من أحمد إلى الفاسق (هفووفي غيور)

*من أحمد إلى الفاسق (هفووفي غيور)*

إلى المتستر بعباءة النساء والهارب جُبناً تحت قناعه المستعار (هفووفي غيور). اعلم بأن العار والشنار والقبح إنما هو منك وإليك ولمن هم على شاكلتك. فمن برّئه العلي في سابع سماواته وطهّره شرع محمد وآله لا يمكن أن يدنّسه ويسومه بالعار من أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة. يا (أنتِ) لقد أضفيت على حروفك النتنة صبغة العلم ، وأنا أقول لك: إن كنت ممن ينتسبون لأهل العلم بعمامةٍ أو ما شابهها فاعلم أنك إنما ترتع في نوادي الجهل ونتانة حروفك لا تليق بها إلا محافل الأميين فأنت مصداق لقوله تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً). وإن كنت على غير ذلك فاذهب لأصغر عاميّ يتبع الميرزا عبد الله الإحقاقي حفظه الله لتتعلم منه مواطن فسقك وعارك. ثم توجه إلى أسيادك واسألهم لتكتشف أننا عوام الإحقاقي نعلم ما لم يعلمك أسيادك وبدين الله وشرعه اقتدينا. الشيخ توفيق علم من علماء الأحساء شئت أم أبيت وركيزة من ركائز المجتمع شئت أم أبيت ومربي لأجياله شئت أم أبيت. واعلم أن الشرفاء توفيقيين وتوفيق هو الشرف وكل الشرف. وكل التوفيقيين أعزاء أعناقهم تلامس السماء من الفخر بانتماءهم له. فهو شرفنا ، عزنا وعزتنا ، كرامتنا وشرفنا ، وجودنا وهو كلنا. ولا يتصور لك سُقماً أن هذه القضية العوجاء جعلتنا ننثني عن هذا وإنما زادتنا حباً فيه وشوقاً له. ولن يدُس رأسه في التراب خجلاً كالنعامة إلا من نسب العار لدينه وشرعه أنت وشاكلتك المريضة.

أحمد ابن الشيخ توفيق

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة