قصة لقائي مع المرجع الكبير السيستاني
👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
في سنة ٢٠١١ عندما كنت اعبد السيستاني عزوجل كان عمري ١٧ سنة ذهبت مع وفد تابع للكهنة الى زيارة السيستاني في بيته ..انا فرحت جداً وقلت يا الله سوف التقي بنائب الامام ،
المهم كان الجو شديد الحرارة وفي مثل هذا اليوم ٢٨/ ٧ ،
وصلنا ولزمنا سره ..وفتشونا تفتيش شديد حتى المواقع الحساسة في الجسد لمسوها ، لان بعد هاي شغلتهم ،.
المهم جعلونا مثل الغتم نتظر في غرفة كبيرة فيها فقط مروحة لمدة ساعة كاملة والعرق ينضب منا ،. قلت سبحان الله نائب الامام عايش مثلنا ما عنده لا سبلت لا مكيف ولا كهرباء وطنية …ولكن عندما دخلت عليه وجدته جالس في غرفة مجرشة من البرد ونظرت رأيت السبلت يدك عليه برودة ، انا هنا صعقت ..لان في سنة ٢٠١١ السبلت موجود في بيوت الاغنياء فقط ، واحنا عندنا بس مبردات …المهم حسدته وقلت مخلينا ساعة تحت المروحة وهو يدك عليه السبلت ..وتمنيت ان ابقى معه في الغرفة لكي اتنعم بالبرودة ..
عندما دخلت عليه وجدته جالس وماد يده ..والناس تبوس بأيده وهو ماده والله على ما اقول شهيد ..فقبلت يداه مرة قلت سوف يقوم بسحبها وقبلت مرة ثانية وثالثة وهو ما زال ماد يده ، ومن ثم جرني احد حمايته قال كافي وراك ناس تريد تبوس …
.انا من جراني الحماية من امام السيستاني ، ومن شفت السيستاني يدك عليه التبريد والكهرباء مستمرة عنده لان عندهم مولد ضخم كبير صامت في الجانب الثاني من البيت ،حسب ما استفسرت من احد الحماية عندما خرجنا ، قلت بعد انعل ديني اذا بعد اتبعك يا سيستاني ..ومنذ ذالك الوقت تركت اتباع آمون الكبير.، وبقيت ابحث وابحث الى ان وصلت الى حقائق واسرار
وان هؤلاء هم كهنة وبعيدين كل البعد عن محمد وال محمد ولديهم اجندات مع الماسونية ..
هذه قصة لقائي معه واقسم لكم بالحسين هكذا حدث معي عندما زرته لم اكذب في حرف واحد ..