من ثمار كربلاء : إنشاء جيل حُسيني مهدوي شعارهُ : يالثارات الحُسين

• من ثمار كربلاء : إنشاء جيل حُسيني مهدوي شعارهُ : يالثارات الحُسين

– كيفَ نَنسى منْ حُسين الله رأساً حزّهُ الشّمر اللّعين ؟! ..
كيفَ نَنسى رأسهُ الوضاء يُهدى برماحٍ للبغايا الأرذلين ؟! ..
كيفَ نَنسى فزعِ الأطفال منْ ليلٍ ومنْ نارٍ ومنْ وغدٍ هجين ؟! ..
كيفَ نَنسى شهقة الزهراء #يابقية_الله ، ياثاراً وَ ناراً وَ نوراً مُبين ؟! ..

– #عاشوراء ذاك المشروع الإلهي العملاق ، الَّذي خطّط لهُ خاتم الأنبياء “صلّى الله عليه وآله” وبعدهُ منْ جاء منْ الحُججّ الطّاهرين “صلوات الله وسلامهُ عليهم أجمعين” ، والّذي قام بتنفيذهِ خامس أصحاب الكساء ..
عاشوراء مظهرٌ لحقيقةٍ اسمها #الحُسين “صلوات الله وسلامه عليه” ..
ولهذا المشروع العملاق أهدافٌ وأبعادٌ وَ هي ثلاثة :
البُعد والهدف القريب هو : كشفُ وفضح منظومة السَّقيفة ، وهدفه الوسيط : الحفاظ على دوام منهج الكتاب وَ العترة ، وهدفهُ البعيد : تأسيس القواعد وَ الأصول وَ الأسس الرَّصينة للمشروع الإلهي المهدوي الأعظم ، لحضارة الحضارات لإمام زماننا “صلوات الله عليه” ..
فالمشروع المهدوي ثمارهُ تخرج من داخل هذا الوسط الحُسيني ، وسيّد الشُّهداء “صلوات الله عليه” حينما قام بمشروعهِ هذا أراد أن يوجد المكان والحاضنة والموطن والقاعدة التي ينمو فيها المشروع المهدوي ، شعارهُ :
#يالثاراتالحسين .
منْ هُنا نجدُ التّناغم الواضح بينَ المشروع العاشورائي الإلهي العملاق وبينَ المشروع المهدوي الأعظم ..
_______

سَلامٌ عَلى مَرَابِضِ قُدسِكَ يا حُسين ..
سَلامٌ عَلى أفناءِ طُهرِك ..
سَلامٌ عَلى كُلِّ غَورٍ ونجدٍ يَقودُني إليك ،
فَيُشرِقُ مِن بينِ حَنايا القُلوب نورُ بهائِكَ وحُسنِك ..
سَلامٌ عَلى دَمِكَ الـمُراق ، سَلامٌ عَلى شَيبِكَ الخَضيب ..
سَلامٌ عَلى خَدِّكَ التَريب ، سَلامٌ عَليكَ يا حَبيب ، يَا أحَبَّ مِن كُلِّ حَبيب ، يا حُسين…

– عظّم اللهُ لكم الأجر أيُّها الحُسيّنيّون المَهدويّون بهلال عاشوراء ، هلال مَوسم الرّزايا والمَصائب والأحزان🕯..

#ياحسين
#الثقافة_المهدوية
#يالثارات_الحسين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة