ماءُ الوجْهِ لا يُباع

ماءُ الوجْهِ لا يُباع

يُروى أنّ أعرابياً كان يسكن بجوار الإمام الحسن بن علي عليهما السلام، وقد أصابه الفقر والعَوَز الشديد.

فقالت له زوجته : اذهب إلى الإمام الحسنِ فهو كريم آل البيت ولا يردُّ سائلاً.

فقال لها : أخجل من ذلك.

فقالت : إن لم تذهب أنت، ذهبت أنا.

فأجابها بأنه سيكتب إليه وكان شاعراً.

فكَتَبَ للحسن عليه السلام بيتين من الشعرِ قال فيهما :

لم يبقَ عندي ما يُباعُ ويُشترَى
يكفيكَ رؤية مظهري عن مخبري

إلاّ بقيّة ماء وجه صنتهُ
عن أن يُباع وقد وجدتُكَ مُشتري

وأرسلها إلى الإمام الحسن بن علي عليهما السلام.

فقرأها الإمام الحسن عليه السلام، وبكى وجَمَعَ ما عنده من مالٍ وأرسلَه إليه، وكتب له :

عاجلتنا فأتاكَ عاجل بِرِّنا
طَلاًّ، ولو أمهلتنا لم نقصرِ

فخذ القليل وكنْ كأنكَ لم تَبِعْ
ما صنتهُ، و كأننا لم نشترِ
أي خلق طاهر يفيض منكم يااهل بين النبوة صلوات الله عليكم بكرة وعشيا
❣🌹❣
💦💦💦💦💦💦

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading