*
مولاي خادم الشريعة
و مرجعنا الوحيد
استاذك ( الإمام المصلح )
و مجيزك ( الميرزا علي الحائري )
وشهادتك من ( الميرزا محمد جواد عميد الإسلام )
ومعلمك( الميرزا عبد الله ثقة الإسلام )
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .
*
مولانا الحائري الإحقاقي
بشعاع شمسك اهتدينا
و بسلطان حكمتك آمنا
و ( بكتاب الولاية ) عرفنا إمامنا علي .
و ( بتفسير الثقلين ) عرجنا إلى الملكوت الأعلى.
و في ( التحقيق في مدرسة الأوحد ) وصلت إلى الحق .
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .
____
كلمة في ذكرى وفاة آية الله المعظم المرجع الديني الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي من زعماء مدرسة آل البيت الحكمية الكبار ، يوم الثاني من شهر شوال من عام 1424هجري
بقلم / د.حسن الشيخ
الدمام