بعض حديث شريف لإمامنا أمير المؤمنين بخصوص ولده إمام زماننا صلى الله عليهما وآلهما
ويقترب الوعد الحق الذي بينه الله في كتابه بقوله: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، وغاب صاحب الأمر بإيضاح العذر [الغدر] له في ذلك، لاشتمال الفتنة على القلوب، حتى يكون أقرب الناس إليه أشدهم عداوة له، وعند ذلك يؤيده الله بجنود لم يروها، ويظهر دين نبيه صلى الله عليه وآله على يديه على الدين كله ولو كره المشركون