لماذا بشر عيسى عليه السلام ب(أحمد) وليس ب ( محمّد )

معلومة سريعة  …

لماذا بشر عيسى عليه السلام ب(أحمد) وليس ب ( محمّد ) ؟

في قوله تعالى !!

” وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ”

“”””””””””””

في اللغة العربية ( أحمد ) اسم تفضيل ..

كأن تقول!!

( هيثم حامد لربه و لكن عمر أحمد منه )

فعمر هنا مفضل على هيثم.

أما ( محمد ) فهو اسم مفعول ..

كأن نقول ( علي من كثرة حمده لله .. صار محمدا ) ..

و اسم المفعول لا يطلق إلا على موجود  !!

فلو قال القرآن على لسان عيسى

( يأتي من بعدي اسمه محمد )

لصارت سقطة لغوية ..

لأن (محمد) لكي تطلق يجب أن يكون هذا الشخص موجودا بالفعل ..

قد خلق و بعث و حمد الله فصار أحمد أهل الأرض ومن هنا صار في النهاية ( محمدا ) ..

وسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام في هذه الأية لم يكن موجودا .

و لهذا اختار المسيح عليه السلام في البشارة لقب

*( أحمد )*

و كأنه يقول لاتباعه

( رسول يأتي من بعدي هو أحمد مني لرب العالمين ) ..

و في هذا إعجاز بلاغي شديد واحترام منه عليه السلام لمقام نبينا الأعظم ..

أسعد الله أوقاتكم بالصلاة على خير خلق الله كلهم سيدنا و سندنا و شفيعنا محمد صلى الله عليه واله وسلم!!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة