من أتى ذا بدعة فعظمة

من أتى ذا بدعة فعظمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 جاء في الحديث الشريف ( من اتى ذا بدعة فعظمه فإنما سعى في هدم الإسلام )

 س 1 : ما مدى صحة هذا الحديث أعلاه؟

 س 2 : ما مدى وضوابط  تطبيق هذا الحديث او الرواية في عصرنا الحاضر؟

 س 3 :  اذا وجد من الفقهاء من ثبت لدى البعض بوجود خلل في بعض الاعتقادات وفي نفس الوقت لهذا الفقيه اعمال جليلة ثقافية واجتماعية فهل يعتبر زيارته او احترامه او تأبينه او حضور فاتحته سعيا في هدم الإسلام؟

 س 4 : ماهي نصيحتكم لمقلديكم في هذا الجانب وكيفية التعامل مع الرواية أعلاه.

بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 الجواب: المضمون معتبر، وضوابطه مختلفة باختلاف الأفراد والظروف والازمنة، وكذلك يكون تطبيقه مختلفاً وليس على نسق واحد، لذلك يجب العمل بدقة مع ملاحظة كل اللوازم والملازمات، وذلك بلطف وعناية ان شاء الله تعالى.

 ملاحظة: جميع الاجابات صادرة من قبل مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام‌ظله.

 مكتب الإمام الشيرازي ـ قم المقدسة

 24/ شعبان المعظم /1437 هـ

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading