*البعض كتب منتقداً لماذا كل هذا الدفاع والحب للمرجعية وإعطائها عصمة ، بينما يوجد لدي أدلة على الأخطاء المرتكبة .. فانظروا للمقال الذي كتبه فلان ففيه تعداد لأخطاء المرجعية ولمن حولها !*.
*من الغريب اننا نأخذ هذا الكلام أخذ المسلمات ، بينما نجد أن هذا الشخص له نحو عشرون سنه وهو يعيش العداء مع المرجعية ويتحدث عنها بسوء ، ولم يبقَ مجال إفتراضي أو حقيقي إلا وطعنها فيه ، ولكن البعض يأتي ويقول اسمعوا له وخذوا كلامه من المسلمات !*.
*مقام المرجعية عندنا مقام مقدس وهذه القداسة ينبغي أن تبقى عند الناس ، وإن وُجد عالم أو مرجع يتكلم على مرجع آخر فيوضع عليه علامة استفاهم وتسقط عدالته ، وليس له قيمة حيث أنه تحول إلى عالم أو مرجع غير عادل والحصانة للمرجع العادل*.
*في عصرنا الحاضر نرى أن من يهتك العلماء ويتكلم على المراجع والمرجعية يكثر خفق النعال حوله ، وأن من أراد أن يرتفع رصيده يتحدث ويتحدى المرجعية*.
*نحن من يعين أو يردع هؤلاء ، فلو رأى رجل الدين أو الشخص العادي من لا يعطيه قيمة لا في مجلس ولا غيره لم يتجرأ على ذلك ، ولكن إعطاءه قيمة وإحترامه يجعلانه يتجاوز حدوده ويستمر في غيه*.
*بنت الهدى* (رض) *لم تكن تتعامل مع الشهيد السيد الصدر إلا أنه مرجعها وقائد مسيرتها ؛ لأنها جعلت السيدة الزهراء* “عليها السلام” *قدوة لها في تعاملها مع الإمام علي* “عليه السلام”.
*الغضب لله تعالى والرضا له هو المهم والسيدة الزهراء (ع) نموذج يفترض أن نقتدي به ؛ وذلك بأننا هل نستطيع أن نقف بحزم أمام الخط المضاد أم لا ؟ بحيث إذا شُتم مرجع أمامنا فماذا سيكون موقفنا ؟! هل نستطيع أن نرد على ذلك الشخص المتحدث كلامه أم لا ؟ ، أو لأنه معمم نخاف منه !*.
*البعض يكرر علينا أن المراجع ليسوا معصومين ، وهذا صحيح ولكن أين خطؤهم ؟! ، ونجد أن المرجع سماحة السيد محسن الحكيم* (رض) *في كتابه المستمسك يقول : نشترط العدالة في المرجع التي هي أدنى درجات العصمة*.
*المرجعية هي خط أحمر بالفعل ، ولكننا نحن الوحيدون الذين يصفقون لمن يتجرأ على المرجعية على العكس من الآخرين !*.
*عندما يتم الوقوف في وجه إنسان ليس له أي قيمة أو صفة فلا يوجد أي ضرر في ذلك ، والأمر الآخر بإمكاننا أن نقف موقف سلبي بأن لا نُرى في مواطن يُشتم فيها العلماء وأن لا نقرأ لهؤلاء أو نذهب لهم أو نحترمهم ، وهذا أقل درجات الإيمان ولا يعجز عن تحقيق ذلك أحد*.
*يُهان المراجع ويُهان الدين من قِبَل أفراد لا يتعدون أصابع اليد ، ثم إذا جاء هؤلاء المجالس يُحترَمون ويُقام لهم ولا يُقعد فهل هذا صحيح ؟!*.
*الدين كله في خطر وليس التشيع فقط ، واقرؤوا الأرقام حول كمية ونوعية الإلحاد في الوسط الإسلامي ، ستجدون الأرقام مهولة ومن أسبابها هو سكوتنا ولو كان هناك ثقافة وشجاعه لما ابتلينا بهذه المسائل*.
*منطقتنا مشهود لها بالإيمان وعندما تُذكر في النجف أو قم يرفعونها ويميزونها ، ولكن مع كل الأسف بدأت تذهب لهم الأخبار السيئة من منطقتنا ، كالنيل من المراجع والحديث بسوء عن الدين !*.
*يقال أن المرجع سماحة السيد محسن الحكيم (رض) كان يُعطي درساً عن الحجاب، وتصادف ذلك أثناء خروج مجموعة من النسوة من الحرم وهن من منطقتنا هذه ، فسُئِل هل تقصد بالحجاب هو هذا النمط ؟
فقال : لا هؤلاء يختلفون عنا ونحن نقصد أقل من هذا ، حيث أن سماحته كان يقصد أن هؤلاء النسوة متميزون*.
*نحن الآن أين تميزنا ؟ بعد أن كنا في القمة والرأس أصبحنا ذيولاً ، وكان يُضرب بنا المثل في العفة والإستقامة والتدين والآن نحن على خلاف ذلك مع كل أسف*.