[[ ليس على ملّة الإسلام إلا الشيعة و المشرك من أشرك بولاية عليّ ]]
عن ابن جندب أنه كتب إليه الرضا صلوات الله عليه : أما بعد ، فإن محمدا صلّى الله عليه و آله كان أمين اللَّه في خلقه ، فلما قبض كنّا أهل البيت ورثته ، فنحن أمناء اللَّه في أرضه عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام ، و إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان و حقيقة النفاق ، و إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللَّه علينا و عليهم الميثاق يردون موردنا و يدخلون مدخلنا ، ليس على ملّة الإسلام غيرنا و غيرهم ، نحن النجباء النجاة ، و نحن إفراط الأنبياء ، و نحن أبناء الأوصياء ، و نحن المخصوصون في كتاب اللَّه تعالى ، و نحن أولى الناس بكتاب اللَّه ، و نحن أولى الناس برسول اللَّه ، و نحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال في كتابه { شَرَعَ لَكُمْ ” يا آل محمد ” مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً } قد وصانا بما وصى به نوحاً في كتابه { وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ : يا محمد ” وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى } فقد علمنا و بلغنا علم ما علمنا و استودعنا علمهم ، نحن ورثة أولي العزم من الرسل { أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ” يا آل محمد ” وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ } و كونوا على جماعة { كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ” من أشرك بولاية عليّ ” ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ” من ولاية عليّ ، إن اللَّه يا محمد ” يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ” من يجيبك إلى ولاية عليّ ” } .
📚 المصادر و المراجع
📗|الكافي|الشيخ الكليني|1|223|
📗|الوافي|الفيض الكاشاني|3|552|
📗|بصائر الدرجات|محمد بن الحسن الصفار|140|
📗|مسند الإمام الرضا|عزيز الله عطاردي|1|233|