روايات تُعارض طرح الشيخ الغزي

روايات تُعارض طرح الشيخ الغزي
————————————-
•لازال الكثير من المتابعين يُلحون علي ، ببيان وجهة نظري ، لما طرحه الشيخ الغزي مؤخراً من قناعاته حول (عقيدة البداء )، فجاوبتهم بأني لازلت في مُناقشة ماطرحه…ولم أنتهي بعد ، لأن أجوبته أثارت الكثير من المُلاحظات وعلامات الأستفهام ، وبما أن الرجل كرر في أكثر من مرة في تلك الحلقات قوله :
( تعاملوا مع الحديثِ بمنطقِ المُحاكمةِ لا بمنطق التسليمِ والاستسلامِ لحديثي.. دقّقوا، حاولوا أن تفهموا.. ليس بالضرورةِ أن تتّفقوا معي، لأنّنا لا نملكُ إلى هذهِ الّلحظة صورةً واحدةً واضحةً عن عقيدة البداء)

•لهذا أكتفي هنا بطرح بعض ( النقاط الجوهرية) في أختلاف وجهات النظر ، وبشكل سريع ومختصر جداً ، لأني مازلت في طريق المُناقشة والتتبع .وهناك تفاصيل، يحتاج طرحها وتوضيحها الى وقت …. (وصحتي الان لاتُساعدني)

1)يعتقد ان المحتوم مفهوم مُتحرك :
——————————————
والروايات تقول غير ذلك :

فقد عرفت المحتوم :
*قال الأمام الصادق(ع) : المحتوم هو الذي لايكون غيره
البحار ج 52 ، ص 149، ح 3.

2)يعتقد أن البداء يجري على المحتوم قبل ظهوره في الأعيان (في أفق القضاء المُبرم):
——————————————
والروايات تقول غير ذلك :
*(قصة العباس عم النبي (ص) )

•قال رسول الله (ص)لعمه العباس : ويلٌ لذريتي من ولدك ؟! فقال يارسول الله إفلا أجتنب النساء ؟
فقال (ص)له: قد فرغ الله مما هو كائن .
•وفي نقل أخر قال (ص): أن علم الله قد مضى والأمور بيده ، وأن الامر سيكون .
غيبة النعماني ص180، ح 303،302.

*(قصة جعفر التواب )
•قال الأمام السجاد (ع) (……كأني بجعفر الكذاب وقد حَمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله، والمغيب في حفظ الله ، والتوكيل بحرم ابيه ، جهلاً منه برتبته ، وحرصاً على قتله إن ظفر به ، وطمعاً في ميراث أخيه ، حتى يأخذه بغير حق ، فقال أبو خالد الكابلي : يابن رسول الله ، وإن ذلك لكلئن ؟ فقال ( أي وربي أن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله (ص) .
مختصر اثبات الرجعة ، للفضل بن شاذان ص 56، ح 8.

3)يعتقد أن ما أُمضي في ليلة القدر يمكن حدوث البداء فيه (في أفق القضاء الذي لايرد ولايبدل) :
—————————————-
والروايات تقول غير ذلك :

*قال الامام الصادق (ع): فأذا كانت ليلة ( ثلاث وعشرين ) من ليلة القدر ( أمضاه ) فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى .

الكافي ج 4 ، ص 159، ح 8

4)يعتقد أن الدعا يرد القضاء (المبرم أبراما ) :
_____________
والروايات تقول غير ذلك :
لانها تُقسم ( القضاء المبرم ) الى قسمين :
1)قضاء مبرم ابراماً غير ممضي =غير محتوم
2)قضاء مبرم أبراماً ( ممضي ) =محتوم

(فالاول ) يقع فيه البداء عكس (الثاني )،والشيخ الغزي لم يُفرق بينهما في طرحه .

*قال الامام الكاظم (ع) : عليكم بالدعا ، فإن الدعاء لله ، والطلب الى الله يرد البلاء ، وقد قُدر وقُضي ولم يبق إلا إمضاؤه ،
فاذا دُعي الله عزوجل وسئل صُرف البلاء صرفه .
الكافي ج 2 ، ص 469، رقم 8.

*قال الأمام الرضا (ع): …..إذا قضاه أمضاه، فذلك الذي لا مرد له.
المحاسن ج 1 ،ص 244، ح 237.

*قال الأمام الصادق (ع): (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) قال: ان ذلك الكتاب كتاب يمحو الله فيه ما يشاء ويثبت، فمن ذلك الذي يرد الدعاء القضاء، وذلك الدعاء مكتوب عليه: الذي يرد به القضاء حتى إذا صار إلى أم الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا .
البرهان ج 4 ص 296، ح 25.

•هذه هي النقاط الجوهرية التي نختلف فيها ،وذكرنا هذه الروايات على نحو الإشارة السريعة ، اما بقية التفاصيل فالكلام فيها مطول …

الخادم
سيد حسام ابو قدر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة