لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ..
🔹 عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال :
قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام إنّ قوماً من مخالفيكم يزعمون أباك إنّما سمَّاه المأمون الرضا لما رضيه لولاية عهده
فقال عليه السلام : « كذبوا والله وفجروا بل الله تبارك و تعالى سمّاه الرضا لأنّه كان رضى لله عز و جل في سمائه و رضىً لرسوله و الأئمة من بعده في أرضه »
قال : فقلتُ له : ألم يكن كلّ واحدٍ من آبائك الماضين عليهم السلام رضىً لله تعالى و لرسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم و الأئمة عليهم السلام
فقال: «بلى»
فقلتُ : فلم سُمي أبوك من بينهم الرضا ؟
قال عليه السلام : لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه ، و لم يكن ذلك لأحدٍ من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سُمي من بينهم الرضا عليه السلام .