هلال شهر شوال لعام 1441 هـ ما له وما عليه

 

رأي السيد السيتاني في تثبيت هلال شهر شوال عام 1441هـ

🌙اختلاف المبنى بين السيد الخوئي والسيد السيستاني في ثبوت الهلال 🌙
🎙الشيخ محمد السليم
ليلة 1 غرة شوال 1441 هجري

 

صوت الشيخ كاظم

38 Comments on “هلال شهر شوال لعام 1441 هـ ما له وما عليه

  1. السؤال:

    كيف نرد على
    البعض الذي يقول…

    # ومما يترتب على مبنى ( المعارضة الحكمية في شهادة الشهود لإثبات رؤية الهلال )، هو:

    1- عدم الثقة في شهود العدول، وفيه شيء من القدح والتجريح، حتى مع السلامة في النية والقول بالاشتباه، مما يقلل من حماس وثقة العدول في الرؤية وتناقصهم، وتركها لمن هو غير مؤهل لها مستقبلاً.

    🔹الجواب:
    دعوى استلزام ذلك ساذجة،، فان الثقة العدل، ليس معصوما، وهو قد يخطئ وقد يسهو وقد يجهل، ووجود شهادة عدل اخر تعارضه دليل على خطأ أحدهما عقلا، لا فسقه . فأين هذا من الجرح والقدح. فتأمل.

    ”””””””””’
    2- أن نسبة ثبوت الهلال ستكون ضئيلة جداً بحيث سيكون شبه المستحيل ثبوت الهلال يوم 29 من الشهر، وستكون النتيجة الطبيعية في كل مرة اكمال الشهر 30 يوماً، وسيحبط الناس، وخصوصاً العدول منهم وذوي الخبرة من الخروج لعلمهم بضآلة النتيجة حتى لو رأوا وشهدوا، فالاحتمال الأكبر والطبيعي رفض شهاداتهم.

    🔹الجواب:
    ان الواقع الخارجي يثبت خلاف ذلك، وتكفي نظرة واحدة على تاريخ ثبوت الهلال لملاحظة انه قد ثبت مرارا على رأي السيد السيستاني حفظه الله قبل اتمام ثلاثين يوما… وينبغي على الفطن في هذا ملاخظة كل اشهر السنة وليس شهر رمضان فقط.
    والسؤال الذي ينبغي أن يُسأل هو لم تثار الهزاهز في هلال نهاية رمضان دون غيره ويسكت عن الباقي، فان كان هناك اعتراض علمي فانه ينبغي ان يكون على استعمال المبنى الفقهي لكل شهر، لا أن يعترض عليه فقط في هلال العيد بسبب شدة ترقب الناس له وانتظارهم إياه.

    على أن هذا الاعتراض: لو صح فانه يستلزم الرد على الامام الباقر عليه السلام بنفسه، لانه هو من وضع هذه الضابطة وليس السيد السيستاني الذي استنبطها واستظهرها وفق الضوابط العلمية،

    ▫️جاء في الوسائل: (١٣٤٤٠) ١١ – وباسناده عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب وحماد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، وليس بالرأي ولا بالتظني ولكن بالرؤية والرؤية ليس أن يقوم عشرة فينظروا فيقول واحد هو ذا هو وينظر تسعة فلا يرونه!. إذا رآه واحد رآه عشرة آلاف، وإذا كان علة فأتم شعبان ثلاثين.

    هذا اولا

    وثانيا:
    ان تحقق هذا الشرط، اعني عدم حصول المعارضة الحكمية، ينتج طبيعيا مايسمى بالشياع وهو صمام أمان عن تحقق المعارضة…، وبعبارة اوضح:

    ان الهلال اذا كان متولدا ويممن رؤيته فلكيا وخارجيا، فان ذلك يعني ان شريحة كبيرة من الناس ستراه، ولن يكون هناك مجال لانكاره بل لو انكر رؤيته بعضهم لم يسمع لقوله ولا يكون هنالك مجال لتحقق اي معارضة، والسر في ذلك هو تحقق الشياع-وليس الاشاعة- بين الناس برؤيته.
    وهذا مما اعتمدته النصوص وهو كاف لاثبات الهلال عند كل مراجعنا العظام بل ولدى نفس السيد السيستاني دام ظله.

    والحاصل: ان الهلال اذا كانت رؤيته ممكنة ، وسهلة عمليا، فان ذلك سيُنتج شياعا وانتشارا لرؤيته من اكثر المستهلين، فلو رآه عشرة منهم رآه مائة ولو رآه مائة رآه ألف من المستهلين بسهولة، وهذا المقدار هو المطلوب لدى كل الفقهاء.

    لا يقال: بان ذلك يعني الغاء اثبات الهلال بالرؤية وانما يكون المعتمد هو الشياع الحاصل منه؟
    فانه يقال: لا مانع منه فانه شياع نشأ من الرؤية وهو المطلوب، والفرق بينهما ان الشياع اعم فقد يتحقق بدون الرؤية ويثبت من خلاله الهلال، كما لو غيمت السماء او لم يتمكن الناس من الخروج للاستهلال لعارض ما، ولكن شاع لدى الفلكيين والمختصين سهولة رؤيته خارجا لولا المانع، وحصل اطمئنان بتشخيصهم ،فان ذلك كاف في المقام.
    والحمد لله رب العالمين.
    ▫️أمين الفردان ١٤٤١

  2. استفتاء جديد لآية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله

    ١ السؤال: السلام عليكم
    اختلفت الآراء في اثبات الهلال من عدمه وتمت النية على اتمام الشهر الفضيل لعام ١٤٤١هـ، وفي وقت لاحق وبعد صلاة الفجر وصلت بعض الأنباء التصحيحية من بعض المشايخ الثقات في مدينة القطيف على أنه عيد بناء على ما أثبته بعض المراجع الكرام، وبناء عليه أفطر جمع كثير من أتباع السيد حفظه الله. بالرغم من ذلك بقي على إتمام الصيام جمع آخر وزاد اللغط بينهم. ما رأي سماحة السيد في هذه المسألة وهل يكفي ثبوت الهلال عند مرجع آخر وماذا يترتب عليه؟ أفيدونا (حفظكم الله)
    هاني – القطيف

    الجواب: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    من أفطر من مقلدي سماحة السيد (دام ظله) في يوم الأحد ثقة ببعض المشايخ ثم تبين أنه اعتمد على ثبوت الهلال عند من يكتفي برؤيته في غير المنطقة من المراجع الاعلام (أيدهم الله) فعليه القضاء، وكذلك يجب القضاء على من أفطر أخذا بعدد من شهادات الرؤية في المنطقة ثم تبين أنها لم تكن جديرة بالاعتماد لمعارضتها الحكمية بشهادات من استهلوا ولم يروا الهلال ولا سيما أنه كان فيهم عدد من أهل الاختصاص مع استعانتهم بالأدوات المقربة.
    ولا بد للمؤمنين (وفقهم الله تعالى لمراضيه) من أن لا يبادروا الى الافطار عند اعلان العيد في المنطقة قبل أن يتأكدوا أنه وفق المبنى الفقهي لمرجعهم في التقليد لئلا يقعوا في خلاف ما تقتضيه وظيفتهم الشرعية. كما نوصيهم بالابتعاد عن إثارة الفرقة والدخول في المهاترات الكلامية بسبب الاختلاف في أمر الهلال، بل ليعمل كل بوظيفته الشرعية، وليحمل فعل الآخرين على الصحة.

    المصدر : الموقع الرسمي لسماحته دام ظله

  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مقال جدا جدا واقعي ومنطقي
    تكلم فيه عن الهلال وان موضوع ولادته أمرا كوني طبيعي لاعلاقة له بالأمر الفقهي والجميع يتفق مع هذا الطرح الجميل

    فقط احب ان أضيف التالي لعله ينهض بمنطق العقل الذي اودعه الله في البشر
    لتكون الأمور في نصابها
    الإمام اميرالمؤمنين صلوات ربي وسلامه عليه يقول ( الحق لايعرف بالرجال وإنما يعرف الرجال بالحق اعرف الحق تعرف اهله)،
    نحن اليوم وبكل اسف شديد نعيش في التناقضات فنحن من جهة نستخدم كل ماتوصل اليه العلم من تقنيات وتطور ودقة لتسهيل أمور حياتنا اليومية
    مثال : مع وجود النص القرآني الكريم من إثبات الخيط الأبيض من الأسود

    الا اننا نعتمد إعتمادا كلي على الدقة الفلكية فنفطر ونصوم دون التثبت من الخيطين الأبيض والأسود ___مثال اخر اوقات الصلاة التي كانت تحدد بالزوال والغروب والشروق أصبحت أيضا من الأمور التي استبدلت بالتوقيت الفلكي الدقيق
    ولا احد يجادل قيد أنملة في هذا الأمر ولكن من جهة أخرى مع مسئلة الهلال نقف وكأننا نعيش في رحاب ماقبل الف سنه ونقف جمودا على النص كما في مسئلة رؤية الهلال مع ان الرواية المنقولة لم تذكر كلمة العين المجردة هنا يقع الاستفهام لكن لكل مرجع اجتهاده في هذه المسئله
    والحديث الشريف يتكلم مع مجتمع بسيط جدا وإمكانيات محدودة مع ان النبي صلى الله عليه وآله
    لايخفى عليه شئ والرسول صلى الله عليه وآله استخدم مفردة لها معنى واسع جدا وهي الرؤية التي تنسجم مع فهمهم البسيط حيث كانوا جديد عهدا بالاسلام
    ولكن كلمة الرؤية لها معنى شامل لكل ماللرؤية من معنى فهي تبدأ من الرؤية البسيطة من النظر وتشمل أيضا العلم والمعرفة باي طريقة فيها إثبات للأمر والشواهد كثيرة على سبيل المثال لا الحصر الآية الكريمة ( ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل)، فمع ان النبي صلى الله عليه وآله ولد بعد حادثة الفيل الا ان الله خاطبه بمصطلح الرؤية فهل الرسول صلى الله عليه وآله رأى الحادثة ام علم بها نعم النبي صلى الله عليه وآله عنده علم كل شي فهذا أمرا قطعي لانقاش فيه
    فهذا خير دليل على مصاديق كثيرة ولاتقتصر على النظر

    نحن نعيش في قرن الرابع عشر من الهجرة النبوية الشريفة
    وقد تطور العلم وتطورة الوسائل العلمية بكل اقسامها
    وكما يقول الإمام الصادق عليه السلام ابى الله الا ان يجري الأشياء باسبابها

    والاية الشريفة المباركة
    وابتغوا اليه الوسيلة

    مع ان هذه الآية خاصة بأهل البيت عليهم السلام فهم الوسيلة
    الا ان احد معاني الآية يتحدث بشكل عام للذين آمنوا

    فإننا اليوم وصلنا من الدقة والتثبت في الأمور الفلكية ماتشهد له جميع البشرية ولازلنا حائرين في التثبت من الهلال مع وجود هذا العلم ولدينا من العلماء ومن الفضلاء مايشار إليهم بالبنان الا اننا في مسئلة إثبات الهلال لازلنا

    خصوصا في منطقتنا لااقصد الأماكن الاخرى

    فمن باب أولى حينما ثبت عند مقلدي الإمام القائد
    وبعضا من المراجع فلا شك أن وكلاء الإمام القائد ووكلا الشيخ الوحيد والشيخ بشير وغيرهم كلهم ثقة ومؤمنوا فلو جمعنا الكلمة ووحدنا جماعتنا وقلنا لهم عليكم بالتبعيض لدرء الهرج والكلام الذي يصدر من هنا وهناك وفيه من التجريح والتقسيط
    والتعدي على الوكلاء والمراجع والنبرة الحاده

    التي تجرح قلوب المؤمنين

    نعم الإمام السيستاني بحسب المباني الفقهيه نحن لانعترض
    إنما تمزق البيت الواحد
    ولا احب ان اكتب او اتحدث بما صدر من كلام قاسي يصعب على المؤمن سماعه
    نعم قد يقول البعض لايهم
    فهذا وجهة نظره
    إنما الواقع يختلف

    خادمكم

  4. من أفطر من مقلدي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في يوم الأحد

    من أفطر من مقلدي سماحة السيد (دام ظله) في يوم الأحد
    ثقة ببعض المشايخ

    ثم تبين أنه اعتمد على ثبوت الهلال عند من يكتفي برؤيته في غير المنطقة من المراجع الاعلام (أيدهم الله) فعليه القضاء،

    وكذلك يجب القضاء على من أفطر أخذا بعدد من شهادات الرؤية في المنطقة ثم تبين أنها لم تكن جديرة بالاعتماد لمعارضتها الحكمية بشهادات من استهلوا ولم يروا الهلال ولا سيما أنه كان فيهم عدد من أهل الاختصاص مع استعانتهم بالأدوات المقربة.

    ولا بد للمؤمنين (وفقهم الله تعالى لمراضيه) من أن لا يبادروا الى الافطار عند اعلان العيد في المنطقة قبل أن يتأكدوا أنه وفق المبنى الفقهي لمرجعهم في التقليد لئلا يقعوا في خلاف ما تقتضيه وظيفتهم الشرعية.

    كما نوصيهم بالابتعاد عن إثارة الفرقة والدخول في المهاترات الكلامية بسبب الاختلاف في أمر الهلال،

    بل ليعمل كل بوظيفته الشرعية، وليحمل فعل الآخرين على الصحة.

    https://www.sistani.org/arabic/qa/0483/#26448

  5. إستفتاء جديد في موقع المرجع السيد السيستاني

    https://www.sistani.org/arabic/archive/26445/

    موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

    حول رؤية الهلال بالأدوات المقرّبة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سؤال: يفتي معظم الفقهاء بأنه (لا عبرة برؤية الهلال بالعين المسلّحة سواء بالنسبة إلى الرائي وغيره). ويسأل البعض عن وجه هذه الفتوى مع أن (الرؤية) المذكورة في النصوص (صم للرؤية وأفطر للرؤية) تعمّ بإطلاقها الرؤية بالعين المجرّدة والعين المسلّحة، ومجرّد عدم كون الرؤية بالعين المسلّحة متيسرة في عصر المعصومين عليهم السلام لا يمنع من شمول الإطلاق لها، فأي وجه لعدم الاعتماد على الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال مع أنه تتم الاستعانة بها في تشخيص سائر الموضوعات الشرعية؟

    الجواب: هذا بحث تخصصي وليس متاحاً في بعض جوانبه الا لأهل الاختصاص ولكن نذكر ما ربما يسع استيعابه لغيرهم أيضاً فنقول: إن القرآن الكريم قد دلّ على أن أهلة الشهور إنما جعلت مواقيت يعتمد عليها الناس في أمور دينهم ودنياهم، قال تعالى: [يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ] وما يصلح أن يكون ميقاتاً لعامة الناس هو الهلال الذي يظهر على الأفق المحلي بنحوٍ قابلٍ للرؤية بالعين المجرّدة، وأما ما لا يرى إلا بالأدوات المقربة فهو لا يصلح أن يكون ميقاتاً للناس عامة.

    وبعبارة أخرى: حكم الهلال في الليلة الاولى والليالي اللاحقة من الشهر حكم عقارب الساعة، فكما أن عقاربها تحكي بحركتها الدورية عن أوقات الليل والنهار، كذلك القمر بأوضاعه المختلفة ــ حيث يزداد جزؤه المضيء ليلة بعد أخرى ثم يبدأ بالتناقص حتى يدخل في المحاق ــ تحكي عن عدد الليالي في الشهر القمري، ومعنى جعل الأهلة مواقيت للناس هو أن ظهورها بمراحلها المختلفة بمثابة عدّاد سماوي مشهود لعامة الناس يمكنهم الرجوع اليه لمعرفة ايام الشهر القمري لتنظيم شؤون دينهم ودنياهم، وهذا يقتضي أن تكون العبرة في رؤيته بما يتيسر التأكد منه لعامة الناس لا لخصوص من يمتلك جهازاً صناعياً يكشف عن وجود الهلال في الأفق في الوقت الذي لا يتيسر التحقق من ذلك لغيره. فان هذا لا ينسجم مع كون الأهلة مواقيت للناس عامة.

    ومن هنا يعلم أن عدم الأخذ بالرؤية بالتلسكوب ونحوه في اثبات الهلال ليس من جهة الاحجام عن الاستعانة بالأجهزة الحديثة في تشخيص موضوع الحكم الشرعي، بل من جهة أن ما جعل موضوعاً له إنما هو من قبيل ما يعتبر أن يكون قابلاً للتحقق من وجوده لعامة الناس ممن يملك عيناً سليمة حتى أهل الارياف وسكنة البراري والجبال ممن لا طريق لهم للتحقق من ظهور الهلال في الأفق الا أعينهم.

    ونظير المقام ــ من وجه ــ أن من موجبات الجنابة هو خروج السائل المنوي من الرجل، وعندما تجرى له عملية استئصال غدة البروستات يؤدي ذلك عند المقاربة الى رجوع المني الى المثانة وخروجه مستهلكاً في البول، فاذا أخذت عيّنة من بوله واكتشف في المختبر بالمجهر اشتمالها على بعض الحيوانات المنوية لم يحكم على صاحبها بوجوب الغسل، لان ما يوجبه هو خروج المني وهو ما لم يحصل، وأما احراز وجود حيوانات منوية فيما يخرج من البول بالأجهزة الحديثة فهو مما لا أثر له، لعدم تحقق موضوع وجوب الغسل بذلك.

    ونظيره أيضاً ما اذا خرج من وطنه وابتعد عنه بحيث لا يراه من يسكن فيه الا بالمنظار ونحوه، أو لا يسمع هو صوت الأذان المرفوع فيه الا ببعض الآلات المعدّة لالتقاط الاصوات من الامكنة البعيدة، فانه لا يتأخر وصوله الى حد الترخص بهذا المقدار بل يصل اليه اذا لم يكن يراه أهل بلده بالعين المجردة، وعلى رأي اذا لم يكن يسمع الأذان المرفوع فيه بأذُنه المتعارفة، لأن ما هو موضوع الحكم بوجوب التقصير في الصلاة والترخيص في الافطار في شهر رمضان هو الابتعاد عن الوطن بهذا المقدار وليس عدم الرؤية أو عدم السماع بعنوانهما.

    وهكذا أيضاً ما اذا نظّف السمكة مما فيها من الدم ــ وهو ما يحرم أكله وإن كان طاهراً ــ ولكن لاحظ بالمجهر بقاء جزيئات صغيرة جداً من الدم فيها بحيث لا ترى بالعين المجردة، فانه لا يضر ذلك بجواز أكلها، لأن موضوع حرمة الأكل هو ما يعدّ دماً بالنظر العرفي، وتلك الجزيئات لا تعدّ كذلك.

    فهذه الموارد تختلف عن موارد أخرى يمكن أن يكون للأجهزة الحديثة دور في تحقق موضوع الحكم الشرعي أو احراز تحققه، ومن أمثلته:

    1 ـ ما اذا شك في وقوع شيء من النجاسة في كأس من الماء فنظر بعينه المجردة فلم يجد شيئاً ثم نظر بالمجهر فوجد فيه ذرة من النجاسة لا ترى بالعين المجردة، فانه يحكم فيه بتنجس الماء لان موضوع الحكم بالتنجس هو الملاقاة مع النجاسة ولو بمقدار ذرة منها وقد أمكن احرازها ولو بالمجهر.

    2 ـ ما اذا نظر الى ما يحرم النظر اليه ــ كبدن غير المحارم من النساء ــ بالمنظار أو نحوه، فانه يحكم بكونه آثماً لأن موضوع الحرمة هو النظر وقد تحقق ولو بالآلة.

    3 ـ ما اذا تجسس على الغير بآلات التنصت الحديثة، فانه يكون مرتكباً للحرام لصدق التجسس الذي هو موضوع الحكم بالحرمة ولا خصوصية للتنصت بلا واسطة.

    4 ـ ما اذا مات زوج الحامل واريد تقسيم تركته على سائر الورثة بعد عزل مقدار نصيب الحمل، فان استعين بالسونار ـ مثلاً ـ للتعرف على حاله من أنه واحد أو متعدد ذكر أو أنثى أخذ بمقتضاه، لأن موضوع الحكم بوجوب عزل مقدار نصيب الحمل من تركة المتوفى قبل تقسيمها هو ما يحتمل أن يكون عليه من الوحدة والتعدد والذكورة والأنوثة فإن تيسر تشخيص ذلك بالأجهزة الحديثة لزم العمل بذلك.

    5 ـ ما اذا شُك في مولود أنه ابن فلان أو لا فأجري عليه فحص الحمض النووي ( DNA ) فكشف عن التطابق بينهما في الجينات الوراثية، فانه يؤخذ بمقتضاه، لأن موضوع الحكم ببنوة المولود لرجل هو تكونه من حيمنه وهو ما أمكن احرازه بالفحص المذكور حسب الفرض، فتترتب عليه أحكامها.

    والحاصل: إن التفريق بين الموارد بإمكان الاستعانة في بعضها بالأجهزة الحديثة للرؤية أو الاستماع أو نحوها وعدم العبرة بها في البعض الآخر إنما هو من حيث اختلاف الموارد فيما هو موضوع الحكم الشرعي، وليس للفقيه الا التقيد بذلك حسب ما يستفيده من الادلة.

    وفي مورد الهلال استفاد معظم الفقهاء من جعل الأهلة مواقيت للناس ـ كما نصت عليه الآية المباركة ـ أنها مقياس زمني يتاح لعامة الناس الرجوع اليه وتنظيم أمورهم المعيشية والدينية بذلك، لا أنه مقياس لا يتسنى الا للبعض منهم خاصة بحيث لا يستفيد منه الآخرون الا بالرجوع الى ذلك البعض الذي يملك الآلة المقربة لرؤية الهلال.

    وبذلك يعرف أنه لو كان العلماء قد توصلوا الى صنع التلسكوبات في عصر المعصومين لما كانوا (عليهم السلام) يأخذون برؤية الهلال بها، ليس استنكافاً عن الاستعانة بالأجهزة الحديثة، بل لأن الهلال الذي لا يكون ظاهراً لعامة الناس لم يجعل ميقاتاً لهم.

    وبهذه القرينة يتعين أن تكون الرؤية المذكورة في نصوص الصيام والإفطار طريقاً الى ظهور الهلال في الأفق المحلي بحيث يكون قابلاً للرؤية بالعين المجردة لعامة الناس، ولا اطلاق لها لتشمل الرؤية بالأدوات المقربة.

    مضافاً إلى أنه لو بني على كون المناط في دخول الشهر بظهور الهلال في الأفق بنحوٍ قابلٍ للرؤية ولو بأقوى التلسكوبات والأدوات المقرّبة لاقتضى ذلك أن صيام النبي (ص) والأئمة (ع) وفطرهم وحجهم وسائر أعمالهم التي لها أيام خاصة من الشهور لم تكن تقع في كثير من الحالات في أيامها الحقيقية، لوضوح أنهم (عليهم السلام) كانوا يعتمدون على الرؤية المتعارفة في تعيين بدايات الأشهر الهلالية، مع أنهم ــ وكذلك كثير من أهل النباهة في عصرهم ــ كانوا على علمٍ بأنه قلّما يرى الهلال بالعين المجرّدة واضحاً ومرتفعاً في ليلة الا ويكون في الليلة السابقة عليها قابلاً للرؤية بأداة مقرّبة قوية لو كانت متوفرة، فلماذا لم يعهد منهم ولا من غيرهم التعويل على ذلك في عدّ الهلال لليلتين عندما يرى لأول مرة واضحاً ومرتفعاً؟!

    والحمدلله رب العالمين.

    مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف

  6. من أفطر من مقلدي سماحة السيد السيستاني (دام ظله) في يوم الأحد

    من أفطر من مقلدي سماحة السيد (دام ظله) في يوم الأحد
    ثقة ببعض المشايخ

    ثم تبين أنه اعتمد على ثبوت الهلال عند من يكتفي برؤيته في غير المنطقة من المراجع الاعلام (أيدهم الله) فعليه القضاء،

    وكذلك يجب القضاء على من أفطر أخذا بعدد من شهادات الرؤية في المنطقة ثم تبين أنها لم تكن جديرة بالاعتماد لمعارضتها الحكمية بشهادات من استهلوا ولم يروا الهلال ولا سيما أنه كان فيهم عدد من أهل الاختصاص مع استعانتهم بالأدوات المقربة.

    ولا بد للمؤمنين (وفقهم الله تعالى لمراضيه) من أن لا يبادروا الى الافطار عند اعلان العيد في المنطقة قبل أن يتأكدوا أنه وفق المبنى الفقهي لمرجعهم في التقليد لئلا يقعوا في خلاف ما تقتضيه وظيفتهم الشرعية.

    كما نوصيهم بالابتعاد عن إثارة الفرقة والدخول في المهاترات الكلامية بسبب الاختلاف في أمر الهلال،

    بل ليعمل كل بوظيفته الشرعية، وليحمل فعل الآخرين على الصحة.

    https://www.sistani.org/arabic/qa/0483/#26448

  7. طرق ثبوت الهلال عند السيد السيستاني…ما هي؟

    حدد سماحة المرجع الديني السيد علي السيستاني طرق ثبوت الهلال.
    يثبت الهلال بالعلم الحاصل من الرؤية أو التواتر أو غيرهما، وبالاطمئنان الحاصل من الشياع أو غيره من المناشئ العقلائيّة.

    بمضي ثلاثين يوماً من هلال شعبان فيثبت هلال شهر رمضان، أو ثلاثين يوماً من هلال شهر رمضان فيثبت هلال شوّال.

    بشهادة عدلين، ولا يثبت بشهادة النساء، ولا بشهادة العدل الواحد ولو مع اليمين، ولا بقول المنجّمين، ولا بغيبوبته بعد الشفق ليدلّ على أنّه لليلة السابقة، ولا بشهادة العدلين إذا لم ‏يشهدا بالرؤية، ولا برؤيته قبل الزوال ليكون يوم الرؤية من الشهر اللاحق، ولا بتطوّق الهلال ليدلّ على أنّه لليلة السابقة.

    كما لا يثبت بحكم الحاكم وإن لم ‏يعلم خطؤه ولا خطأ مستنده، نعم إذا أفاد حكمه أو الثبوت عنده الاطمئنان بالرؤية في البلد أو فيما بحكمه اعتمد عليه.

    ويعتبر في الرؤية أن تكون بالعىن غير المسلّحة، فلــو رئي الهـلال بالتلسكوب –مثلاً – ولم يمكن رؤىته بدونه لم يكف في دخول الشهر الجديد.

    ثبوت الهلال من منهاج الصالحين للمرجع السيستاني يذكر:

    مسألة 1043: لا تختصّ حجّيّة البيّنة (شهادة العدلين) بالقيام عند الحاكم، بل كلّ من علم بشهادتها عوّل عليها، ولكن يعتبر عدم العلم أو الاطمئنان باشتباهها وعدم وجود معارض لشهادتها ولو حكماً، كما إذا استهلّ جماعة كبيرة من أهل البلد فادّعى الرؤية منهم عدلان فقط، أو استهلّ جمع ولم ‏يدّع الرؤية إلّا عدلان ولم ‏يره الآخرون وفيهم عدلان يماثلانهما في معرفة مكان الهلال وحدّة النظر، مع فرض صفاء الجوّ وعدم وجود ما يحتمل أن يكون مانعاً عن رؤيتهما، فإنّ في مثل ذلك لا عبرة بشهادة البيّنة

    http://arabicradio.net/news/57940

  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤال:
    بالنسبة لمقلدي سماحة السيد المرجع (السيستاني ) دام ظله الذين أفطروا يوم امس ( الأحد ) جهلاً منهم باختلاف المباني الفقهية بين الفقهاء هل يلزمهم القضاء؟

    الجواب:
    نعم . ( استفتاء ).
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    📎التلجرام :https://t.me/adelaljohr
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ✒ملاحظة :
    لا يجوز التصرف بمحتوى الاستفتاء يرسل من غير تغيير.  
      الشيخ عادل الجوهر

  9. أما آن الأوان؟
    الشيخ محمد الخميس

    بواسطة : القطيف اليوم
    26 مايو، 2020

    {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً وَكُنْتُمْ عَلى‏ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

    أما آن الأوان لأصحاب السماحة والفضيلة من علماء القطيف والأحساء أن ينتظموا في مجلس استهلالٍ علمائي واحد مع الاستعانة بأصحاب الكفاءة في علم الفلك وأصحاب الخبرة والتجربة في الاستهلال، لإخراج بيانٍ تفصيلي دقيقٍ وواضح المعالم لعموم الناس في مناسبات الأعياد وفق مباني مراجعنا العظام، بدلًا من البيانات الفردية التي قد تكون أحيانًا غير واضحة لعموم الناس نتيجة عدم التفصيل.

    ولا أقصد بذلك أن يكون العيد عيدًا واحدًا بالضرورة، لكي يقوا أنفسهم والمجتمع المؤمن في بلدنا الحبيب من هذا الهرج والمرج المقصود وغير المقصود في كل عام، ويفوتوا على المتصيدين من الجهلاء وبعض حملة الفكر العلماني الحداثي فرصة تمزيق المجتمع {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ}، والعبث والنيل من الدين والقيم والناس والمؤسسة الدينية بكل أطيافها.

    http://alqhat.com/beta/archives/229832

  10. حول رؤية الهلال بالأدوات المقرّبة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سؤال: يفتي معظم الفقهاء بأنه (لا عبرة برؤية الهلال بالعين المسلّحة سواء بالنسبة إلى الرائي وغيره). ويسأل البعض عن وجه هذه الفتوى مع أن (الرؤية) المذكورة في النصوص (صم للرؤية وأفطر للرؤية) تعمّ بإطلاقها الرؤية بالعين المجرّدة والعين المسلّحة، ومجرّد عدم كون الرؤية بالعين المسلّحة متيسرة في عصر المعصومين عليهم السلام لا يمنع من شمول الإطلاق لها، فأي وجه لعدم الاعتماد على الأجهزة الحديثة في رؤية الهلال مع أنه تتم الاستعانة بها في تشخيص سائر الموضوعات الشرعية؟

    الجواب: هذا بحث تخصصي وليس متاحاً في بعض جوانبه الا لأهل الاختصاص ولكن نذكر ما ربما يسع استيعابه لغيرهم أيضاً فنقول: إن القرآن الكريم قد دلّ على أن أهلة الشهور إنما جعلت مواقيت يعتمد عليها الناس في أمور دينهم ودنياهم، قال تعالى: [يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ] وما يصلح أن يكون ميقاتاً لعامة الناس هو الهلال الذي يظهر على الأفق المحلي بنحوٍ قابلٍ للرؤية بالعين المجرّدة، وأما ما لا يرى إلا بالأدوات المقربة فهو لا يصلح أن يكون ميقاتاً للناس عامة.

    وبعبارة أخرى: حكم الهلال في الليلة الاولى والليالي اللاحقة من الشهر حكم عقارب الساعة، فكما أن عقاربها تحكي بحركتها الدورية عن أوقات الليل والنهار، كذلك القمر بأوضاعه المختلفة ــ حيث يزداد جزؤه المضيء ليلة بعد أخرى ثم يبدأ بالتناقص حتى يدخل في المحاق ــ تحكي عن عدد الليالي في الشهر القمري، ومعنى جعل الأهلة مواقيت للناس هو أن ظهورها بمراحلها المختلفة بمثابة عدّاد سماوي مشهود لعامة الناس يمكنهم الرجوع اليه لمعرفة ايام الشهر القمري لتنظيم شؤون دينهم ودنياهم، وهذا يقتضي أن تكون العبرة في رؤيته بما يتيسر التأكد منه لعامة الناس لا لخصوص من يمتلك جهازاً صناعياً يكشف عن وجود الهلال في الأفق في الوقت الذي لا يتيسر التحقق من ذلك لغيره. فان هذا لا ينسجم مع كون الأهلة مواقيت للناس عامة.

    ومن هنا يعلم أن عدم الأخذ بالرؤية بالتلسكوب ونحوه في اثبات الهلال ليس من جهة الاحجام عن الاستعانة بالأجهزة الحديثة في تشخيص موضوع الحكم الشرعي، بل من جهة أن ما جعل موضوعاً له إنما هو من قبيل ما يعتبر أن يكون قابلاً للتحقق من وجوده لعامة الناس ممن يملك عيناً سليمة حتى أهل الارياف وسكنة البراري والجبال ممن لا طريق لهم للتحقق من ظهور الهلال في الأفق الا أعينهم.

    ونظير المقام ــ من وجه ــ أن من موجبات الجنابة هو خروج السائل المنوي من الرجل، وعندما تجرى له عملية استئصال غدة البروستات يؤدي ذلك عند المقاربة الى رجوع المني الى المثانة وخروجه مستهلكاً في البول، فاذا أخذت عيّنة من بوله واكتشف في المختبر بالمجهر اشتمالها على بعض الحيوانات المنوية لم يحكم على صاحبها بوجوب الغسل، لان ما يوجبه هو خروج المني وهو ما لم يحصل، وأما احراز وجود حيوانات منوية فيما يخرج من البول بالأجهزة الحديثة فهو مما لا أثر له، لعدم تحقق موضوع وجوب الغسل بذلك.

    ونظيره أيضاً ما اذا خرج من وطنه وابتعد عنه بحيث لا يراه من يسكن فيه الا بالمنظار ونحوه، أو لا يسمع هو صوت الأذان المرفوع فيه الا ببعض الآلات المعدّة لالتقاط الاصوات من الامكنة البعيدة، فانه لا يتأخر وصوله الى حد الترخص بهذا المقدار بل يصل اليه اذا لم يكن يراه أهل بلده بالعين المجردة، وعلى رأي اذا لم يكن يسمع الأذان المرفوع فيه بأذُنه المتعارفة، لأن ما هو موضوع الحكم بوجوب التقصير في الصلاة والترخيص في الافطار في شهر رمضان هو الابتعاد عن الوطن بهذا المقدار وليس عدم الرؤية أو عدم السماع بعنوانهما.

    وهكذا أيضاً ما اذا نظّف السمكة مما فيها من الدم ــ وهو ما يحرم أكله وإن كان طاهراً ــ ولكن لاحظ بالمجهر بقاء جزيئات صغيرة جداً من الدم فيها بحيث لا ترى بالعين المجردة، فانه لا يضر ذلك بجواز أكلها، لأن موضوع حرمة الأكل هو ما يعدّ دماً بالنظر العرفي، وتلك الجزيئات لا تعدّ كذلك.

    فهذه الموارد تختلف عن موارد أخرى يمكن أن يكون للأجهزة الحديثة دور في تحقق موضوع الحكم الشرعي أو احراز تحققه، ومن أمثلته:

    1 ـ ما اذا شك في وقوع شيء من النجاسة في كأس من الماء فنظر بعينه المجردة فلم يجد شيئاً ثم نظر بالمجهر فوجد فيه ذرة من النجاسة لا ترى بالعين المجردة، فانه يحكم فيه بتنجس الماء لان موضوع الحكم بالتنجس هو الملاقاة مع النجاسة ولو بمقدار ذرة منها وقد أمكن احرازها ولو بالمجهر.

    2 ـ ما اذا نظر الى ما يحرم النظر اليه ــ كبدن غير المحارم من النساء ــ بالمنظار أو نحوه، فانه يحكم بكونه آثماً لأن موضوع الحرمة هو النظر وقد تحقق ولو بالآلة.

    3 ـ ما اذا تجسس على الغير بآلات التنصت الحديثة، فانه يكون مرتكباً للحرام لصدق التجسس الذي هو موضوع الحكم بالحرمة ولا خصوصية للتنصت بلا واسطة.

    4 ـ ما اذا مات زوج الحامل واريد تقسيم تركته على سائر الورثة بعد عزل مقدار نصيب الحمل، فان استعين بالسونار ـ مثلاً ـ للتعرف على حاله من أنه واحد أو متعدد ذكر أو أنثى أخذ بمقتضاه، لأن موضوع الحكم بوجوب عزل مقدار نصيب الحمل من تركة المتوفى قبل تقسيمها هو ما يحتمل أن يكون عليه من الوحدة والتعدد والذكورة والأنوثة فإن تيسر تشخيص ذلك بالأجهزة الحديثة لزم العمل بذلك.

    5 ـ ما اذا شُك في مولود أنه ابن فلان أو لا فأجري عليه فحص الحمض النووي ( DNA ) فكشف عن التطابق بينهما في الجينات الوراثية، فانه يؤخذ بمقتضاه، لأن موضوع الحكم ببنوة المولود لرجل هو تكونه من حيمنه وهو ما أمكن احرازه بالفحص المذكور حسب الفرض، فتترتب عليه أحكامها.

    والحاصل: إن التفريق بين الموارد بإمكان الاستعانة في بعضها بالأجهزة الحديثة للرؤية أو الاستماع أو نحوها وعدم العبرة بها في البعض الآخر إنما هو من حيث اختلاف الموارد فيما هو موضوع الحكم الشرعي، وليس للفقيه الا التقيد بذلك حسب ما يستفيده من الادلة.

    وفي مورد الهلال استفاد معظم الفقهاء من جعل الأهلة مواقيت للناس ـ كما نصت عليه الآية المباركة ـ أنها مقياس زمني يتاح لعامة الناس الرجوع اليه وتنظيم أمورهم المعيشية والدينية بذلك، لا أنه مقياس لا يتسنى الا للبعض منهم خاصة بحيث لا يستفيد منه الآخرون الا بالرجوع الى ذلك البعض الذي يملك الآلة المقربة لرؤية الهلال.

    وبذلك يعرف أنه لو كان العلماء قد توصلوا الى صنع التلسكوبات في عصر المعصومين لما كانوا (عليهم السلام) يأخذون برؤية الهلال بها، ليس استنكافاً عن الاستعانة بالأجهزة الحديثة، بل لأن الهلال الذي لا يكون ظاهراً لعامة الناس لم يجعل ميقاتاً لهم.

    وبهذه القرينة يتعين أن تكون الرؤية المذكورة في نصوص الصيام والإفطار طريقاً الى ظهور الهلال في الأفق المحلي بحيث يكون قابلاً للرؤية بالعين المجردة لعامة الناس، ولا اطلاق لها لتشمل الرؤية بالأدوات المقربة.

    مضافاً إلى أنه لو بني على كون المناط في دخول الشهر بظهور الهلال في الأفق بنحوٍ قابلٍ للرؤية ولو بأقوى التلسكوبات والأدوات المقرّبة لاقتضى ذلك أن صيام النبي (ص) والأئمة (ع) وفطرهم وحجهم وسائر أعمالهم التي لها أيام خاصة من الشهور لم تكن تقع في كثير من الحالات في أيامها الحقيقية، لوضوح أنهم (عليهم السلام) كانوا يعتمدون على الرؤية المتعارفة في تعيين بدايات الأشهر الهلالية، مع أنهم ــ وكذلك كثير من أهل النباهة في عصرهم ــ كانوا على علمٍ بأنه قلّما يرى الهلال بالعين المجرّدة واضحاً ومرتفعاً في ليلة الا ويكون في الليلة السابقة عليها قابلاً للرؤية بأداة مقرّبة قوية لو كانت متوفرة، فلماذا لم يعهد منهم ولا من غيرهم التعويل على ذلك في عدّ الهلال لليلتين عندما يرى لأول مرة واضحاً ومرتفعاً؟!

    والحمدلله رب العالمين.

    مكتب السيد السيستاني (دام ظله) ـ النجف الأشرف

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى حضرات ابناء المجتمع الأعزاء بعد السلام ورحمة الله وبركاته
    من يطمئن من حضراتكم بهذه الشهادات العلمية التي أعتمد ها الكثير من العلماء في الخليج وغيره والتي تطمئن على ثبوت الهلا ل حتى لمقلدي السيد السيستان وعليه فبإمكان من يطمئن منهم الإفطار مضافا لقبول مراجع كبار في هذه اللحظات لثبوت الهلال والشهادات جدا كثيره ولازالت تتوال وكثير من وكلاء السيستاني فطر ولكن يتجنب التصريح اللا يصدم مع الطلبه الآخرين هذا مالزم بيانه

    عبد الهادي السلمان

  12. هل المشكلة فينا او في الهلال

    بقلم : محمد جلال البحراني 🖋️

    هل تعدد مكاتب اصدار قرار ثبوت الأهلة أمر مناسب؟ حتى داخل المرجعية الواحدة!! أو تحدث عنه اختلافات وتفسيرات تسيئ للمرجعية بسبب الدوافع الغير حكيمة كحب السلطة والظهور. بالأمس طالبنا توحيد قرار تثبيت الهلال على مستوى الاحساء،. واليوم سوف نتواضع في مطلبنا ونرجوهم توحيد مكاتب المرجعية الواحدة في تثبيت الهلال حتي لا تصدر آراء مختلفه تنعكس سلبياً على المرجعية. فبوحدتكم سوف تحافظون على قوة المرجعية واحترامها. وأمر آخر هو الاصرار على عدم التبعيض في مسألة رؤية الهلال بينما هم حريصين على استعماله بقوة في الحج. فما المانع في استعماله في رؤية الهلال. كان بوسعهم الأخذ برأي من ثبت عنده رؤية الهلال كالمراجع الدينية العظام الوحيد الخرساني والبشير النجفي وهما من نفس مدرسة السيد السيستاني. ولكن مع الأسف لم يلتفت لهما أحد. ياليتهم يرجعون لسيرة علمائنا السابقين ويأخذون من حكمتهم وسيرتهم ما يفيدهم في إدارة المجتمع وقيادته. هناك قصة يرددها آبائنا يذكرون أن العلامة السيد ناصر – قدس الله سره – في سنة لم يثبت عنده رؤية الهلال وكان في مجلسه رجل دين متواضع سأله السيد عن رأيه قال له: “لا رأي لمن لا يطاع” قال له السيد قل رأيك وأنا أول من يطيع. قال الشيخ عندي ثابت رؤية الهلال، قال السيد “ناولوني التمر” وفطر السيد وفطر على رأي الشيخ عموم أهل الاحساء. وقصة أخرى تروى للعلامة الشيخ حسين الخليفه – قدس الله سره – لما طرح تقليد السيد الكلبكاني – قدس سره – كانت له رأي في مسألة يترتب عليها احراج لبعض المقلدين ولما رفع الشيخ وجهة رأيه للكلبكاني غيّر الكلبكاني رأيه في تلك المسألة. نطمع من الوكلاء الذين لهم ثقلهم عند المرجعية أن يكون لهم موقف كموقف الشيخ من تلك المسألة لعل المرجعية توجد مخرج لمشكلة ثبوت الهلال، وهي الحريصة علي وحدة التشيع وقوته. وليس هناك أبلغ لقوتنا من وحدة عيدنا. وهل مناسب أن ينقسم البيت الواحد الى مفطرين و صائمين وتذهب بهجة وفرحة العيد ونضيف لما نحن فيه من قلق واضطراب بسبب الوباء اتعاب اخرى. وفق الله الجميع لما فيه وحدة المؤمنين وقوتهم.

  13. (بيان هلال شوال)(٢)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله رب الخلائق اجمعين وصلواته على احب خلقه اليه محمد المصطفى وآله الانوار النجباء
    وبعد فقد رؤي الهلال في مدينة بوغوتو من كولومبيا من اميركا الجنوبية الساعة الثانية والربع بتوقيت النجف الاشرف مستفيضا كبيرا واضحا مضافا الى الادلاء بالرؤية مستفيضا ايضا على حدة بمجموع عدة بلدان اخرى كغرب البرازيل وفنزويلا مصورا وعدة مدن من شرق افريقيا نظير كينيا وتنزانيا وغيرهما وكذا في شمال غرب افريقيا.
    هذا كله مع ان السبت هو اكمال لعدة شهر رمضان.
    فغد الأحد هو عيد الفطر المبارك .
    نهنئ صاحب العصر والزمان بذلك داعين الله تعالى بتعجيل فرجه الشريف.
    مكتب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد السند

    ليلة الاحد غرة شوال ١٤٤١
    مكتب المرجع السند

  14. نظرا لمحاولات التشكيك في رؤية الهلال هذه الليلة وخصوصا للثلاثة الذين تم توثيقهم فإن لدى ابن الحاج حبيب المغاسلة سعيد مزرعة غرب المطار والأجواء صافية ومتواصل مع والده في الرؤيا بالاتصال لأنه في مزرعته في الجش فقد وثق بالتصوير رؤية الهلال فالموقع الأسود المدور الكبير هو النجمة التي تقع على اليمين والأسفل منه المدور الصغير هوالهلال وهناك صورة اوضح تخص الهلال مما يؤكد الاطمئنان بالرؤية وتدعمها دعاوى عدة في مناطق اخرى كخمسة عشر في البحرين وستة في الكويت ودعاوى رؤيا في افريقيا اورثت الإطمئنان عند المرجع الديني الشيخ بشير النجفي دام ظله وأعلن العيد مما يرفع التشكيك ويثبت الاطمئنان لدينا بالعيد غدا الأحد ولانريد مخالفة لأحد بقدر ماننقل الإطمئنان والافطار والله الموفق والمتقبل وللمؤمنين اختيارهم

    أقل الطلبه وخادمهم منصور الجشي

  15. رسالة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني دام ظله العالي إلى المؤمنين من شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله.
    المرجو من اخواننا المؤمنين (وفقهم الله تعالى لمراضيه) ان لا يفسحوا المجال لمن يريد ان يتخذ الخلاف في امر العيد ذريعة لايقاع الفرقة بينهم والاساءة إلى علمائهم العاملين في خدمة الشرع الحنيف حفظهم الله تعالى وسدّد خطاهم

    السيد السيستاني دام ظله

  16. عندما كنا نقلد ( الخوعي ).
    الكاتب #Ailia_Emame

    _______

    دعك قليلاً من انستغرام وتيك توك .. التي لن تصنع لك ذاكرة .. ولن تبني لك شخصية .. وأعطني خيالك لدقائق ..لكي أصف لك الأجواء قبل أكثر من 30 سنة :

    ♦️ عشيرة تمتهن الفلاحة وتربية المواشي .. متكونة من 1000 بيت تقريباً تسكن في قرية زراعية بعيدة عن المدينة .. ولا خطوط تلفون .. ولا شبكة ماء .. و محول واحد للكهرباء يغذي المنطقة كلها .. وما هي إلا گلوب ومروحة .

    يتبرع أحد أفراد العشيرة في اليوم الأخير من شهر رمضان ( وكان عمي يفعل ذلك بالعادة ) فيشد رحاله في الصيف اللاهب .. ويسافر الى النجف عبر المواصلات .. بسيارات نوعية ( أو أم ) قديمة لم تعرف التبريد في عمرها .

    ♦️يصل الى النجف بشفاه يابسة .. وظهر أشبعه الطريق ضرباً بحديد المقعد .
    يجفف عرقه ( بشماغه ) .. يتوضأ .. ويضع ( عقاله ) في رقبته ويدخل لزيارة الأمير عليه السلام .. وبعد صلاة المغرب يتناول ما تيسر من ماء وطعام ويتجه مباشرة الى براني المرجع الأعلى ( السيد ) .

    ♦️ سنوات وأنا أسمع عبارة ( السيد ) تتردد في المضايف .. وببراءة الطفولة أبقى حائراً .. دون أن أعرف اسمه .. ولا أحد يريد أن يلفظ ذلك الاسم بشكل عابر .. بل يحتفظون به في صدورهم .. يقولون فقط ( السيد ) .
    ومرة سمعت أحد ( الشياب ) من أقربائنا يقول السيد الخوعي .. فسألت والدي صانه الله .. فضحك وقال : يبويه چدك ما يعرفش .. هذا السيد الخوئي مرجع المسلمين .

    ♦️نعود لعمي .. حيث يقبل على براني السيد الخوئي .. فيراها من بعيد وقد ازدحم الناس في الزقاق الضيق أمامها .. ينتظرون الخبر .
    يقول العم : كان يدخل بعض الشهود ويخرج غيرهم .. ونحن ننتظر ونراقب .. وبين حين وآخر يخرج إلينا سيد أو شيخ صبيح الوجه مهيب الطلعة .. فيقول :

    ( السيد يتثبت من الأمر ويتأكد وسنخبركم بما يصل إليه رأيه الشريف .. نحن نستمع للشهود ونتصل ببقية الدول ونعلمكم بالنتيجة ) وكان الاتصال بالخطوط الأرضية حينها.

    ♦️وقبل أن يحل منتصف الليل يكون الأمر قد حسم .. ويعلن السيد رأيه .. وقد يشاهد المقلدون الهلال في أمريكا .. أو كندا .. أو البرازيل .. بلافرق لدى سماحته .. لأنه من القائلين بوحدة الأفق .. فإن ثبت عندهم ثبت عندنا مع الاشتراك في الليل .. وحيث أن البلدان الغربية تتلونا في وقت الليل فيكون الهلال قد كبر أكثر عندما يحل ظلامهم .
    ♦️ يبقى عمي في الصحن الشريف حيث لامواصلات تعيده في الليل .. يغفو قليلاً ثم يستيقظ لصلاة الفجر .. ومع أول خيط للصبح المسفر .. يتجه الى الكراج ويعود إلينا بأسرع ما يمكن .

    ♦️ لازلت أتذكر إحدى تلك السنوات .. وكنت جالساً مع صديقي عند باب المضيف القصب .. ممتنعاً عن الانخراط في لعبة ( الحيده ) مع جماعتي .. حفاظاً على ( دشداشتي ) الجديدة .. فهي المخصصة ليوم العيد الموعود .. وتعتبر مسألة أمن قومي .. ولا يمكن التهاون في الحفاظ على نظافتها من التراب أو الشاي أو ماء اللحم .

    ♦️ وأقبل عمي يحث الخطى ولاترى خلفه إلا تطاير التراب من نعله وأطراف ثوبه .. حيث تنزله السيارة بعيداً عن بيوت العشيرة بمسافة 3 كم تقريباً .. وأركض نحوه متأملاً أن لايضيع لبس الدشداشة سدى .. فيبتسم ويقول : عيد .

    ♦️ يبدأ السلام والتهاني عندها .. ويبدأ شرب الماء وتحضير الافطار بأسرع وقت ممكن .. وترى النساء والرجال يتراكضون .. هذا يفرش مضيفه .. وذاك يذبح خروفه المنذور .. وتتصاعد أعمدة الدخان من البيوت .. إيذاناً بغداء يوم العيد .. أما صلاة العيد ودعاء الندبة وزيارة الحسين عليه السلام .. فلم تكن ثقافة شائعة في ظل حكومة البعث الصدامي .. وكل الذي استطعنا الحفاظ عليه هو الولاء لأهل البيت .. وطاعة العلماء وافتداء كلمتهم .

    ♦️ كان ذلك في عصر مرجع يذهب في رأيه الفقهي الى ( وحدة الأفق ) .. وبعد أن انثلم الاسلام برحيله ( وأتذكر يومها دخول خالي ناحباً باكياً لاعناً لصدام بينما كنت أنا ألعب الدعبل ولا أشعر بفقد ( السيد ) .. ذهب رجال العشيرة الى النجف لمعرفة من يقلدون .. ثم رجعوا وهم يقولون ( السيد السبزواري ) وكنت حينها أتوهم وأسميه ( الشيرازي ) .
    وبعد رحيله قدس سره .. ذهب والدي الى النجف وعندما رجع سمعته يخاطب عمي : إحنه نظل عله تقليد السيد .. وبالمستجدات مرجعنا السيد السيستاني .

    ♦️ وبالتدريج أصبحت كلمة ( السيد ) تطلق على السيد السيستاني .. ولكن لاحظنا أنه يتأخر دوماً في إعلان العيد .. وعندما حان شهر المحرم وجاء ( المومن ) سأله رجال العشيرة عن ذلك فقال : رأي السيد يختلف .. ماله شغل بأمريكا .. أبو أمريكا يعيد گبله .. وإحنه نعيد گبلنا .

    ♦️ والله ما سمعت يومها اعتراضاً .. أو نقاشاً .. وكانت النفوس مطمئنة .. والقلوب راسخة .. وإذا قال سيد النجف ( السيد ) فلا ثاني لكلامه .

    ♦️ هذا حال عشيرة متواضعة لم تشهد عصر العولمة .. ولم تتعلم في زمن الانفجار المعلوماتي وسهولة الاتصال وتحصيل البيانات ..

    وكانت عشيرة لم تلوث نفوسها وأفكارها تشكيكات قطاع الطريق الى الله .

    ♦️أفلا يخجل المتعلمون ؟ أن يناقشوا مسائل مثل
    ( ليش ما يتفقون ) وكأن الرأي الفقهي بالاتفاقات والانتخابات !!
    أو ( الهلال كبير ) وكأن الفقيه هو القابلة التي أولدته !!
    ولايعرفون الفرق بين وحدة الأفق وتعدد الأفق .. ولا بين الولادة والخروج من المحاق والرؤية .. ولا بين البلدان المشتركة في جزء من الليل وغير المشتركة ..

    ♦️ إنهم بعيدون جداً عن هذه التفاصيل .. قريبون من الفوضى الفكرية وعدم الشعور بالاستحياء والخجل من التكلم في غير اختصاصهم .. فلا هم بثقافة أهلي أصحاب الريف البسطاء .. ولا هم أصحاب اختصاص فيما يتكلمون عنه .

    ♦️ وأختم بقول ( ليس من الصعب أن تضع يدك على فم الثرثار وتغلقه .. إنما الصعب أن تضع فهمك في رأسه لتفتحه .. لكي يشعر بمدى جهله وسخافة رأيه .. فيتوقف عن الكلام ).

  17. 🔴 ملاحظة يوجد مفهوم خاطيء عند الكثير من المهتمين برصد هلال الشهر ان المعيار الحقيقي في الرؤيا هو الرصد بالتلسكوب

    وبعد الاستفسار من اساتذة الجامعات تبين ان المفهوم خاطيء ولايعد معيارا

    وكان السؤال على النحو التالي ‏
    ‏عن إمكانية رؤية هلال الشهر في (مدينة معينة )
    ‏لوتم تحري رؤية الهلال في اكثر من موقع في المدينة احد هذه المواقع تم استخدام التلسكوب ولم يتمكن من رصد الهلال وفي موقع آخر ادعى احدهم مشاهدة الهلال بالعين المجردة فهل هذا الادعاء صادق من ناحية علمية؟

    جواب دكتور ايمن كردي استاذ علم الفلك بجامعة الملك سعود

    ‏اذا كانا في نفس الموقع المستخدم للتلسكوب يكون التلسكوب اصدق،

    اما اذا كانا في مكانين مختلفين يجب معرفة ظروف رؤية الهلال لكلا المنطقتين اولاً واي منطقة يكون الهلال اعلى ارتفاعا من الافق

  18. 🖋📚 العيد.والطعن.في.مراجع.الطائفة.tt

    في كل عام وبمجرد أن يقترب العيد ، ونشمّ رائحته ، تتطاول رؤوس زمرة من هنا وهناك من جحورها لتجعل من الاختلاف في ثبوت الهلال وعدم ثبوته – العائد غالباً لمباني الفقهاء – فرصةً لبث السموم التي تنطوي عليها نواياهم المشبوهة تجاه مراجع الطائفة (رفع الله شأنهم) وهذا هو ديدنهم، وليس ذلك إلا من أجل أن تؤكد تلك الزمرة للمجتمع انضمامهم ضمن دائرة تخطيط تسقيط المرجعية ، في زمن عجزت فيه القوى العظمى عن تحقيق ذلك ..
    إن هذا بدا جليا واضحاً حينما نسبوا أخطاء المجتمع-إن وقعت-للمراجع وألصقوها بهم ، واتهموهم بأنهم متخلّون عن مسؤولياتهم .
    أو أن ذهنيات المراجع جامدة ومتخلفة وغير ناضجة لفهم مسألة الهلال ، ولهذا ينبغي أن تتحرّك ذهنيات الفقهاء مع هذا الجوّ الذي يحصل !!، تعريضا بكبار المراجع الذين لازالوا يحصرون تحقق الرؤية الشرعية للهلال بالعين المجردة دون المناظير والحسابات الفلكية، وتحريضا منهم للعامة للإملاء على المراجع، وزرعا للتشكيك في ورع الفقهاء ومصداقيتهم، وهذه جرأة كبيرة لهم بها وقفة عسيرة مع صاحب الأمر أرواحنا فداه…
    ومثل ذلك قول القائل بأن مسألة الهلال لاعلاقة لها بالتقليد !!.
    إلى غير ذلك من الغمز واللّمز المقصود والذي لايخفى…
    ولكن ليعلم هؤلاء أن مقام المرجعية صخرة تتكسر عليها أمواجهم ..
    وإن المجتمع لم يعدْ منخدعاً بهم وبأقوالهم ، بعد أن بَدَت عوراتهم للملأ…
    وكما قال المرجع الكبير السيد صادق الروحاني (دام ظله):
    ” ليعلم أبناؤنا وبناتنا أنَّ الطعن في المراجع العظام – مِن أيّ شخصٍ صدر – أمارة الإفلاس في الوسط الحوزوي ، أو الكبر والغرور والمستجار بالله تعالى ، وقد علمتنا أحداث الحياة أنَّ التطاول على المرجعية الدينية المباركة بداية السقوط في هاوية الانحراف ، فليحذر المؤمنون من الوقوع في مزالق هذا المستنقع الخطير “انتهى كلامه(راجع موقعه الإلكتروني الرسمي).
    وفي السياق ذاته يحاول البعض أن يجعل من مسألة الإختلاف في الهلال جسرا لتبرير الرجوع من مرجع لآخر ضاربا بضوابط جواز هذا الرجوع عرض الجدار!!
    فهل أصبحت مسألة التقليد والمرجعية والانتقال من مرجع لآخر بهذا المقدار من الهشاشة والبساطة؟!
    والصحيح أن نقول:
    إن من أفطر وعيد مستندا للحجة الشرعية في ثبوت الهلال حسب الضوابط الفقهية لمرجعه فلاشيء عليه، وإن من أكمل رمضان ثلاثين يوما لعدم تمامية الحجة الشرعية حسب الضوابط الفقهية لمرجعه فلاشيء عليه أيضا…وهذا أمر طبيعي جدا.

    وختاماً ..
    فإن على المؤمنين – خصوصاً حال الاختلاف في هلال العيد – التسلح بثقافة المعرفة الفقهية بهذه المسألة ، وأن لاينخرطوا مع من يطلق العبارات غير المسؤولة ، مثل ضيعونا مراجعنا أو المفروض أن مراجعنا يتوحدون في إثبات الهلال أو ماتعبونا إلا مراجعنا . أوغيرها من العبارات التي تولّد ثقافة فصل عامة الناس عن المرجعية الدينية ، وليس وراء هذه الثقافة إلا التيه والضياع ،
    قال تعالى :
    (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) .
    [سورة النور 63]

    عيدكم مبارك ..

    جعفر المطر
    ١٤٣٩/١٠/٥ 
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    📲خدمة ثمار و فوائد

  19. هل المشكلة فينا او في الهلال

    بقلم : محمد جلال البحراني 🖋️

    هل تعدد مكاتب اصدار قرار ثبوت الأهلة أمر مناسب؟ حتى داخل المرجعية الواحدة!! أو تحدث عنه اختلافات وتفسيرات تسيئ للمرجعية بسبب الدوافع الغير حكيمة كحب السلطة والظهور. بالأمس طالبنا توحيد قرار تثبيت الهلال على مستوى الاحساء،. واليوم سوف نتواضع في مطلبنا ونرجوهم توحيد مكاتب المرجعية الواحدة في تثبيت الهلال حتي لا تصدر آراء مختلفه تنعكس سلبياً على المرجعية. فبوحدتكم سوف تحافظون على قوة المرجعية واحترامها. وأمر آخر هو الاصرار على عدم التبعيض في مسألة رؤية الهلال بينما هم حريصين على استعماله بقوة في الحج. فما المانع في استعماله في رؤية الهلال. كان بوسعهم الأخذ برأي من ثبت عنده رؤية الهلال كالمراجع الدينية العظام الوحيد الخرساني والبشير النجفي وهما من نفس مدرسة السيد السيستاني. ولكن مع الأسف لم يلتفت لهما أحد. ياليتهم يرجعون لسيرة علمائنا السابقين ويأخذون من حكمتهم وسيرتهم ما يفيدهم في إدارة المجتمع وقيادته. هناك قصة يرددها آبائنا يذكرون أن العلامة السيد ناصر – قدس الله سره – في سنة لم يثبت عنده رؤية الهلال وكان في مجلسه رجل دين متواضع سأله السيد عن رأيه قال له: “لا رأي لمن لا يطاع” قال له السيد قل رأيك وأنا أول من يطيع. قال الشيخ عندي ثابت رؤية الهلال، قال السيد “ناولوني التمر” وفطر السيد وفطر على رأي الشيخ عموم أهل الاحساء. وقصة أخرى تروى للعلامة الشيخ حسين الخليفه – قدس الله سره – لما طرح تقليد السيد الكلبكاني – قدس سره – كانت له رأي في مسألة يترتب عليها احراج لبعض المقلدين ولما رفع الشيخ وجهة رأيه للكلبكاني غيّر الكلبكاني رأيه في تلك المسألة. نطمع من الوكلاء الذين لهم ثقلهم عند المرجعية أن يكون لهم موقف كموقف الشيخ من تلك المسألة لعل المرجعية توجد مخرج لمشكلة ثبوت الهلال، وهي الحريصة علي وحدة التشيع وقوته. وليس هناك أبلغ لقوتنا من وحدة عيدنا. وهل مناسب أن ينقسم البيت الواحد الى مفطرين و صائمين وتذهب بهجة وفرحة العيد ونضيف لما نحن فيه من قلق واضطراب بسبب الوباء اتعاب اخرى. وفق الله الجميع لما فيه وحدة المؤمنين وقوتهم.

    اقرأ المزيد على الرابط : https://www.almoterfy.com/25626

  20. الهلال الشيعي…وازمة الثقه بين الشيوخ والمراجع…!
    24 / 5 / 2020م – 8:09 م
    مأزق الأهلة ليس في نفسها.. عند الطائفة الشيعية، ولا في تباينها وتشظيها، وفق تبرير اختلاف الاجتهاد والمبنى الفقهي للفقهاء والمجتهدين… المشكلة الأعمق فيما يفضحه هذا الهلال النحيل ويظهره من الفردية وعدم ثقة الكل في الكل.. وعدم اعتبار أحد بأحد حتى وفق المبنى الفقهي الواحد والمرجعية الواحدة… العمامة القطيفية تصدر بيانا على مقاسها المكاني.. والعمامة الإحسائية والمدنية… والعراق هناك نجفيات وليس نجف وكربلائيا وليست كربلاء واحدة..

    لا أحد يلتفت لغيره ولا أحد يطمئن لغير نفسه وشهوده… ولا يشفع لهذا الواقع المخجل الذي ينتجه المعممون كل سنة تبريره باختلاف الفقهاء لأنها ساقطة بوحدة الصفة ووحدة المناط ووحدة المرجع.. فكون الهلال يثبت في المدينة عند أحد الثقات من الفضلاء مثلا يفترض فيه الكفاية أو ثبوته في أي منطقة أخرى لولا.. أزمة ثقة الذات بالذات… المشايخ الفضلاء الأجلاء لا يثقون في بعضهم.. ولا يأتمن بعضهم بعضا على هلال تقام البينة على رؤيته أو عدمها..

    وإن ابتغيت لنفسي رأيا أنا سالكه وماض فيه.. هو تنحيتهم من هذا المكان والتصدي له جميعا، وأن بتولي هذا الشأن الفلكيين العدول الثقات لأنه موضوع خارجي وليس حكما شرعيا.. وعندهم تلقى الشهادات وإليهم ترفع، فإن تم لمجلسهم بيناته أنفض على حكم واحد لا جدل فيه ولا تنازع في مضمونه، وبدون هذا لن يسلم للشيعة عيد دون تمزيق المشايخ له بحسن نية تفتقر إلى حسن التدبير نخشى أن يكون عمق المشكلة من الأنا… لبعض المعممين الذي يرى نفسه قطب رحى الكون إذا لم يثبت عنده، فلا ثبوت له عند أحد غيره، ولو كان في نفس الحي والحارة أو الشارع المقابل لمجلسه، كائنا من كان، وإن سلمنا من عدم الأهلية الإدارية لبعضهم، لن نسلم من المقلدين الذين لا يفرقون بين الفتوى وبيان الرأي في الموضوع الخارجي. فإن لم يثبت عند مرجعه عده حكما شرعيا واجب التقليد والاتباع وإن حضرته سبع وسبعين بينة بثبوت الهلال.

    وهذا من الجهل بالتشريع الذي يجب رفعه عن عامة المقلدين وحيث لم يوفق المشايخ في إدارة أنفسهم بالشكل الذي نراه ظاهرا كل عام لا سبيل للخلاص من هذا التيه والشتات، وإغراق الناس فيه، إلا بتبني المسؤولية كاملة من قبل علماء الفلك، وتصديهم له يشكل مباشر فهذا موضوع يجرى عليه قواعد العلم والحس، كسائر شؤون الحياة العلمية الأخرى.

    وقد تصدى المشايخ لهذا الشأن في زمن لم يكن لهذا العلم أهله والمختصون فيه، ثم أستقر العمل بحكم سريان العادة وجريان العرف. وليس بوصفه الواقع المنسجم مع المنطق والعلم والمعرفة المتخصصة والفقه.. ولعل الله يوفق للتحضير له للعام القادم إن شاء الله تعالى.نن

  21. الغضب الالهي على قوم يصومون في يوم العيد

    من شك بين كون يومه من شهر رمضان او من العيد فعليه:
    الانتقال الى مرجع آخر قد اعلن اليوم عيدا .
    :او عليه السفر .
    لان الامام الصادق ع قد قال :
    غضب الله تعالى على قوم يصومون في يوم العيد .

    مكتب المفسر نجاح الطائي

  22. [ 13439 ] 10 ـ وعن سعد ، عن العباس بن موسى ، عن يونس بن عبدالرحمن ، عن أبي أيوب ابراهيم بن عثمان الخراز ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : قلت له : كم يجزي في رؤية الهلال ؟ فقال : إنّ شهر رمضان فريضة من فرائض الله فلا تؤدوا بالتظنّي ، وليس رؤية الهلال أن يقوم عدة فيقول واحد : قد رأيته ، ويقول الآخرون : لم نره ، إذا رآه واحد رآه مائة ، وإذا رآه مائة رآه ألف ، ولا يجزي في رؤية الهلال إذا لم يكن في السماء علة أقل من شهادة خمسين ، وإذا كانت في السماء علة قبلت شهادة رجلين يدخلان ويخرجان من مصر .

  23. عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال :

    صم للرؤية وأفطر للرؤية ، وليس رؤية الهلال أن يجيء الرجل والرجلان فيقولان رأينا ، إنّما الرؤية أن يقول القائل : رأيت ، فيقول القوم : صدق

  24. هل يعتقد الإمام المهدي ع بتعدد الأفق أم بوحدة الأفق في العيد ؟

    اذا خرج الإمام الحجة المهدي ع فإنه يؤمن بوحدة الأفق فيجعل المسلمين في كل الأرض الذين يشملهم قوله تعالى يا أيها المؤمنون يشتركون معهم بليل أو لا.
    كلهم يفطرون في العيد في يوم واحد لتتحقق وحدة إسلامية ايمانية رائعة .
    وتحت راية قائد معصوم ومصلح ولايته من أصول الدين لا من أصول المذهب .
    ويقولون الشهادات الثلاث في الاذان والإقامة وتشهد الصلاة .
    ومناصروه كلهم من الزاهدين المجاهدين المتقين .

    الموسوعة العلوية الشاملة 1_120 مجلدا
    المفسر آية الله نجاح الطائي
    الناشر ابو زينب

  25. أحيانا الحكومات في بعض البلدان العربية التي تعمل ليلا ونهارا على تدليل المواطن تقوم بعمل رخم جدا وهو التلكك يعني مثلا شي ما تريد تمنعه فتقوم مثلا تعرقله مثلا تذل المواطن علشان يحصل تصريح يحتاج يلف شهر كامل علشان يوقع ورقة من فلان وعلنتان ، نفس الشي المرجعية يعني هو الهلال ينشاف المغرب او قبله بقليل طيب ليش الناس تظل تنتظر بيان يطلع الساعه ١٢ او الساعه وحده الفجر لا والسيستاني طلعوا اتباعه الساعه بالتسعه تقريبا بيان ينفي ان السيد طلع بيان ههههههخخخخ طيب ليش إذلال الناس وتلفونات وها وما وشنو ومنو وقال وما قال ومنو شاف وبيان واعلان وووووووو

    ياشيعة المرجعية شنو مدللتكم هلال ينشاف المغرب يلطعونكم عند بيبانهم تنتظرون يتصدقون عليكم ببيان او رساله او اتصال او تصريح او اعلان

    قسما اكو ناس من اهلي اليوم اتباع الخوئي قالوا لهم فطروا مع ان امس قالوا لهم صوموا وبعضهم للحين نايم مايدري انه لازم يفطر وناس ظلت ترسل لي رسايل لي الفجر والصبح

    انتو مرتاحين من هالاذلال يعني كل واحد شكبره وناس دارسه وفاهمه محد فيكم يتجرأ يقول للمرجعية لا تذلون الناس طلعوا بيان المغرب وريحو الناس ليش هالذل اللي معيشينكم فيه

    تستاهلون دام انتو موطين لهم خل يركبونكم يا الديخ روحو خل يوقعون لكم التوقيع ال………………

  26. تصويب البوصلة

    لاحظت انزعاج بعض الأخوة المؤمنين، من انزعاج بعض الأخوة المؤمنين، من حالة الشتات والتصدع الذي صاحب موضوع هلال شوال هذا العام ١٤٤١.
    ولا بأس أن نعتبر انزعاج الطرفين جاء بدافع الحرص على وحدة الكلمة، لما تمثله من ركن ركين في بنية المجتمع الصالح.
    المؤكد أن انزعاج الفئة الأولى ليس بسبب اختلاف مباني الفقهاء والمراجع في ثبوت الرؤية بل بسبب تردد وعجز بعض المتصدين من أهل العلم في توظيف المعطيات الشرعية المتوافرة بين أيديهم من شهادات شهود في مناطق مختلفة، سواءا في منطقتنا أو في الدول المحيطة بالخليج، وقد انتشرت وتظافرت في عدد من مناطق العالم الاسلامي، هذا بخلاف، المعطيات السابقة لإمكانية الرؤية في الامريكتين، بحسب رأي بعض الفلكيين، بشكل يصعب صرف عقلاء المؤمنين عنه أو تجاهله.
    نعم، إن ما سبب انزعاج الفئة الأولى هو ذلك العجز وغض النظر عن كل تلك المعطيات التي توالت وتناقلها المؤمنون بينهم، منذ حوالي الساعة ٨:٠٠ من مساء أمس السبت.

    أما انزعاج الفئة الثانية، فقد جاء حرصا منهم للحفاظ على الصورة البهية لرجال الدين في المجتمع لما يمثلهونه من ملاذ وحصانة لديمومة المجتمع الصالح وارتباط الناس بالدين ومحوريته في الحياة.

    تستحق الفئتان الثناء وإن اختلفت دوافع كل فئة عن الأخرى، ولكن َلماذا انحرفت بعض النقاشات وتشعبت في مسارات خاطئة وغير صحيحة؟

    فلماذا تم تصوير انزعاج الفئة الأولى وكأن متبنيها غير راضين عن اختلاف مباني الفقهاء والمراجع في موضوع تثبيت الرؤية، والحقيقة غير ذلك؟
    لقد اتضح، ان انزعاج الفئة الأولى كان منصبا على حالة الاختلاف والاضطراب بين فضلاء (المدرسة الواحدة) في المنطقة الواحدة من المتصدين، فضلا عن وكلاء المرجع الواحد، لا غير…!
    أستطيع القول إن محاولة صرف انزعاج الفئة الأولى عن وجهته الواضحة مراوغة غير مناسبة وحرف عن محل النزاع، وفي ذلك مصادرة للرأي الآخر.
    والمزعج في الأمر أن يحاول بعض من الفئة الثانية، القاء التهمة على هذه الفئة الأولى، مع أنهم ضحايا هذا الاضطراب والتردد.
    لذا وددت المساهمة بهذا القليل لتصويب اتجاه ما يدور من حوارات يأمل الجميع أن تقدم الصورة الفعلية دون تشويه لأصحاب الشأن، فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.

    السيد أحمد النمر الصائغ
    غرة شوال ١٤٤١

  27. الهلال الشيعي في زمن كورونا
    حسن سلمان الحاجي
    ٢٤ مايو ٢٠٢٠

    منذ أن اندلعت أزمة كورونا وهي تكشف الستار عن هشاشة أنظمة كثيرة، ابتداءا من العولمة والإتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية والرأسمالية إلى المؤسسة الدينية الشيعية مؤخراً، والتي تعثرت في التعامل مع تحديات هلال عيد الفطر المبارك.

    منذ حوالي خمس وعشرين عاماً ونحن نذهب إلى الصحراء للاستهلال لشهر رمضان وشهر شوال، وعادة في مثل ظروف ومعطيات هلال شوال لهذا العام حيث يمكث في الأفق بعد غروب الشمس حوالي ٤٢ دقيقة وبارتفاع ٧،٥ درجة، تمكنا سابقاً من رؤية الهلال والإدلاء بالشهادة عدة مرات، كما تمكنت مجاميع كثيرة أخرى في المنطقة من رؤية الهلال في مثل هذه المعطيات. ولكن هذا العام لم نتمكن من الخروج للاستهلال بسبب الحظر لأزمة كورونا، ولذلك لم تـتوفر مشاهدات كافية، ومن هنا انكشف الشق الذي هو أكبر من الرقعة، فحتى الحل السحري في قطع مسافة لم يعد ممكناً.

    لن أناقش المباني الفقهية المختلفة عند الفقهاء وأسبابها، ولن أناقش نقص الثقة الحاد بين وكلاء المراجع في المنطقة، ولن أناقش ارباك وضعف وتناقض البيانات والتحليلات المكتوبة والمسموعة والمرئية الصادرة من الوكلاء ورجال الدين في المنطقة والتي امتدت حتى ظهر يوم الأحد مع بيانات الحاقية وهي بين مدٍ وجزر، ولكن سوف اقفز إلى النتائج مباشرة، وأحياناً نضطر للقفز إلى االنتائج لأنّ مقدار الفشل أصبح أكبر من أن نكنسه ونخبيه تحت سجادة التسليك والحيل الشرعية.

    منذ حوالي ثلاثة عقود وهناك خطاب يسود في الأجواء بقبول الاختلاف في العيد حتى في المجتمع الواحد والبيت الواحد، وبأن هذا الإختلاف مثل الإختلاف في الرأي الذي لا يفسد للود قضية، وبغض النظر عن المغالطة المنطقية لهذه الفكرة- فليس كل اختلاف مقبول- وبالفعل فإن المجتمع لم يقبلها، بل ازداد رفضه لها، ومن يتابع وسائل التواصل الإجتماعي التي لم تهدأ معاركها منذ غروب الشمس مساء السبت حتى كتابة هذا المقال مساء الأحد يدرك ذلك جيداً، فمنذ ثلاثة عقود (أي بعد مرور جيلاً كاملاً) لم نشهد استياءً وتذمراً من فكرة الإختلاف في العيد كما شهدنا خلال الأربع وعشرون ساعة الماضية.

    ما حدث من تعثر لرجال الدين في مسألة العيد لهذ العام، وصاحبه استياء وامتعاض إجتماعي ورفض لتسويق فكرة قبول الإختلاف في العيد هو جرس انذار للمؤسسة الدينية بفقدان ثقة المجتمع فيها، فالثقة هي الجسور التي تربط العلاقات البشرية وتقويها.

    اسوأ ما يحصل لأي مؤسسة أو قيادة أن ينظر لها الجمهور بأنها تفتقر للحكمة في التعاطي مع الأزمات والتحديات، من هنا تبدأ الثقة بالتآكل والانهيار، وإذا انهارت الثقة فمن الصعب جداً بنائها من جديد

    أتمنى من رجال الدين أن لا يستهينوا بما حصل في الساحة الإجتماعية لهذا العام، وأن يقوموا بجس نبض التغيـيرات الإجتماعية المتوالية قبل أن ينطلق قطار الجيل الجديد دون الإلتفات للوراء.

    وكل عام وأنتم بخير وعافية🌹

  28. ٥السؤال: ألم يكن هناك شياع عالمي على رؤية هلال العيد في هذا العام فلماذا لم يأخذ به سماحة السيد؟
    أليس احتياط سماحته في أمر الهلال زائد على الحد ؟ ألا يخشى أن يصوم الناس بسبب ذلك في يوم العيد؟
    أليس من الأجدر أن يحتاط سماحته في مسألة الهلال لكي يرجع الناس إلى غيره من المراجع ويرتفع الحرج عن المؤمنين و لا يحدث الهرج و المرج في الأسرة الواحدة فإن كبار السن يقلدون السيد الخوئي وأبناؤهم يقلدون سماحته فنرى الآباء يفطرون والأبناء يصومون!!
    الجواب: ١ ـ عن أي ( شياع عالمي ) تتحدّث ؟! لعلّك لا تعلم أن معظم المراجع الذين اثبتوا الهلال في ليلة الجمعة إنما اعتمدوا على ثبوت رؤيته في استراليا وأفريقيا بناءً منهم على القول بوحدة الآفاق ، وبعضهم اعتمد على كفاية رؤيته بالتلسكوب ، وبعضهم بناءً على اعتبار حكم الحاكم الشرعي في الهلال ، وسماحة السيد ـ (دام ظله) ـ لا يرى شيئاً من ذلك .
    ولعلّك لا تعلم أن مئآت الأشخاص في الاحساء والقطيف والكويت والعراق وفي سائر أرجاء المنطقة استهلّوا ليلة الجمعة ومعهم الأدوات المقرّبة وفيهم الكثير ممن يعلم مكان الهلال بدقّة ومع ذلك لم يتيسّر لهم رؤيته ، ولكنّ هناك أشخاصاً آخرين ادعوا الرؤية وفيهم كما قيل (عدول أو ثقات) فاعتمدهم جمع من وكلاء المنطقة وهذا لا ينسجم مع مبنى سماحة السيد ـ (مدّ ظلّه) ـ من وقوع التعارض الحكمي بين الشهادات المثبتة والنافية في مثل هذه الحالة لما ورد في النص الصحيح عن أبي عبد الله (ع) من أنه ( إذا رآه واحد رآه مائة وإذا رآه مائة رآه ألف).
    ٢ـ لعلّك لا تعلم أن حرمة صوم يوم العيد إنما هي حرمة تشريعية لا ذاتية أي إن من يعلم أنه يوم عيد ويصومه بداعي كونه مأموراً به يرتكب الحرام وأمّا من لا يعلم أنه يوم عيد فلو صامه لا يكون مرتكباً للحرام واقعاً ، وهذا بخلاف حرمة الإفطار في يوم من شهر رمضان فإن من اعتقد اشتباهاً أن آخر أيام رمضان هو يوم العيد فافطر فيه يكون مرتكباً للحرام واقعاً وإن لم يستحق العقاب إذا كان معذرواً في اعتقاده .
    ٣ـ إن الاختلاف في بداية الأشهر القمرية مما لا محيص منه في ضوء اختلاف مباني الفقهاء في ما هو المناط في بداية الشهر القمري وعلى كل مكلّف أن يعمل وفق رأي مرجع تقليده ولا يحدث هرج ولا مرج بذلك وأي ضير في أن يكون الأب مفطراً والولد صائماً كل حسب فتوى مقلّده؟!
    ٤ ـ إن سماحة السيد ـ (دام ظلّه) ـ لا يحتاط في أمر الهلال إلا بمقدار ما تلزمه به الأدلة، وهو أعلم بموارد الفتوى والاحتياط، وإذا كنت ترغب في من يفتي أو يحتاط مثل ما تحب فقلّد غير سماحة السيد ـ (دام ظلّه) ـ .

    https://www.sistani.org/arabic/qa/0483/

  29. مسألة الهلال من منظور آخر..

    – الحراك الحاصل في مسألة اثبات هلال العيد حراك جميل ومثير يدل على حيوية ونشاط هذا المذهب.

    – مرة اخرى ثبت للجميع التنوع المرجعي والاجتهادي وكيفية عمل هذه المنظومة القيمية الرصينة التي أرسى دعائمها المعصوم سلام الله عليه.

    – الاسس والقواعد الذي وضع لهذا النهج المرجعي الصحيح والاستدلال الاجتهادي المتنوع من أعظم النعم الالهية لهذا المذهب.

    – وليس في هذه المسألة البسيطة وانما في كبريات المسائل المصيرية في طريق التشيع يثبت منظومة المرجعية من بدأ الغيبة الكبرى حتى الظهور المبارك نجاعتها ورسوخها المتواصل.

    – والاختلاف في الرأي والاجتهاد في النص نعتبرها من دعائم قوة هذا المذهب وتألقها في قبال المذاهب الاخرى.

    – بعيدا عن القوالب الجاهزة والبيانات الرسمية في اثبات هلال العيد اثبت المذهب مرة اخرى حيويتها وتعددها الراقي.

    – ولا يمكن لطرف ما او لشخص ما إحتكار المنظومة المرجعية لصالحه، وهذا من بركات رعايته المباركة (عجل الله فرجه الشريف) لهذا النهج.

    – ولا يمكن جعل منظومة المرجعية مؤسسة واحدة وشخص واحد مهما حاول المؤيدين لهذه الفكرة.

    – اذا.. تعالوا نتباهى بهذه النعمة الكبيرة وننظر اليها من منظور آخر، حيث نؤمن ايمانا راسخا برعايته المباركة (عجل الله فرجه الشريف) لهداية هذه السفينة الى بر الامان وتوليه صون المرجعية الحكيمة.

  30. إذا صام السَّيد السيستاني .. صام العراق.

    رسالة تنقل الصورة من على أرض الواقع وتطرح تساؤلات..

    منذ أن ودّع العراق الإمام علي عليه السّلام في شهر رمضان سنة 40 هـ ، لم يحظى العراقيون منذ ذلك التاريخ برجل إستطاع أن يملك قلوبهم طواعيّة مثل السيّد علي الحسيني السيستاني .. رجل تميّز بكل شيء .. رجل يسير بخطى واثقة .. رجلٌ حيّر الغرب والعرب .. رجلٌ في بيت بسيط ومتواضع قراره أقوى قرار على وجه الأرض .. لم تثبت عنده الرؤية الشرعيّة لهلال شهر شوال فقرر أن يكون يوم الأحد متمماً لشهر رمضان المبارك .. رغم أنه يعلم بوجود الهلال فلكياً لكنّ الوجود الفلكي ليس حجةً عليه وحجته حديث الرسول الأكرم ” لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْا الْهِلالَ وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ” رواه البخاري (1906) ومسلم (1080) ..

    لقد صام السّيد السيستاني .. وصام العراق معه رغم وجود مراجع الدينية شيعية أخرى ثبت عندها بأن يوم الاحد عيد الفطر وقرارهم يجب أن يُحترم أيضاً.. ولكن رغم هذا .. لا تجد مظاهر العيد في أغلب المحافظات العراقية .. إن العراقيين بجميع أطيافهم يحترمون صيام هذا الرّجل .. حتى السُّنة في العراق يحترمون صيامه وتراهم يخجلون إظهار مظاهر العيد وإخوانهم الشيعة ممن يقلدون السيد السيستاني صائمون .. هذه هي الرّوح العراقية الأصيلة .. حتى هذا التناغم السُّني-الشّيعي الفريد من نوعه عند الشعب العراقي يُحيّر الغرب والعرب معاً .. ويخططون لكسر هذه الحلقة التي تخنقهم كي نكون ضعفاء .. ورغم محاولات وسائل إعلامية التركيز على مصطلح “مظاهر العيد” إلاّ أنَّ مظاهر العيد شبه معدومة على أرض الواقع .. جميع الطوائف العراقية إحترمت صيام هذا الرّجل وصيام مقلديه وهم الغالبية المطلقة من شيعة العراق.

    مازال المهتمون في شؤون العراق يحاولون فك هذا اللّغز .. كيف إستطاع هذا الرّجل الجالس في أزقة النجف القديمة أن يتربع على عرش قلوب العراقيين ؟ لم يستخدم السّيف (السلاح) ، ولا الوعد ولا الوعيد ، ولم يعدهم بأموال .. إنها كلمة .. فقط كلمة .. حين يقولها هو تُصبح إلتزاماً يصل حدّ الموت ..

    أرادت بعض المنشورات التي إستهدفت من إتّبع السَّيد السيستاني في صيام يوم الأحد إيصال إشارة بأن من إتبّعه متثاقل من صيام هذا اليوم .. ولكن في حقيقة الأمر .. لو وضعت أذنك على صدور من صام يوم الأحد لسمعت هتافاً يصدح في تلك الصدور قائلين باللّهجة العراقية العاميّة:
    [ سيد علي، سيد علي، مو يوم وثلث تيّام
    بس آمر كلنا وياك للدهر صيّام ]

    ما أريد إيصاله إلى الآخرين ، لا تظنوا بأن من يقلّد السَّيد السيستاني يشعر بثقل صيام هذا اليوم .. بل هم قومٌ مستعدون لأن يصوموا الدّهر كله إذا ما طلب منهم ذلك مرجعهم … هؤلاء قومٌ أحبّوا بصدق وطاعتهم له أحلى من الشَّهد.

    مازال الغرب والعرب يفكرون ويتساءلون .. كيف إستطاع هذا الرّجل توحيد أُمّةٍ آشورية ومسيحية وصابئية وأيزيدية وشيعية وسنية وعربية وكردية وتركمانية وطوائف أخرى .. ؟ مع أن شخصيات سياسية غربية عدّة سألتني عن هذا الرجل لتعرف أكثر وأكثر بعد أن علمت بأنني قابلته شخصيّاً ثلاث مرات في بيته المتواضع .. وياليت اللقاء يتكرر.

    هذا الرّجل المُسدَّد .. يستحق أن يكتب عنه الفلاسفة والمفكرون والعلماء في العلن خير ٌ من أن يكتب عنه ضباط الإستخبارات الأميركية والعربية في السِّر .. لقد إطّلعت بنفسي على وثائق مصورة سريّة عن السياسة الخارجية الأميركية والشرق الأوسط وتضمنت تلك الوثائق نصيباً للسيد علي السيستاني ، عُرضت علينا عندما كنّت طالب ماجستير في العلوم السياسية بجامعة ويستمنيستر البريطانية قبل تخرّجي منها ، أما خلال زيارتي إلى نيتو NATO التي نظمتها جامعة ويستمنيستر لنا يتذكر ضباط النيتو هناك كيف سألوني عن السيد السيستاني ويتذكرون إجاباتي التي صعقتهم وكيف تحدثوا عنه في معرض حديثنا عن العراق واذكر هنا بالإسم ” الليفتنانت الكولونيل ميروسلاف أوتشيرا ” كي أوثّق هذا الأمر للتاريخ … شكراً لجامعة ويستمنيستر البريطانية العريقة التي ساهمت بكشف الحقائق لي بأمانتها العلميّة وبحيادية تامة وتخرّجت منها حاملاً معرفةً سياسية غنيّة جداً ماسكاً بيدي مفاتيح عدة تفتح أغلب أقفال أسرار السياسة الخارجية الأميركية والعلاقات الدولية والأمن الدولي.

    هذا الرّجل لا يحتاج إلى المديح .. ولكن تنقص كثيرين الشجاعة ليتحدثوا عنه في وقت قلّ فيه الشّجعان وشحّت فيه الأقلام الشجاعة لا أكثر ولا أقل…. وأعلم جيّداً بأنني سأدفع ثمن ما كتبت ، ورضيت بذلك ، سأدفعه بكل رحابة صدر ، فلا خير في إمرء ليس شجاعاً ولا يقول الحق ، هكذا تربّيت .. أن أقول الحق مهما كان الثمن .. وأعتذر من أطفالي إذا ما ضاق العيش … أريدكم يا أطفالي أن تقتدوا بأبيكم وأن تتعلموا بأن للحق ثمناً فإدفعوه بسعادة ورباطة جأش مهما كان ومهما بلغ …

    لندع الغرب والعرب يفكرون بلغز إسمه السّيد علي السيستاني .. ودعونا نحن نفخر بما لدينا …

    ولينتظر العراق رجلاً آخر مثل السيد علي الحسيني السيستاني .. ولكن بعد 1400 سنة أخرى.

    الدكتور
    مظفر قاسم حسين
    أستاذ العلوم السياسية

  31. حيرة العيد

    قَدْ شَرَّقُوا وَغَرَّبُوا بِالْعِيدِ
    حَتَّى غَدَا مُشَرَّدًا فِي البِيدِ

    وَيَطْلُبُ اللُّجُوءَ فِي بُيُوتِنَا
    لَعَلَّنَا نَحْفَى بِهِ فِي الصِّيْدِ

    أَمْسَى عَلَى سَفْحِ الْهِلَالِ حَائِرًا
    بِالأُفْقِ تَارَةً وَبِالْأُخْدُودِ

    هَذَا يَرَاهُ بِالْجِهَازِ جَازِمًا
    وَذَاكَ بِالْعُيُونِ بِالتَّجْرِيدِ

    وَنَحْنُ فِي هَرْجٍ وَمَرْجٍ لَا نَعِي
    أَيَّ السَّبِيلِ جَالِبًا لِلْعِيدِ

    تَشَتَّتَ الْأَبْنَاءُ عَنْ مُعِيلِهِمْ
    فِي عِيدِهِمْ كُلٌّ عَلَى تَقْلِيدِ

    يَا رَبَّنَا وَحِّدْ أَسَالِيبَ الْهِلَالِ-
    كَيْ نكُونَ فِي هُدًى تَوْحِيدِيْ

    عَجِّلْ لَنَا ظُهُورَ مَنْ بِهِ لَنَا
    سَتُشْرِقُ الْقِفَارُ بِالتَّوْحِيدِ

    عُيُونُنَا تَرْنُوا لِنُورِ يُوسُفٍ
    وَيُوسُفٌ يَرْنُو إِلَى التَّمْهِيدِ

    عادل السيد حسن الحسين
    الأحساء
    ١ شوال ١٤٤١ هحرية

  32. حلات العيد لو نسمَع خبر لهلال من عندك ..
    بيانِ المهدي عن لهلال يصدر والختم منك ..

    حلات العيد لو بالعيد خطبة ابصوتك الغالي
    وابوقت الصلاة اصفوف وانتَه بنورك اتلالي

    حلات العيد يا مولاي نبگى ابفيّك وظلّك ..
    كل عام وظهورَك خير .. عيد امبارَك انقلّك

    حلات العيد لو نسعَد يالمهدي من اوجودَك
    وننظر مبسمك ونقول مولاي الله ايعودَك ..

    حلات العيد لو نلفيك وتدعِي لينا بالغفران
    نشكي ابكل حوايجنا ونرجع كلنا بالرضوان ..

    حلات العيد لو تمسح يمينك سيدي بهالراس
    حلات العيد لو وياك .. نزور حسين والعباس

    حلات العيد بوجودك وبالغيبة يتيم العيد ..
    شنهو العيد .. لو عنا .. امام العيد صار ابعيد؟

    اللهم عجل لوليك الفرج 💥

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة