضل بن عمر في حديث طويل في ذكر الرجعة قال: قال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): ثم لكأني أنظر يا مفضل إلينا معاشر الأئمة بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) نشكوا إليه ما نزل بنا من الأمة بعده، وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا بالقتل، وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الامة بترحيلنا عن الحرمة إلى دار ملكهم، وقتلهم إيانا بالسم والحبس، فيبكي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويقول: يا بني ما نزل بكم إلا ما نزل بجدكم قبلكم! ثم تبتدئ فاطمة (عليه السلام) وتشكو ما نالها من أبي بكر وعمر، وأخذ فدك منها ومشيها إليه في مجمع من المهاجرين والأنصار، وخطابها له في أمر فدك، وما رد عليها من قوله: إن الأنبياء لا تورث، واحتجاجها بقول زكريا ويحيى (عليه السلام) وقصة داود وسليمان (عليه السلام), وقول عمر: هاتي صحيفتك التي ذكرت أن أباك كتبها لك وإخراجها الصحيفة وأخذه إياها منها، ونشره لها على رؤس الأشهاد من قريش والمهاجرين والأنصار وسائر العرب وتفله فيها، وتمزيقه إياها, وبكائها, ورجوعها إلى قبر أبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد أقلقتها، واستغاثتها بالله وبأبيها رسول الله (صلى الله عليه وآله).

بحار الأنوار ج 53 ص 17, مختصر البصائر ص 456, حلية الأبرار ج 5 ص 389, العوالم ج 11 ص 749, رياض الأبرار ج 3 ص 225

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة