– #عاشوراء ذاك المشروع الإلهي العملاق ، الَّذي خطّط لهُ خاتم الأنبياء “صلّى الله عليه وآله” وبعدهُ منْ جاء منْ الحُججّ الطّاهرين “صلوات الله وسلامهُ عليهم أجمعين” ، والّذي قام بتنفيذهِ خامس أصحاب الكساء ..
عاشوراء مظهرٌ لحقيقةٍ اسمها #الحُسين “صلوات الله وسلامه عليه” ..
ولهذا المشروع العملاق أهدافٌ وأبعادٌ وَ هي ثلاثة :
البُعد والهدف القريب هو : كشفُ وفضح منظومة السَّقيفة ، وهدفه الوسيط : الحفاظ على دوام منهج الكتاب وَ العترة ، وهدفهُ البعيد : تأسيس القواعد وَ الأصول وَ الأسس الرَّصينة للمشروع الإلهي المهدوي الأعظم ، لحضارة الحضارات لإمام زماننا “صلوات الله عليه” ..
فالمشروع المهدوي ثمارهُ تخرج من داخل هذا الوسط الحُسيني ، وسيّد الشُّهداء “صلوات الله عليه” حينما قام بمشروعهِ هذا أراد أن يوجد المكان والحاضنة والموطن والقاعدة التي ينمو فيها المشروع المهدوي ، شعارهُ :
#يالثاراتالحسين .
منْ هُنا نجدُ التّناغم الواضح بينَ المشروع العاشورائي الإلهي العملاق وبينَ المشروع المهدوي الأعظم ..
_______