تعد مسألة النص على الأئمة الاثني عشر من أهم المسائل العقائدية وقد ألفت فيها الكتب على مر الأزمان
تنقسم هذه المسألة إلى قسمين رئيسيين
الأول النص على عدد الأئمة وأنهم ١٢ إماما لا يزيدون ولا ينقصون
الثاني النص على أسمائهم المقدسة
ويخصنا هنا النقطة الثانية وهي النص على أسمائهم الشريفة
تعددت الروايات الواردة في هذا المجال بل قام علماء الشيعة قدس الله ارواحهم بتاليف الكتب فيها نذكر على نحو الاختصار بعضها
١.خصص الشيخ الكليني في الكافي بابا بمواليد الأئمة ثم عقبه بباب عنونه ب((باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم) وذكر فيه ٢٠ رواية
٢.كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر للخراز القمي من إعلام القرن الرابع الهجري
ذكر فيه ١٨٩ رواية
٣.مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر للشيخ ابي عياش الجواهري المتوفي سنة ٤٠١ ذكر فيه ٣٥ رواية وما يميز هذا الكتاب انه يأتي بالروايات من طرق العامة التي تصرح بأسماء الأئمة
٤.الانصاف في النص على الأئمة الاثني عشر من ال محمد الإشراف للسيد هاشم البحراني ذكر فيه ٣٢٨ رواية في النص على أسماء الأئمة
٥.النصوص على أهل الخصوص للشيخ أحمد الماحوزي ذكر قرابة ٧٤١ رواية
كل هذه الكتب من زمن الأئمة إلى الآن وكل هذه الروايات *الا ان السيد الخوئي رحمه الله لم يقتنع ان هناك تواترا في النص على أسماء الأئمة بل يوجد تواتر في النص على عدد الأئمة فقط*.
دعونا نقرأ نص جواب الخوئي لما سئل عن الاختلاف الحاصل بين أصحاب الأئمة
(الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة *قد حددت الائمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد* حتى لايمكن فرض الشك في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفائه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام الا أصحاب السر لهم، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد، والله العالم) صراط النجاة ج٢ .
دعونا نفترض هنا عدة افتراضات
١.ان السيد الخوئي لم يطلع على روايات النص على أسماء الأئمة وهذا يشكل خللا في البنية المعرفية العقائدية لسماحته فهو من المراجع الكبار الذين يفترض بهم الألمام بالمنظومة الدينية
٢.انه قد اطلع عليها ولكن لانه يتشدد في علم الرجال ويجعل مدار القبول هو السند فهو يرى أن اغلب هذه الروايات ضعيفة وبالتالي فإنها غير متواترة فتبقى اخبار آحاد ولا حجية لخبر الآحاد وهنا طامة كبرى حيث يستدعي هذا حذف الكم الهائل من الروايات
*وحيث ان السيد الخوئي لم يستطع ان يقوم بمهمة حذف هذه الروايات فقد قام بهذه المهمة تلميذه الشيخ محمد باقر البهبودي في كتابه صحيح الكافي فقد حذف باب النص على الأئمة كاملا* لان جميع رواياته غير صحيحة على حسب مباني زعيم الحوزة
حاول البعض أن يرقع ويقول إن السيد يقصد نصوص أهل السنة ولكن نقول ان السؤال كان حول رواية في الكافي والجواب ذكر ان النصوص من العامة والخاصة غير متواترة
وحاول اخر الترقيع بقوله انه يقصد عصر الأئمة حيث لم تكن النصوص متواترة بخلاف عصرنا ولكن نقول قد قال في الجواب النصوص الواصلة الينا فهو يتحدث عما وصل إلينا
مالذي دعى السيد الخوئي لانكار التواتر ؟
اصطدم السيد الخوئي بروايات الاختلاف الحاصل بعد وفاة الأئمة بين أصحابهم في تعيين الإمام وحيث أنه لم يستخرج وجها مناسبا لهذا الاختلاف فانكر ان يكون هناك تواتر على أسماء الأئمة حتى يتخلص من مشكلة الاختلاف
ولم يلاحظ سماحته ان الاختلاف أمر طبيعي يحصل في اي مجتمع حتى مع وجود النص فالنفس الأمارة وحب الجاه والرئاسة والظروف المحيطة بأهل البيت عليهم السلام كلها عوامل طبيعية ادت للاختلاف فليس كل الناس ستسلم للإمام لو وجدوا نصا
على كل حال تبقى النتيجة على حسب مباني زعيم الحوزة العلمية ان النص على أسماء الأئمة ليس متواترا وبالتالي سيفتح هذا بابا واسعا في التشكيك بالكثير من تراثنا الروائي
،،،،،،،،
قروب نظرة في عقائد قم والنجف
السلام عليكم ..هذا صحيح فأغلب روايات النص هي روايات مووعة و منها حديث لوح فاطمة مثل ما يروى عن أبي الجارود الزيدي بعد ما أصبح زيدي أو ملاقاة جعفر الصادق لجابر حيث أن جابر مات قبل ولادته أو أن جابر عاصر زيد قائد الزيدية و غيرها الكثير من الأدلة التي نثبت وضع هذه الروايات ..بل يوجد روايات فيها أن الحسن و الحسين ذهبو لمعاوية بعد حرب صفين و صلح الحسن و أخبروه بأن بني أمية هي الشجرة الملعونة في القرأن و أثبتو هلا كه فأعطاهم الاموال و بعد ذلك أخذ البيعة ليزيد !!