Posted on الأثنين ۲۰ صفر ۱٤٤۰هـ ۲۹-۱۰-۲۰۱۸م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
*..ੌ਼ོོ ҉

ू*
*.ੌ਼ོོذكر الفقهاء، بناءً على الأدلّة الشرعيّة، أنّ من الوسائل الشرعيّة لصحّة تقليد الفقيه المرجع الاعتماد على البيِّنة التي تشهد بأعلميَّته؛ أي شهادة عالمَين من أهل الفضل العلميّ بذلك. وعليه، فإذا اعتمد أحدُ المؤمنين على بيِّنة أفادت بأعلميَّة مرجع ما، واعتمد آخرون على بيِّنة أخرى بأعلميَّة غيره، فلا بأس في ذلك، ولا ضرر حاصلٌ منه عادة؛ لأنَّ التقليد يطال العلاقات الفرديّة بالله عزّ وجلّ أو بالآخرين وبشكل جزئيّ ومحدود.*
*.ੌ਼ོོوهذا الأمر لا ينطبق على العلاقة بالوليّ الفقيه، الذي تكون أحكامه عامّة للأمّة ولا تتعلّق عادةً بالفرد، وعليه، فإنّ تعدّد الوليّ في المجتمع قد يؤدّي إلى نزاعٍ، وبالتالي إلى فساد.*
*,, ..ੌ਼ོོ ҉

ूبناءً على ما تقدّم، إنّ الاطمئنان بكون المجتهد هو الفقيه الأكمل، ليُتَّبع على أنَّه الوليّ الفقيه، لا تكفي فيه البيِّنة، بل ولا يكفي فيه الاطمئنان الشخصيّ، بل لا بدّ من حصول اطمئنان نوعيّ، وهذا يحتاج إلى عددٍ كبير من أهل الفضل والخبرة يفيدون أنَّه الأكمل والأكفأ بين الفقهاء لمنصب الوليّ الفقيه.*
*,, ..ੌ਼ོོ ҉

ूمن هنا، ابتكر الإمام الخمينيّ قدس سره آليّة تنظيميّة لـ”مأسسة” ولاية الفقيه وهي مجلس الخبراء المؤلّف اليوم من 86 عالماً من أهل الخبرة، على أن تكون النتيجة الإيجابيّة في تحديد الأكمل بين الفقهاء في الأصوات التي تزيد على 50%، ومن الواضح أنّ عدد 44 وما فوق يفيد اطمئناناً نوعيّاً في الأمّة، بل أقلّ منه بكثير يفيد ذلك.*
*..ੌ਼ོོ ҉

ू*
*1.انظر: ولاية الفقيه بين البداهة والاختلاف، أكرم بركات، ص95.*
*2.مسند أحمد بن حنبل، أحمد بن حنبل، ص183.*
*3.الكافي، الكليني، ج1، ص67.*
*4.الحكومة الإسلامية، الإمام الخميني قدس سره ص51.*
*5.تحرير الوسيلة، الإمام الخميني قدس سره ج1، ص12.*
*6.الكافي، (م.س)، ج1، ص184.*
*7.نهج البلاغة، الإمام عليّ عليه السلام، ج2، ص14.*
*8.(م.ن)، ج3، ص120.*
*9.الاحتجاج، الطبرسي، ج1، ص419.*
*10.بحار الأنوار، المجلسي، ج44، ص334.*
*11.الكافي، (م.س)، ج1، ص407.*
*12.أي: لا يجبن.*
*13.الكافي، (م.س)، ج1، ص202.*
*14.عيون الحكم والمواعظ، الواسطي، ص431.*
*15.(م.ن)، ص439*.
*16.نهج البلاغة، (م.س)، ج2، ص82.*
*17.الاحتجاج، (م.س)، ج1، ص219.*
*18.بحار الأنوار، (م.س)، ج31، ص417*.
*19.(م.ن)، ج90، ص44 (صدر الحديث)، وص64 (ذيل الحديث).*
*20.الذرب: الحادّ من كلّ شيء. (لسان العرب، ابن منظور، ج1، ص385).*
*21.الاحتجاج، (م.س)، ج1، ص95.*
*22.الكافي، (م.س)، ج8، ص264.*
*..ੌ਼ོོ ҉

ू*