منهجُ «أولوية العقيدة» و منهجُ «أولوية الفتاوى» …. – الشيخ الغزي

• منهجُ «أولوية العقيدة» و منهجُ «أولوية الفتاوى» …. – الشيخ الغزي

– لا أُخفيكم هذا الموضوع موضوعٌ بِكر، مُرادي أنه موضوعٌ بِكر، المراجع لا يتحدثون عنه، فقهاء الشيعة، علماء الشيعة مشغولون بالحيضِ والنُفاسِ ونجاسة الغائط والبول !!

– يقولون لنا المرجع المُجدّد، الكلام هو هوَ، كتبه، دروسه يُثبتُ لنا نجاسة البول، ما هو التجديد في ذلك لا ادري ؟؟!!

– إذا لم تكن الحقيقةُ هكذا، فليخرجوا علينا ويُبينوا لنا الحقائق !!

– أنا لا أتحدثُ هنا من أجلِ ترفٍ فكري أو من أجلِ إبرازِ عضلاتٍ علميةٍ معينة أو من أجلِ إظهارِ جهل الآخرين، واللهِ لو فتشتم ما في داخلي لن تجدوا شيئاً من هذا !!

– غايةُ ما أُريد أن أصل إليه أن أُبيّن أهمية العقيدة، هذه المسألةُ التي سُحِقت تحت أقدامِ مراجعنا بسببِ جهلِهم بالعقائد وبسببِ عدم إهتمامهم بالذي يهتمُ به إمام زماننا

– إمام زماننا يهتمُ بالعقيدة بالدرجة الأولى !!
النواصب، خُلفاء السقيفة،خُلفاء بني أمية والعباسيين يهتمون بالفتاوى !!

– آل محمد يهتمون بالعقيدة أولاً، لأنك لن تكون إنساناً ما لم تكن مُلمّاً بعقيدتك

– هناك منهجان؛
– “منهج “رجل الدين الإنسان”،
هو منهجُ «أولوية العقيدة»
– وهناك منهجُ “رجل الدين الحمار”،
هو منهجُ «أولوية الفتاوى»

– منهج “أولوية العقيدة” هو المنهجُ الذي يأتي منسجماً مع منطق النبوّات والإمامات، مع منطق الأنبياء والأئمة، فإن الله بعثهم لإثارة دفائن العقول، إنّه منطق “العقيدة”

– وأما منطق “أولوية الفتاوى” فإنّه منطقُ دفن العقول، لأن الفتاوى تقعُ في حقل التعبّدِ والتسليم، والتعبدُ والتسليمُ لا معنى لهما من دون العقيدة الصحيحة الواضحة الكاملة، إنما تنشأ قيمتُها إذا ما تفرعت عن عقيدةٍ سليمةٍ صحيحة، هذا هو منطق الكتاب والعترة، هذا هو منطق “رجل الدين الإنسان”

– فما أعرضه في هذا البرنامج هو لأجلِ إثباتِ أهمية العقيدة، نجاتنا بالعقيدة، نجاتنا ليست بالفتاوى والأحكام، ليست بالتقليد، التقليد أمرٌ مهمٌ، الفتاوى أمرٌ مهمٌ ولكن النجاة لا بتقليد المراجع ولا بفتاوى المراجع التي هم أنفسهم ليسوا متأكدين من صحتها !!

– ليس هناك من ضمان على أنّ الرساله العمليةَ في كل تفاصيلها توافقُ ما يريده إمام زماننا، فإذا كان الفقيه كارعاً في الفكر الناصبي ويستنبطُ الفتاوى وفقاً لمنهج الشافعي فماذا سيُعطيك ؟؟!! فأيُّ نجاةٍ بهذه الفتاوى ؟؟!!
نحن نعملُ بها ونقولُ للشيعة اعملوا بها، ولكن أيُّ نجاةٍ لهم بهذا الهُراء ؟؟!!

– “النجاةُ بالعقيدةِ الصحيحة التي لا تؤخذُ من المراجع وإنما تؤخذُ من الكتاب والعترة، هذا الذي أُريد أن أُثبته في كلِ هذا الكلام وعلى طولِ هذا البرنامج، ولذلك وعدتكم منذ البداية من أنّني سأستلُّ لكم، لا أفرضها عليكم، إنما أعرضُها بين أيديكم فأنتم لا تمتلكون خبرتي في ما يرتبطُ بثقافة الكتاب والعترة، أنا مجرد ناقل، أنقلُ لكم ما جاء في طوايا الكتاب والعترة وفقاً للخبرة التي أمتلُكها، وأنتم عليكم أن تُدقّقوا فيما أقول وأن تنظروا في الذي أعرضهُ بين أيديكم وأن تُحكِّموا عقولكم، وهل تجدون أن ذلك ينسجمُ مع الفطرة الشيعية الصحيحة (إذا كنتم تمتلكونها) مع المنطقِ السليم، وأن تعودوا الى المصادر التي نقلتُ منها، إذ ربما زوَّرتُ، حرَّفتُ، كذَّبتُ، غيَّرتُ، وضعتُ شيئاً من عندي مثلما يتهمونني، فتأكدوا بأنفسكم من ذلك”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة