في موضوع المرجعيَّة

الإمامُ جعلَ المرجعيَّةَ قائمةً بوجوده ، وهو يتحدَّثُ عن المرجعيَّة الحقيقيَّة ، وجعلَ المؤمنينَ والتشيُّع قائماً بوجودهِ :

( وأمَّا الحَوَادِثُ الوَاقِعَةُ فَارجِعُوا فِيهَا – يا شيعتنا – إلَى روَاةِ حِدِيثِنَا فَإنَّهُم حُجَّتي عَلَيكُم – هذهِ مرجعيَّةٌ – وَأنَا حُجَّةُ اللهِ عَلَيهِم )

الكلامُ هو هو في آخر الرسالة : ( وأمَّا وَجهُ الاِنتِفَاعِ بِي فِي غَيبَتِي فَكَالاِنتِفَاعِ بالشَّمس إذَا غَيَّبَتهَا عَن الأبصَار السَّحَاب – السَّحاب هم المراجع، الانتفاعُ ليسَ بالسَّحاب الانتفاعُ بالشَّمس – وإنِّي لأَمَانٌ لِأَهلِ الأَرض كَمَا أنَّ النُّجُومَ أمَانٌ لِأهلِ السَّمَاء )

هو أمانٌ ، أمانٌ للدِّينِ وأمانٌ للدُّنيا .

بقاءُ الدِّين بإمام زماننا ، لا بمرجع أثول طايح حظّه ، ولا بحوزةٍ غبيّة لا تُنتِجُ إلَّا الأغبياء والسُّفهاء .

الشيخ عبدالحليم الغزي ؛ الخاتمة – الحلقة 308
#الشيخالغزي #المذهبالطوسي #قناةالقمرالفضائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة