قراءة نقدية لتفسير الميزان، حلقة ٢/ (ووجدك ضالا فهدى)
بقلم / عبد العال محمد
تعد الآية الشريفة (ووجدك ضالا فهدى)، احد الآيات المتشابهة والتي يجب في فهم معناها الرجوع لأهل البيت عليهم السلام، وقد بينت الروايات معناها فقد ورد عن ال محمد عليهم السلام
( ووَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ) لأي هدى إليك قوما لا يعرفونك حتى عرفوك)؛ [البرهان في تفسير القرآن، ج ٥، ص ٦٨٤]
ولكن صاحب الميزان له رأي آخر
فهو يفسر الآية بأن 👇🏻
(قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالا فهدى﴾ المراد بالضلال عدم الهداية والمراد بكونه (صلى الله عليه وآله وسلم) ضالا حالة في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى… فقد كانت نفسه في نفسها ضالة) [الميزان ج٢٠ ص٣١٠]
نعم.. يقول الطبطبائي ان نفس النبي كانت ضالة والعياذ بالله
والعجيب انه يذكر بعد ذلك عدة أقوال في تفسير الآية وينقل منها رواية أهل البيت عليهم السلام في تفسيرها لكنه لا يشير إلى انها رواية بل يعبر عنها ب(قيل) ثم يقول عنها :
(وهي وجوه ضعيفة ظاهرة الضعف)
عجبا يا ميزان كلام ال محمد ضعيف، وكلام العقل البشري صحيح