لماذا المؤاخذات على تأليفات الأحسائي والرشتي؟

لماذا المؤاخذات على تأليفات الأحسائي والرشتي؟.
كثيراً ما أثارت أراء الشيخ أحمد الأحسائي ومن بعده تلميذه السيد كاظم الرشتي الجدل في مجال كتاباتهم العقائدية، ودافع عن تلك الآراء مشايخ الشيخية وقالوا ان ظواهر تلك الكلمات لا يفهم منها الا معرفة بواطنها وهي مخفية!.
ينقل صاحب قصص العلماء الشيخ التنكباني : ان الشيخ أحمد الأحسائي ألف رسالة في أن المصلي عندما يقرأ في سورة الفاتحة قوله تعالى :
( إياك نعبد وإياك نستعين) يجب ان يقصد بالخطاب الإمام أمير المؤمنين “ع” لان الله مجهول الكنه وما نتصوره به في الذهن إنما هو مخلوق ذهني ، وقد قال الصادق “ع” كلما ميزتموه بأوهامهكم بأدق معانيه فهو مخلوق مثلكم مردود إليكم، ولذا يجب ان يراد وجه الله هو الإمام علي “ع”.
وقد أكد على هذا القول والعقيدة الشيخ محمد رضا الهمداني في كتابه (هداية الملة إلى مجدد الملة) وهي رسالة رد على الشيخية التي أهدى تأليفها إلى المجدد الشيرازي، فقال :
قالوا : إن الخطاب في ( إياك نعبد وإياك نستعين) إلى النبي والإمام والركن الرابع صرح به الشيخ أحمد الأحسائي والسيد كاظم الرشتي….
فالركن الرابع الذي تقول به الشيخية الكرمانية بخلاف الشيخية الأحقاقية التي لا تعتقد به، إلى اليوم لم يعرف بالصريح ما المقصود بالركن الرابع فقالوا : انه من الإيمان كان مخفياً حتى أظهره الشيخ أحمد ثم السيد كاظم ثم كريم خان فمن لم يعرفهم ولم يحبهم مات ميتة جاهلية وميتة كفر ونفاق ، وقالوا : في صفات الركن الرابع ما لايقصر عن صفات الرسل والأئمة .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading