مالي أرى الشمع يبكي في مواقده

مالي  أرى الشمع  يبكي في مواقده

من حرقـة النار أم من  فرقة العسلِ ؟
نظم الشاعر أبو اسحاق الغزي بيتـاً بشكل سؤال :
*( مالي  أرى الشمع  يبكي في مواقده)*
*(من حرقـة النار أم من  فرقة العسلِ ؟)*
فأعلنت إحدى الصحف عن جائزة لمن يستطيع الإجابة على هذا السؤال
أجاب بعض الشعراء :
بأن السبب هو  الألم من حرقة النار ، وأجاب آخرون إن السبب هو فرقة الشمع للعسل الذي كان معه
ولكن أحداً لم يحصل على الجائزة.!
ما إن بلغ الخبر الشاعر صالح طه حتى أجاب  بقوله :
*(من لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه)*
*(ماضر بالشـمع  إلا صحبة  الفتـلِ)*
وفاز بالجائزة .
نعم  إنَّ  سبب بكاء الشمع  وجود شيء في الشمع ليس من جنسه وهو الفتـيلة التي ستحترق وتحرقه معها
وهكذا يجب علينا : انتقـاء من نجالسه ويناسبنا من البشر
حتى لا نحترق بسببهم  ونبكي يوم لا ينـفع البكاء
من  لم تجانسْه فاحذر أنْ تجالسَه
ماضر بالشـمع  إلا صحبة  الفتـلِ .
🧚🏻‍♀ صبااااح العسل 🧚🏻‍♀

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة