في ذكرى غياب المولى المقدس

في ذكرى غياب المولى المقدس

مولاي
يامن توضأت بشعاع الضوء ،
و اتشحت بسحابة النور   ،
وحملت إجازات المراجع العظام
و مشيت بنا في دروب الحكمة
فقدناك ، ففقدنا هيبة الزعامة .
و غبت عنا، فغابت شمس الكرامة.
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .

*
مولانا الحائري
ومرجعنا الوحيد
بأقلام مدادك أضأت دياجير الليالي
وبهمسك علمت أسرار الحكمة
و بإصبعك أنرت دهاليز الظلمة
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .

                *
مولانا الجليل
بك تشرفت حوزات العلم
وبك اشرأبت أعناق المعرفة  .
يامن نلت من سمو الحكمة أعلاها
و يامن بلغت من المعرفة أزهاها
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .

*
مولاي خادم الشريعة
و مرجعنا الوحيد
استاذك ( الإمام المصلح  )
و مجيزك ( الميرزا علي الحائري )
وشهادتك من ( الميرزا محمد جواد عميد الإسلام   )
ومعلمك( الميرزا عبد الله ثقة الإسلام  )
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .
*
مولانا الحائري الإحقاقي
بشعاع  شمسك اهتدينا
و بسلطان  حكمتك آمنا
و ( بكتاب الولاية ) عرفنا إمامنا علي .
و ( بتفسير الثقلين ) عرجنا إلى الملكوت الأعلى.
و في ( التحقيق في مدرسة الأوحد )  وصلت إلى الحق .
فكيف لأحد أن يصل إلى علو مجدك
وأنت ينبوع العلم
و ضياء الحكمة .
____
كلمة في ذكرى وفاة آية الله المعظم  المرجع الديني الميرزا عبد الرسول الحائري الإحقاقي  من زعماء مدرسة آل البيت الحكمية الكبار  ، يوم الثاني من شهر شوال من عام 1424هجري
بقلم / د.حسن الشيخ
الدمام

‏https://instagram.com/p/CO32XqYlevy/

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة